نتائج البحث عن
«ما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على الجن ولا رآهم ، ولكنه انطلق مع»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الجنِّ ولا رآهُم، ولكنَّه انطَلَقَ مع طائفةٍ مِن أصحابِهِ عامِدينَ إلى سوقِ عُكاظٍ، وقد حِيلَ بيْنَ الشَّياطينِ وبيْنَ خبَرِ السَّماءِ، وأُرسِلتْ عليهم الشُّهُبُ، فرَجَعوا إلى قومِهِم، فقالوا: ما هذا إلَّا شيءٌ قد حَدَثَ، فاضربوا مشارقَ الأرضِ ومغارِبَها، فانظروا هذا الَّذي قد حَدَثَ، فانطلقوا يَضربونَ مشارِقَ الأرضِ ومغارِبَها يَبتغونَ ما هذا الَّذي قد حالَ بيْنَهم وبيْنَ خبرِ السَّماءِ، فهناك حين رجعوا إلى قومِهِم، فقالوا: إنَّا سَمِعْنا قرآنًا عجبًا يَهدي إلى الرُّشدِ فآمنَّا به ولن نُشرِكَ بربِّنا أحدًا، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} [الجن: 1]، وإنَّما أُوحِيَ إليه قولُ الجنِّ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: ما قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجِنِّ ولا رَآهُم، انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةٍ مِن أصحابِه عامِدينَ إلى سوقِ عُكاظَ، وقد حيلَ بَينَ الشَّياطينِ وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ، وأُرسِلَت عليهمُ الشُّهُبُ، قال: فرَجَعَتِ الشَّياطينُ إلى قَومِهم، فقالوا: ما لَكُم؟ قالوا: حيلَ بَينَنا وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ، وأُرسِلَت علينا الشُّهُبُ، قال: فقالوا: ما حالَ بَينَكُم وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ إلَّا شَيءٌ حَدَثَ؛ فاضرِبوا مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، فانظُروا ما هذا الذي حالَ بَينَكُم وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ، قال: فانطَلَقوا يَضرِبونَ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها يَبتَغونَ ما هذا الذي حالَ بَينَهم وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ؟ قال: فانصَرَفَ النَّفَرُ الذينَ تَوجَّهوا نَحوَ تِهامةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو بنَخلةَ عامِدًا إلى سوقِ عُكاظَ، وهو يُصَلِّي بأصحابِه صَلاةَ الفَجرِ، قال: فلَمَّا سَمِعوا القُرآنَ استَمَعوا له، وقالوا: هذا واللهِ الذي حالَ بَينَكُم وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ، قال: فهنالِكَ حينَ رَجَعوا إلى قَومِهم، فقالوا: يا قَومَنا {إنَّا سَمِعنا قُرآنًا عَجَبًا يَهدي إلى الرُّشدِ فآمَنَّا به} [الجن: 2] الآيةَ، فأنزَلَ اللهُ على نَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ أوحيَ إلَيَّ أنَّه} [الجن: 1]، وإنَّما أوحيَ إليه قَولُ الجِنِّ .
ما قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجِنِّ وما رآهم، انطلَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطائفةٌ مِن أصحابِه عامِدينَ سوقَ عُكاظٍ وقد حِيلَ بيْنَ الشَّياطينَ وبيْنَ خبَرِ السَّماءِ وأُرسِلَتْ عليهم الشُّهُبُ فرجَعَتِ الشَّياطينُ إلى قومِهم فقالوا : ما لكم ؟ قالوا : حِيل بيْنَنا وبيْنَ خبَرِ السَّماءِ وأُرسِلَتْ علينا الشُّهُبُ قالوا : ما ذاك إلَّا شيءٌ حدَث فاضرِبوا مَشارِقَ الأرضِ ومغارِبَها فانظُروا ما هذا الَّذي حال بيْنَنا وبيْنَ خبَرِ السَّماءِ فانطلَقوا يضرِبونَ مَشارقَ الأرضِ ومَغارِبَها فمرَّ النَّفرُ الَّذين أخَذوا نحوَ تِهامةَ وهو بنَخْلةَ وهم عامِدونَ إلى سوقِ عُكاظٍ وهو يُصَلِّي بأصحابِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الفجرِ فلمَّا سمِعوا القرآنَ قالوا : هذا الَّذي حال بيْنَنا وبيْنَ خبَرِ السَّماءِ فرجَعوا إلى قومِهم {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن: 1، 2] فأوحى اللهُ إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} [الجن: 1] .
ما قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الجِنِّ ولا رَآهم، انطَلَقَ إلى سوقِ عُكاظٍ، وقد حيلَ بينَ الشَّياطينِ وبين خَبَرِ السَّماءِ، وأُرسِلَتْ عليهمُ الشُّهُبُ، فرَجَعتِ الشَّياطينُ إلى قَومِهم، فقالوا: ما لكم؟ فقالوا: حيلَ بينَنا وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، وأُرسِلَتْ علينا الشُّهُبُ، فقالوا: ما حال بينَكم وبين خَبَرِ السَّماءِ إلَّا شَيءٌ حَدَثَ، ائْتُوا مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، فانظُروا ما هذا الذي حالَ بينَكم وبين خَبَرِ السَّماءِ، فانطَلَقوا يَضرِبونَ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها يَبتَغونَ الذي حالَ بينَهم وبين خَبَرِ السَّماءِ، فانصَرَفَ أولئك النَّفَرُ فرَجَعوا نحوَ تِهامةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بنَخْلةَ عامِدًا إلى سوقِ عُكاظٍ، وهو يُصَلِّي بأصحابِه صَلاةَ الفَجرِ، فلمَّا سَمِعوا القُرْآنَ استَمَعوا له، وقالوا: هذا واللهِ الذي حالَ بينَكم وبين خَبَرِ السَّماءِ؛ فذلك حين رَجَعوا إلى قَومِهم، فقالوا: يا قَومَنا، {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن: 1، 2]، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ} [الجن: 1]، وإنَّما أُوحيَ إليه قَولُ الجِنِّ. .
ما قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على الجنِّ ولا رآهم انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في طائفةٍ من أصحابِهِ عامدينَ إلى سوقِ عُكاظٍ وقد حيلَ بينَ الشَّياطينِ وبينَ خبرِ السَّماءِ وأُرسِلَت عليْهمُ الشُّهبُ فرجعتِ الشَّياطينُ إلى قومِهم فقالوا ما لَكم قالوا حيلَ بيننا وبينَ خبرِ السَّماءِ وأُرسِلت علينا الشُّهبُ فقالوا ما حالَ بيننا وبينَ خبرِ السَّماءِ إلَّا مِن حدَثٍ فاضربوا مشارقَ الأرضِ ومغاربَها فانظروا ما هذا الَّذي حالَ بينَكم وبينَ خبرِ السَّماءِ قالَ فانطلقوا يضربونَ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها يبتغونَ ما هذا الَّذي حالَ بينَهم وبينَ خبرِ السَّماءِ فانصرفَ أولئِكَ النَّفرُ الَّذينَ توجَّهوا نحوَ تِهامةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ بنخلةَ عامدًا إلى سوقِ عُكاظٍ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صلاةَ الفجرِ فلمَّا سمعوا القرآنَ استمعوا لَهُ فقالوا هذا واللَّهِ الَّذي حالَ بينَكم وبينَ خبرِ السَّماءِ. قالَ فَهنالِكَ رجعوا إلى قومِهم فقالوا يا قومَنا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ وإنَّما أوحيَ إليْهِ قولُ الجنِّ .
ما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجنِّ وما رآهم ، انطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائفةٍ من أصحابِه عامدين إلى سوقِ عُكاظٍ ، وقد حِيل بين الشَّياطينِ وبين خبرِ السَّماءِ ، وأُرسِلتْ عليهم الشُّهبُ ، فرجعت الشَّياطينُ إلى قومِهم ، فقالوا : ما لكم ؟ قالوا : حِيل بيننا وبين خبرِ السَّماءِ ، وأُرسِلتْ علينا الشُّهبُ ، قالوا : ما حال بينكم وبين خبرِ السَّماءِ إلَّا من أمرٍ حدث ، اضرِبوا مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ، فانظُروا ما هذا الَّذي حال بينكم وبين خبرِ السَّماءِ ، انطلَقوا مشارقَ الأرضِ ومغاربَها يبتغون ما حال بينهم وبين خبرِ السَّماءِ ، انصرف أولئك النَّفرُ الَّذين توجَّهوا نحوَ تِهامةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهو وأصحابُه بنخلةٍ عامدين إلى سوقِ عُكاظٍ ، وهو يُصلِّي بأصحابِه صلاةَ الفجرِ ، فلمَّا سمِعوا القرآنَ استمعوا قالوا : هذا واللهِ الَّذي حال بينكم وبين خبرِ السَّماءِ ، فهنالك حين رجعوا إلى قومِهم ، فقالوا : إنَّا سمِعنا قرآنًا عجَبًا ، يَهدي إلى الرُّشدِ فآمنَّا به ولن نُشرِكَ بربِّنا أحدًا ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ وإنَّما أُوحِي إليه قولُ الجنِّ .
ما قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجِنِّ وما رَآهُمُ، انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةٍ مِن أصحابِه عامِدينَ إلى سوقِ عُكاظٍ، وقد حيلَ بينَ الشَّياطينِ وبينَ خَبَرِ السَّماءِ. وأُرسِلَت عليهمُ الشُّهُبُ. فرَجَعَتِ الشَّياطينُ إلى قَومِهم، فقالوا: ما لكم؟ قالوا: حيلَ بينَنا وبينَ خَبَرِ السَّماءِ وأُرسِلَت علينا الشُّهُبُ. قالوا: ما ذاك إلَّا مِن شيءٍ حَدَثَ. فاضرِبوا مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، فانظُروا ما هذا الذي حالَ بينَنا وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، فانطَلَقوا يَضرِبونَ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، فمَرَّ النَّفَرُ الذينَ أخَذوا نَحوَ تِهامةَ، وهو بنَخلٍ، عامِدينَ إلى سوقِ عُكاظٍ، وهو يُصَلِّي بأصحابِه صَلاةَ الفَجرِ، فلَمَّا سَمِعوا القُرآنَ استَمَعوا له. وقالوا: هذا الذي حالَ بينَنا وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، فرَجَعوا إلى قَومِهم. فقالوا: يا قَومَنا إنَّا سَمِعنا قُرآنًا عَجَبًا يَهدي إلى الرُّشدِ فآمَنَّا به ولَن نُشرِكَ برَبِّنا أحَدًا. فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نَبيِّه مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل أوحيَ إلَيَّ أنَّه استَمع نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ}. .
بينما نحنُ قعودٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ، إذ أقبلَ شيخٌ في يدِهِ عصًا ، فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فردَّ عليْهِ السَّلامَ ، فقالَ : نَغمةَ الجنِّ مَن أنتَ ؟ قالَ : أنا هَامةُ بنُ الْهيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ سورةَ الرَّحمَنِ أو قُرِئَت عِندَه [فقال: ما ليَ أسمَعُ الجِنَّ خَيرًا مِنكم جَوابًا لرَدِّها مِنكم؟ ما أتَيتُ على قَولِ {فبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ} [الرحمن: 13] إلَّا قالتِ الجِنُّ: ولا بشَيءٍ مِن نِعمةِ رَبِّنا نُكَذِّبُ] .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ سورةَ الرَّحمَنِ، أو قُرِئَت عِندَه، فقال: ما لي أسمَعُ الجِنَّ أحسَنَ جَوابًا مِنكُم؟ قالوا: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما أتَيتُ على قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ} إلَّا قالتِ الجِنُّ: ولا بشَيءٍ مِن نِعمَتِكَ -رَبَّنا- نُكَذِّبُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ انصرف من صلاةٍ جهر فيها بالقراءةِ فقال: هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفًا؟ فقال: رجلٌ نعمْ يا رسولَ اللهِ قال: إني أقولُ ما لي أنازعُ القرآنَ؟ قال: فانتهى الناسُ عن القراءةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فيما يجهرُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ من الصلواتِ بالقراءةِ حين سمعوا ذلك من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
أنَّ زِنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا مع جاريةٍ له فجدَع أنفَه وجبَّه ، فأتَى العبدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فذكر له ذلك ، فقال لزِنباعٍ : ما حملك على هذا ؟ فذكره ، فقال للعبدِ انطلِقْ فأنت حرٌّ .
أنه خرَج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزوةٍ غَزاها وعلى مُقَدِّمَتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رَباحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابَتِ المُقَدِّمَةُ فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويتعجَّبونَ من خَلقِها حتى لحِقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على راحِلَتِه فانفَرَجوا عنها فوقَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال ما كانتْ هذه لتُقاتِلَ فقال لأحدِهمُ الحَقْ خالدًا فقُلْ له لا تَقتُلونَ ذُرِّيةً ولا عَسيفًا .
لا مزيد من النتائج