نتائج البحث عن
«ما قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة قط من بني قريظة إلا امرأة واحدة»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما قتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْرأةً من بَني قُرَيْظةَ إلَّا امْرأةً واحِدةً، واللهِ إنَّها لَعِندي تَضحَكُ ظَهرًا لبَطْنٍ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيقتُلُ رِجالَهم بالسُّيوفِ؛ إذ يَقولُ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ فقالَتْ: أنا واللهِ، قلْتُ: وَيلَكِ ما لكِ؟ فقالَت: أُقتَلُ واللهِ، فقلْتُ: ولمَ؟ قالَتْ: لحَدَثٍ أحْدَثْتُه، فانطُلِقَ بها، فضُرِبَتْ عُنُقُها، فما أنْسَى عجَبًا منها طِيبةَ نَفْسِها، وكَثْرةَ ضَحِكِها، وقد عرَفَتْ أنَّها تُقتَلُ. .
حديث المرأةِ القُرَظيَّةِ الَّتي كانت عند عائشةَ تُحدِّثُ تضحَكُ ظَهرًا لبطنٍ ، فاستُدعِيَتْ فقُتِلتْ [يعني حديث: ما قتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْرأةً من بَني قُرَيْظةَ إلَّا امْرأةً واحِدةً، واللهِ إنَّها لَعِندي تَضحَكُ ظَهرًا لبَطْنٍ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيقتُلُ رِجالَهم بالسُّيوفِ؛ إذ يَقولُ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ فقالَتْ: أنا واللهِ، قلْتُ: وَيلَكِ ما لكِ؟ فقالَت: أُقتَلُ واللهِ، فقلْتُ: ولمَ؟ قالَتْ: لحَدَثٍ أحْدَثْتُه، فانطُلِقَ بها، فضُرِبَتْ عُنُقُها، فما أنْسَى عجَبًا منها طِيبةَ نَفْسِها، وكَثْرةَ ضَحِكِها، وقد عرَفَتْ أنَّها تُقتَلُ.] .
عن رافعٍ رجلٍ من بني زِنباعٍ ثمَّ من بني قُرَيظةَ أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وكتب له كتابًا أنَّه لا يَجني عليه إلَّا يدُه .
كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن بَني قُرَيظةَ، وكان إذا قتَلَ الرَّجُلُ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني النَّضيرِ رَجُلًا مِن بَني قُرَيظةَ، أدَّوْا مِئةَ وَسْقِ تَمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، فقالوا: ادفَعوهُ إلينا نَقتُلْهُ. فقالوا: بَينَنا وبَينَكم النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْهُ، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
أن امرأةً من بني أسدٍ قالتْ : كنتُ يومًا عند زينبَ امرأةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم . ونحن نصبغُ ثيابَها بمَغْرَةٍ . والمَغْرَةُ صِبَاغٌ أحمرٌ قالتْ : فبينما نحن كذلك إذ طلعَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأى المغْرَةَ رجعَ فلما رأتْ ذلك زينبُ علمتْ أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد كرَه ما فعلتْ وأخذتْ فغسلتْ ثيابَها ، ووارتْ كلَّ حمرةٍ ثم إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم رجعَ فاطلعَ فلما لم يرَ شيئًا دخلَ .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تزوجَ امرأةً من بنِي الجَوْنِ ، قالَ: فبَعَثَنِي فجئْتُها فأنزلتُها الشِّعْبَ … .
أن خَلَّادَ بنَ سُويدِ بنِ ثعلبةَ الخزرجيَّ دلت عليه فلانةٌ امرأةٌ من بني قُرَيظةَ رَحًا فشدَخت رأسَه ، فذُكِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : له أجرُ شهيدَينِ ، فقتلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيما ذُكِر ، وكان خلادُ بنُ سويدٍ قد شهد بدرًا وأُحدًا والخندقَ وبني قريظةَ .
أنَّ امرأةً , من بني أسدٍ قالت كنتُ يومًاعندَ زينبَ امرأةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ وآلِهِ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نَصبُغُ ثيابَها بمغرةٍ والمغرة صِباغٌ أحمرُ قالَت فبينما نحنُ كذلِكَ إذ طلعَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلمَّا رأى المغرةَ رجعَ فلمَّا رأت ذلِكَ زينبُ علِمتْ أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قد كرِهَ ما فعلت وأخذتْ فغسلت ثيابَها ووارت كلَّ حُمرةٍ ثمَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجعَ فاطَّلعَ فلمَّا لم يرَ شيئًا دخلَ. .
ما ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه شيئًا قطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ وما ضرَب امرأةً قطُّ ولا خادمًا له قطُّ .
كانتِ امرَأةٌ من بَني قُرَيظَةَ يُقالُ له: تَميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فطلَّقَها، فتزوَّجَها رِفاعَةُ من بَني قُرَيظَةَ، ثم فارَقَها، فأرادَتْ أنْ تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما ذاكَ منه إلَّا كهُدبَةِ ثَوبي هذا، فقال: واللهِ يا تَميمةُ، لا تَرجِعينَ إلى عبدِ الرحمنِ حتى يَذوقَ عُسَيلتَك رَجُلٌ غَيرُه، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه كان قد جاءَني هَنَّةٌ. .
والله ما مسَّت يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَ امرأةٍ قطُّ , ما كان يُبايعْهن إلا بالكلامِ .
ما ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةً من نِسائِه قَطُّ، ولا ضَربَ بيَدِه شَيئًا قَطُّ إلَّا أن يُجاهدَ في سَبيلِ اللهِ، وما نِيلَ مِنه شَيءٌ قَطُّ فانتَقَمَ من صاحِبِه إلَّا أن تُنتَهَكَ مَحارِمُ اللهِ فيَنتَقِمَ له .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما رجع من طلبِ الأحزابِ رجع فلبِسَ لَأْمَتَه واستجمَر زاد دُحَيمٌ في حديثه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزل جبريلُ عليه السلامُ فقال عُذَيرُك من مُحارِبٍ ألا أُراكَ قد وضعْتَ الَّلأْمَةَ وما وضعْناها بعد فوثَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزعا فعزم على الناسِ ألا يُصلُّوا العصرَ إلا في بني قُريظةَ فلبِسوا السِّلاحَ وخرجوا فلم يأْتوا بني قُريظةَ حتى غَربتِ الشمسُ واختصم الناسُ في صلاةِ العصرِ فقال بعضُهم صَلُّوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تتركوا الصلاةَ وقال بعضُهم عزَم علينا أن لا نُصَلِّيَ حتى نأتيَ بني قُريظةَ وإنما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فليس علينا إثمٌ فصَلَّت طائفةٌ العصرَ إيمانًا واحتسابًا وطائفةٌ لم يُصلُّوا حتى نزلوا بني قُريظةَ بعد ما غَربتِ الشمسُ فصلَّوها إيمانًا واحتسابًا فلم يُعَنِّفْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحدةً من الطائفتَينِ .
ما ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً مِن نسائِه قطُّ ولا ضرَب بيدِه شيئًا قطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ وما نِيلَ منه شيءٌ قطُّ فانتَقَمه مِن صاحبِه إلَّا أنْ تُنتَهكَ محارِمُ ربِّه فينتقِمَ للهِ .
لا مزيد من النتائج