نتائج البحث عن
«ما قوام هذا الأمر يا معاذ ؟ " ، قال : الإسلام وهي الفطرة ، والإخلاص وهي الملة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
الإسلامُ عشرةُ أسهمٍ وقد خاب مَن لا سهمَ له شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وهي الملَّةُ والثَّانيةُ الصَّلاةُ وهي الفطرةُ والثَّالثةُ الزَّكاةُ وهي الطُّهرةُ والرَّابعةُ الصَّومُ وهي الجُنَّةُ والخامسةُ الحجُّ وهي الشَّريعةُ والسَّادسةُ الجهادُ وهي الغزوةُ والسَّابعةُ الأمرُ بالمعروفِ وهو الوفاءُ والثَّامنةُ النَّهيُ عنِ المنكرِ وهي الحُجَّةُ والتَّاسعةُ الجماعةُ وهي الأُلفةُ والعاشرةُ الطَّاعةُ وهي العصمةُ .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ هارُونَ أبي نَشيطٍ، عن أبي المُغيرةِ، قال: حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ -يعني: ابنَ يزيدَ بنِ تميمٍ- عَنِ الزُّهْريِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قال لمعاذِ بنِ جَبَلٍ: ما مِلاكُ هذا الأمرِ؟ قال: كَلِمةُ الإخلاصِ وهي الفِطْرةُ، والصَّلاةُ وهي المِلَّةُ، والسَّمْعُ والطَّاعةُ، وسيكونُ اختِلافٌ. فلمَّا أدبَرَ عُمَرُ قال: وسِنُوكَ خَيرُ سِنِيهم. .
ما هذا يا عبدَ اللهِ ؟ ! قال : قلتُ : خُصٌّ لنا [ وهى ] نُصلِحُه ، فقال : الأمرُ أسرعُ من ذلك .
ما هذا يا عبدَ اللهِ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وَهَى ، فنحن نُصلِحُه فقال : الأمرُ أسرعُ من ذلك . .
ما مِن مَولودٍ إلَّا يولَدُ على الفِطرةِ، فأبواه يُهوِّدانِه ويُنصِّرانِه ويُشرِّكانِه. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ لو ماتَ قَبلَ ذلك؟ قال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ. وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ: ما مِن مَولودٍ يولَدُ إلَّا وهو على المِلَّةِ. وفي رِوايةِ أبي بَكرٍ عن أبي مُعاويةَ: إلَّا على هذه المِلَّةِ، حتى يُبينَ عنه لسانُه. وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ عن أبي مُعاويةَ: ليس مِن مَولودٍ يولَدُ إلَّا على الفِطرةِ، حتى يُعبِّرَ عنه لسانُه. .
ما مِن مَولودٍ يولَدُ إلَّا على المِلَّةِ، -وقال مَرَّةً: كُلُّ مَولودٍ يولَدُ على الفِطْرةِ- فأبواه يُهَوِّدانِهِ، ويُنَصِّرانِهِ، ويُشرِكانِهِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، أرَأيتَ مَن ماتَ قَبلَ ذلك؟ قال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ. .
مرَّ علينا رسولُ اللهِ ونحن نعالج خُصًّا لنا وَهَى فقال ما هذا فقلنا خُصٌّ لنا وَهَى فنحن نصلحُه فقال ما أرى الأمرَ إلا أعجلَ من ذلك .
مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُطيِّنُ حائطًا لي أنا وأمِّي فقال : ما هذا يا عبدَ اللهِ ؟ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهَى فنحن نُصلِّحُه فقال : الأمرُ أسرعُ من ذلك .
مرَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نعالجُ خُصًّا لنا فقال ما هذا فقلْنا قد وهى فنحن نصلِحُه قال ما أرى الأمرَ إلا أعجلَ من ذلكَ .
ابنُ عباسٍ: [ في قَولِه تَعالى:{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [النساء: 159] ، أي: وإنْ مِن أهلِ الكِتابِ أحَدٌ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ بعيسى قَبلَ مَوتِ عيسى، وهم أهلُ الكِتابِ الذين يَكونونَ في زَمانِه، فتَكونُ المِلَّةُ واحِدةً، وهي مِلَّةُ الإسلامِ]. .
كلُّ مولودٍ يولدُ على الفطرةِ وعلى المِلَّةِ .
مرَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ و سلَّمَ ونحنُ نعالجُ خُصًّا لنا فقال ما هذا ؟ فقُلنا قد وَهَى فنحنُ نُصلِحُه قال ما أرى الأمرَ إلَّا أعجَلَ من ذلكَ .
مَرَّ عليَّ رسَولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونحن نعالِجُ خُصًّا لنا وهى، فقال: ما هذا؟ فقلنا: خُصٌّ لنا وهى، فنحن نُصلِحُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أرى الأمرَ إلَّا أعجَلَ مِن ذلك! .
مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ونحن نُعالجُ خُصًّا لنا وَهَى ، فقال : ما هذا ؟ فقُلْنَا : خُصٌّ لنا وَهَى فنحن نُصْلِحُه . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أَرى الأمرَ إلا أَعْجَلَ مِن ذلك. .
مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونحن نُعالِجُ خُصًّا لنا وَهَى، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: خُصٌّ لنا وَهَى، فنحن نُصلِحُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أرى الأمْرَ إلَّا أعجَلَ من ذلك. .
لا مزيد من النتائج