نتائج البحث عن
«ما قطعت من أرض العدو فعملت منه قدحا أو وتدا أو هراوة أو مرزبة فلا بأس به ، وما»· 14 نتيجة
الترتيب:
"ما أَلْقى البَحْرُ أو دَسَرَ عنه فكُلْه، لا بَأسَ به، وما وَجَدْتَه طافِيًا فلا تَأكُلْه". .
ما ألْقَى البحرُ أو دَسَرَ عنهُ فكُلْهُ لا بأسَ بِهِ ، ومَا وجدتَّه طافِيًا فلا تأكُلْهُ .
ما ألقى يعني البحرُ أو زجرَ عنْهُ فَكلْهُ لا بأس به, وما وجدتَهُ طافيًا فلا تأْكلْهُ .
[ما ضَرَبَ به البَحرُ أو جَزَرَ عَنه، أو صِيدَ مِنه، فكُلْ، وما ماتَ فيه فلا تَأكُلْ] .
إنَّ هذا الوجعَ أو السِّقمَ رِجزٌ عُذِّب به بعضُ الأممِ قبلكم ، [ أو طائفةٌ من بني إسرائيلَ ] ، ثمَّ بقي بعدُ بالأرضِ ، فيذهبُ المرَّةَ ، يُواتي الأخرَى ، فمن سمِع به في أرضٍ فلا يقدُمنَّ عليه ، ومن وقع بأرضٍ وهو بها ، فلا يُخرِجنَّه الفِرارُ منه .
«إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ، أو بَقيَّةٌ مِن عَذابٍ عُذِّبَ به قَومٌ قَبلَكُم، فإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها فِرارًا منه، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ فلا تَدخُلوا عليه». .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}، قالَ: هي الخَيْلُ، وسَمِعْتُه يَحلِفُ باللهِ ما ضَبَحَتْ دابَّةٌ قَطُّ إلَّا كَلْبٌ أو فَرَسٌ، {فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا}، قالَ: المِكَرُّ مِكَرٌّ، فأَوْرى: عَمِلَ فأَدْرَكَ، {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا}، قالَ: هي الخَيْلُ أَغارَتْ صُبْحًا، {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}، قالَ: نَقْعُ سَنابِكِ الخَيْلِ، فالنَّقْعُ الغُبارُ، {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا}، قالَ: جَمْعُ العَدُوِّ». .
عن ابن عباس {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى} قالَ: قالوا للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إن كانَ كما تقولُ فأَرِنا أَشْياخَنا الأُوَلَ مِن المَوْتى نُكلِّمُهم، وافْتَحْ لنا هذه الجِبالَ جِبالَ مَكَّةَ الَّتي قد ضَمَّتْنا، فنَزَلَتْ: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى}». .
عنِ ابنِ عباسٍ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى قال قالوا للنبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ كان كما تقولُ فأرِنا أشياخَنَا الأُوَلَ مِنَ الموتَى نُكَلِّمُهُمْ وافْتَحْ لنا هذِهِ الجبالَ جبالَ مكةَ التي قَدْ ضمَّتْنَا فنزلَتْ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى .
قال عمَّارٌ : العبدُ خيرٌ من العبدينِ ، والثوبُ خيرٌ من الثَّوبينِ ، فما كان يدًا بيدٍ فلا بأسَ بهِ إنَّما الرِّبَا في النَّسيءِ إلا ما كِيلَ أو وُزِنَ .
إنَّما حرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُصمَتَ من الحريرِ ، فأمَّا ما كان لُحمتُه قطنًا وسَداه حريرًا أو لُحمتُه حريرًا وسَداه قُطنًا فلا بأسَ به .
إنَّ هذا الوجَعَ أو السَّقمَ رجزٌ عذابٌ عُذِّبَ بِهِ بعضُ كفَرَةِ الأممِ قبلَكُم، ثمَّ بقيَ في الأرضِ، فيَذهَبُ المرَّةَ ويأتي الأُخرى فمَن سمِعَ بِه في أرضٍ فلا يَقدَمنَّ عليهِ، ومَن وقعَ بأرضٍ وَهوَ بِها، فلا يُخرِجَنَّهُ الفرارُ منهُ .
إنما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مُصْمَتِ الحريرِ وأما ما كان سَدَاه كِتَّانٌ أو قطنٌ فلا بأسَ به .
لكلِّ مسلمٍ ثلاثٌ : ما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ يَرمي بسهمٍ في سبيلِ اللهِ , في العدوِّ , أصاب ، أو أخطَأ , إلا كان أجرُ ذلك السهمِ له كعدلِ نسمةٍ , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ ابيضَّتْ منه شعرةٌ في سبيلِ اللهِ , إلا كانَتْ له نورًا يومَ القيامةِ يَسعى بينَ يدَيه , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ أعتَق صغيرًا , ، أو كبيرًا , إلا كان حقًّا على اللهِ أن يجزيَه بكلِّ عضوٍ منه أضعافًا مُضاعفةً .
لا مزيد من النتائج