نتائج البحث عن
«ما قال عمر : يستحلف بالله أي ذلك كان مختارا لو وجدها حية ، إياها أو صداقها»· 15 نتيجة
الترتيب:
اقتُلوا الحَيَّاتِ، وذا الطُّفيَتَينِ، والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَقتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وجَدَها، فرَآهُ أبو لُبابةَ أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يُطارِدُ حَيَّةً، فقال: إنَّه قد نُهيَ عن ذَواتِ البُيوتِ. .
عن سالمٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتُلوا الحَيَّاتِ وذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَستَسقِطانِ الحَبَلَ ويَلتَمِسانِ البَصَرَ. قال: فكانَ ابنُ عُمَرَ يَقتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وجَدَها، فأبصَرَه أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وهو يُطارِدُ حَيَّةً، فقال: إنَّه قد نُهيَ عن ذَواتِ البُيوتِ. .
بمعناه [أي: بمعنى: عن ابنِ عباسٍ قال: {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [النساء: 19]، وذلك أنَّ الرجُلَ كان يرِثُ امرأةَ ذي قَرابتِه، فيَعضُلُها حتى تموتَ أو ترُدَّ إليه صَداقَها، فأحكَمَ اللهُ عن ذلك، أي: نهى عن ذلك]، قال: فوعَظَ اللهُ عن ذلك. .
أنَّ رجلًا يقالُ له نضرةُ بنُ أكتمٍ تزوج امرأةً فلمَّا غشيَها وجدها حُبْلى فرفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ صداقَها لزوجها وأنَّ ما في بطنِها عبدٌ له وأمر بها فجُلِدَتْ مائةً وفرَّقَ بينهما .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [النساء: 19]، وذلك أنَّ الرجُلَ كان يرِثُ امرأةَ ذي قَرابتِه، فيَعْضُلُها حتى تموتَ، أو تَرُدَّ إليه صَداقَها، فأحكَم اللهُ عن ذلك، أي: نَهى عن ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رآه لهفانَ مغمومًا فقال ما لي أراك يا عثمانُ لهفانَ مغمومًا قال يا رسولَ اللهِ وهل دخل على أحدٍ ما دخل عليَّ ماتت بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي كانت عندي وانقطع الصِّهرُ فيما بيني وبينك إلى آخرِ الأبدِ قال وتقولُ ذلك يا عثمانُ قال إي واللهِ بأبي وأمِّي أقولُه قال بينما هو يُحاورُه إذ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عثمانُ هذا جبريلُ يأمرُني عن أمرِ اللهِ أن أُزوِّجَك أُختَها أمَّ كلثومٍ على مثلِ صَداقِها وعلى مثلِ عِشرتِها قال فزوَّجه إيَّاها .
«تَزَوَّجَ جَدِّي عَبْدُ اللهِ بنُ أبي حَدْرَدٍ امْرَأةً بأرْبَعةِ أواقٍ، فأَخْبَرَ بذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كُنْتُم تَنحِتونَ مِن قُباءٍ -أو قالَ: مِن أُحُدٍ- ما زِدْتُم، ذلك عِنْدَنا نِصْفُ صَداقِها، قالَ عَبْدُ اللهِ: فانْطَلَقْتُ فجَمَعْتُها فأَدَّيْتُها إلى امْرَأَتي، ثُمَّ أَنْبَأْتُ بذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَلَمْ أَكُنْ قُلْتُ لك عِنْدَنا نِصْفُ الصَّداقِ، فلَعلَّك فَعَلْتَ ذلك لِما كانَ مِن قَوْلي، فقُلْتُ: لا يا رَسولَ اللهِ، وما كانَ لي إلَّا ذلك». .
قال عمرُ أيُّما رجلٍ تزوَّج امرأةً وبها جنونٌ أو جذامٌ أو برصٌ فمسَّها فلها صداقُها كاملًا وذلك لزوجِها غُرمٌ على وليِّها .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وذلِكَ أنَّ الرَّجُلَ كانَ يرثُ امرأةَ ذي قرابتِهِ فيعضلُها حتَّى تموتَ أو تردَّ إليهِ صداقَها، فأحكمَ اللَّهُ عن ذلِكَ ونَهَى عن ذلِكَ [ وفي روايةٍ ] فوعظَ اللَّه ذلِكَ .
عن عمرَ قال أيُّما رجلٍ تزوَّج امرأةً وبها جنونٌ أو جُذامٌ أو برَصٌ ومسَّها فلها صداقُها كاملًا وذلك لزوجِها غُرْمٌ على وليِّها .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [النساء: 19]، وذلك أنَّ الرَّجُلَ كان يَرِثُ امرأةَ ذي قَرابتِه فيَعضُلُها حتى تموتَ أو تَرُدَّ إليه صَداقَها، فأحكَمَ اللهُ عن ذلك ونهى عن ذلك .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي الله عنه: أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً وبها جنونٌ، أو جُذَامٌ، أو برَصٌ، فمَسَّها، فلها صدَاقُها، وذلك لزوجِها غُرْمٌ على وليِّها. .
أتَيْنا عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه وعلينا ثيابٌ من ثيابِ أهْلِ فارِسَ أو قال: كِسْرى، فقال: برَّحَ اللهُ هذه الوُجوهَ، قال: فرَجَعْنا فألْقَيْناها، ولَبِسْنا ثيابَ العَرَبِ ورَجَعْنا إليه، فقال: أنتم خيرٌ من قومٍ أتَوْني عليهم ثيابُ قومٍ لو رَضِيَها اللهُ لهم لم يُلبِسْهم إيَّاها، لا تصلُحُ أو لا تَحِلُّ إلَّا إصبَعينِ أو ثلاثًا أو أربعًا، يعني: الحَريرَ. .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَب إلى أبي موسى الأشعريِّ: إنَّ أحَقَّ ما تعاهَدَ المُسلمون دينُهم، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي، حَفِظْتُ من ذلك ما حَفِظْتُ، ونَسِيتُ ما نَسِيتُ، فصلَّى الظُّهرَ بالهَجيرِ، وصلَّى العَصْرَ والشَّمسُ حَيَّةٌ». .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال ذلك قَبلَ مَوتِه بشَهرٍ أو نَحوِ ذلك: ما مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ اليَومَ تَأتي عليها مِائةُ سَنةٍ، وهي حَيَّةٌ يَومَئذٍ. وفَسَّرَها عبدُ الرَّحمَنِ، قال: نَقصُ العُمُرِ. .
لا مزيد من النتائج