نتائج البحث عن
«ما قول الناس علي نذر لله ؟ قال : هو يمين ، فإن سمى نذره ذلك فهو ما سمى قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمرَ، قال: مَن حلَفَ على يَمينِ إصْرٍ فلا كفَّارةَ له. والإصِرُ: أنْ يَحلِفَ بطَلاقٍ، أو عِتاقٍ، أو نَذْرٍ، أو مَشْيٍ. ومَن حلَفَ على يَمينٍ غيرِ ذلك فلْيَأتِ الَّذي هو خَيرٌ؛ فهو كفَّارتُه. .
أنه سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نذرٍ نذرَهُ في الجاهليةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَلِوَثَنٍ أَوْ لِنُصُبٍ قال لا وَلِكَنْ لِلهِ تباركَ وتعالى قال فَأَوْفِ للهِ تبارَكَ وتَعَالى مَا جعلْتَ له انحرْ على ثوابِهِ وأوفِ نَذْرَكَ .
عن كَردَمِ بنِ سُفيانَ، أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذرٍ نَذَرَه في الجاهِليَّةِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألِوثَنٍ أو لنَصبٍ؟ قال: لا، ولَكِن للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى، قال: فأوفِ للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى ما جَعَلتَ له، انحَر على بوانةَ، وأوفِ بنَذرِكَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لو يعلمُ الناسُ متى سُمِّيَ عليٌّ أميرَ المؤمنين ما أنكروا فضلَه ، سُمِّيَ أميرَ المؤمنين وآدمُ بين الروحِ والجسدِ . قال تعالى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ [ سورة الأعراف : 172 ] قالت الملائكةُ : بلى, فقال تبارك تعالى : أنا ربُّكم, ومحمدٌ نبيُّكم, وعليٌّ أميرُكم .
قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا نَذرَ ولا يَمينَ فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ، ولا في مَعصيةِ اللهِ، ولا في قَطيعةِ رَحِمٍ، ومَن حَلَفَ على يَمينٍ فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فليَدَعْها وليأتِ الذي هو خَيرٌ؛ فإنَّ تَركَها كَفَّارَتُها. .
قال الكلبيُّ : إنَّ إبليسَ أتى حواءَ في صورةِ رجلٍ لمَّا أُثقلتْ في أوَّلِ ما حملتْ فقال : ما هذا الذي في بطنِك؟ قالت : ما أدري! قال : إني أخافُ أن يكونَ بهيمةً. فقالتْ ذلك لآدمَ عليه السلامُ. فلم يزالا في همٍّ من ذلك. ثمَّ عاد إليها فقال : هو من اللهِ بمنزلةٍ ، فإنْ دعوتِ اللهَ فولَدْتِ إنسانًا ، أَفَتُسَمِّينَهُ بي؟ قالت : نعم. قال : فإني أدعو اللهَ. فأتاها وقد ولَدَتْ ، فقال : سمِّيِه باسمي. فقالتْ : ما اسمُك؟ قال : الحارثُ – ولو سمَّى لها نفسُه لعرفتْه – عبدَ الحارثِ .
من نذرَ وسمَّى فعليهِ الوفاءُ بما سمَّى .
من نذرَ وسمَّى ، فعليه الوفاءُ بما سمَّى .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشَ الأُمَراءِ، وقال: عليكم زَيدٌ، فإنْ أُصيبَ، فجَعفَرٌ، فإنْ أُصيبَ جَعفَرٌ، فابنُ رَواحةَ. فوَثَبَ جَعفَرٌ، وقال: بأبي أنت وأُمِّي! ما كنتُ أرهَبُ أنْ تَستعمِلَ زَيدًا علَيَّ. قال: امضُوا؛ فإنَّكَ لا تَدري أيُّ ذلك خيرٌ. فانطلَقَ الجَيشُ، فلبِثوا ما شاء اللهُ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صعِدَ المِنبرَ، وأمَرَ أنْ يُنادَى: الصَّلاةُ جامعةٌ. قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكم عن جَيشِكم، إنَّهم لَقُوا العَدوَّ، فأُصيبَ زَيدٌ شَهيدًا، فاستَغفِروا له، ثُمَّ أخَذَ اللِّواءَ جَعفَرٌ، فشَدَّ على النَّاسِ حتى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَه ابنُ رَواحةَ، فأثبَتَ قَدَمَيْه حتى أُصيبَ شَهيدًا، ثُمَّ أخَذَ اللِّواءَ خالدٌ -ولم يَكُنْ مِن الأُمَراءِ، هو أمَّرَ نَفْسَه-. فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصبَعَيْه، وقال: اللَّهُمَّ هو سَيفٌ مِن سُيوفِكَ، فانصُرْه. فيَومَئِذٍ سُمِّيَ: سَيفَ اللهِ، ثُمَّ قال: انفِروا، فامدُدُوا إخوانَكم، ولا يَتخلَّفَنَّ أحدٌ. فنفَرَ النَّاسُ في حَرٍّ شَديدٍ. .
مَن حلَفَ على يَمينٍ بمِلَّةٍ سِوى الإسلامِ كاذِبًا؛ فهو كما قال، ومَن قتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ؛ عُذِّبَ به يَومَ القيامةِ، وليس على رَجُلٍ نَذرٌ فيما لا يَملِكُ. .
إنَّ اللهَ هو سَمَّى المَدينةَ طابةَ، قالَ جابِرٌ: وأنا أسمَعُهُ. .
حديث : فإنَّ تركَها كفَّارتُها . فيمن : حلفَ على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا مِنها [يعني حديث: لا نَذْرَ ولا يمينَ فيما لا يملِكُ ابنُ آدَمَ، ولا في معصيةِ اللهِ، ولا في قطيعةِ رَحِمٍ، ومَن حلَف على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فليَدَعْها ولَيأتِ الَّذي هو خيرٌ؛ فإنَّ تَرْكَها كفَّارتُها.] .
مَن طَلَّق ما لا يَملِكُ فلا طَلاقَ له، ومَن أعتَقَ ما لا يَملِكُ فلا عَتاقَ له، ومَن نَذَر فيما لا يَملِكُ فلا نَذْرَ له، ومَن حَلَف على مَعصِيةٍ فلا يَمينَ له، ومَن حَلَف على قَطيعةِ رَحِمٍ فلا يَمينَ له. .
مَن طلَّق ما لا يَملِكُ فلا طلاقَ له ، ومَن أعتَق ما لا يَملِكُ فلا عَتاقَةَ له ، ومَن نذَر فيما لا يَملِكُ فلا نَذرَ له ، ومَن حلَف على معصيةِ اللهِ فلا يمينَ له ، ومَن حلَف على قَطيعةِ رَحِمٍ فلا يمينَ له .
لا مزيد من النتائج