نتائج البحث عن
«ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون الله عز وجل ويصلون على النبي [صلى الله عليه وسلم] ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
ما قعَدَ قومٌ مقعَدًا لا يذكُرُونَ اللهَ عزَّ وجَلَّ، ويُصلُّونَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا كان عليهم حَسْرةً يومَ القيامةِ وإنْ دخَلوا الجنَّةَ للثَّوابِ. .
ما قعَدَ قَومٌ مَقعَدًا لا يَذكُرون فيه اللهَ عزَّ وجلَّ، ويُصَلُّون على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إلَّا كان عليهم حَسرةً يَومَ القيامةِ، وإنْ دخَلوا الجنَّةَ؛ للثَّوابِ. .
ما قعدَ قَومٌ مَقعدًا لا يذكرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويصلُّونَ على النَّبيِّ ؛ إلَّا كان عليهِم حسرةً يومَ القيامةِ ، وإن دخلوا الجنَّةَ للثَّوابِ . .
ما قعدَ قَومٌ مَقعدًا لا يذكرونَ اللهَ فيهِ ويصلُّونَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا كانَ عليهِم حسرةً يَومَ القيامةِ وإن دخلوا الجنَّةَ للثَّوابِ .
ما قعَد قومٌ مَقعَدًا لا يذكُرونَ اللهَ فيه ويُصَلُّونَ على النَّبيِّ إلَّا كان عليهم حسرةً يومَ القيامةِ وإنْ أُدخِلوا الجنَّةَ للثَّوابِ .
ما قَعَدَ قَوْمٌ مَقعَدًا لا يَذكُرونَ اللهَ فيه ويُصَلُّونَ على النَّبيِّ إلَّا كانَ عليهم حَسْرةً يَوْمَ القِيامةِ، وإن دَخَلوا الجَنَّةَ لِلثَّوابِ. .
ما قعد قومٌ مقعدًا لم يذكروا اللهَ عزَّ وجلَّ فيه ويصلُّون على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا كان عليهم حسرةً يومَ القيامةِ وإن دخلوا الجنَّةَ للثَّوابِ .
ما قعد قومٌ مقعدًا لم يذكروا فيه اللهَ عزَّ وجلَّ ويصلُّوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا كان عليهم حسرةً يومَ القيامةِ وإن دخلوا الجنةَ للثوابِ .
ما قعَدَ قومٌ مَقْعدًا لَمْ يذكُروا فيهِ اللهَ عزَّ وجلَّ، ويُصلُّوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا كانَ عليهِمْ حسرةً يومَ القيامةِ، وإنْ دخَلوا الجنَّةَ للثَّوابِ. .
ما قعَد قومٌ مَقعدًا لم يذكروا اللهَ فيه عزَّ وجلَّ ولم يصلُّوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا كان عليهم تِرَةً فإنْ شاء عذَّبَهم وإن شاء غفر لهم .
ما قعد قومٌ مَقعدًا لم يذكروا فيه اللهَ عزَّ وجلَّ ، ويُصلُّوا على النَّبيِّ ، إلَّا كان عليهم حسرةً يومَ القيامةِ ، وإن دخلوا الجنَّةَ للثَّوابِ .
ما قَعَد قَومٌ مَقعَدًا لم يَذكُروا اللهَ تعالى، ولم يُصَلُّوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا كان عليهم حَسْرةً يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج