نتائج البحث عن
«ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها هذه الأمة ، ولولا نهي عمر بن الخطاب عنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما كانَتِ المتعةُ إلَّا رَحمةً رحمَ اللَّهُ بِها هذِهِ الأمَّةَ، ولولا نَهْيُ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما زَنى إلَّا شقيٌّ . قالَ عطاءٌ: كأنِّي أسمعُها منَ ابنِ عبَّاسٍ: إلَّا شقيٌّ .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها، أنَّها قالتْ: ما كانت مِن أُمَّةٍ إلَّا وفيها مُحَدَّثون. قالت: وكانوا يَرَوْنَ أنَّ عُمرَ مِن مُحَدَّثي هذه الأُمَّةِ. .
«سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَحِمَه اللهُ وهو على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَكثَرَ مِن عَدَدِ أصابِعي هذه وهو يَقولُ: إنَّ أَخوَفَ ما أَخافُ على هذه الأمَّةِ المُنافِقُ العَليمُ، قيلَ: وكيف يكونُ المُنافِقُ العَليمُ؟ قالَ: عالِمَ اللِّسانِ جاهِلَ القَلْبِ والعَمَلِ». .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ من وَهَبَ هبةً لذي رحِمٍ فَهوَ جائزٌ، ومن وَهَبَ هبةً لغيرِ ذي رحمٍ فَهوَ أحقُّ بِها ما لم يُثَبْ علَيها .
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ وإنما كانتْ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ فلما نزلَ النكاحُ والطلاقُ والعدَّةُ والميراثُ نهَى عنها [ أيِ المتعةُ ] .
إنَّما رَخَّصَ رسولُ اللهِ في المتعَةِ لحاجَةٍ كانَتْ بالناسِ شديدةٍ ثم نَهَى عنْها بَعْدُ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المُتعةِ وإنَّما كانت لِمَن لَمْ يجِدْ فلمَّا نزَل النِّكاحُ والطَّلاقُ والعِدَّةُ والمِيراثُ نَهى عنها .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: وُلِدَ لأخي أمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غلامٌ، فسمَّوْهُ الوليدَ؛ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سمَّيْتُموهُ بأسماءِ فراعِنتِكم، ليكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوليدُ، لَهُوَ شرٌّ على هذه الأمَّةِ مِن فرعونَ لقومِهِ. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ سُئِلَ عنْ المتعةِ فقال حرامٌ فقيلَ إنَّ ابنَ عباسٍ لا يَرَى بها بأْسًا فقال واللهِ لقدْ علِمَ ابنُ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عنها يومَ خيبرَ وما كنَّا مُسَافِحينَ .
أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقيلَ له إنَّ ابنَ عباسٍ يأمرُ بنكاحِ المُتْعَةِ فقال ابنُ عمرَ سبحانَ اللهِ ما أظنُّ ابنَ عباسٍ يفعلُ هذا قالوا بلى إنه يأمرُ بها قال وهل كان ابنُ عباسٍ إلا غلامًا صغيرًا إذْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال ابنُ عمرَ نهانَا عنْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما كُنَّا مُسَافِحِينَ .
كان حاطبٌ قد أعتقَ حين مات من رقيقهِ من صام منهم وصلَّى وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامتْ وصلَّتْ ولم تفقهْ وتزوجَتْ فلم يُرَعْ بها في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ إلَّا وهي حُبلَى من زنًا فأتيتُ عمرَ وجئتُ بها فسألها أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مَرْغوشٍ بدرهمينِ فقال عمرُ ماذا ترونَ في هذه فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تبغي وعثمانُ جالسٌ مُقنِعًا قابعًا فقال : ما لكَ يا عثمانُ لا تتكلمُ ؟ قال : أشار عليكَ أخواكَ فقال : وأنت فأشِرْ فقال : أُراها تستهلُّ به كأنها لا تعرفُه ، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفَه فقال عمرُ : صدقتَ يا عثمانَ وضربَها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرجمَ .
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ ألا أخبرُكم بخيرِ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها ؟ قالوا : بلى قالَ : أبو بَكرٍ . ألا أخبرُكم بخيرِ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها وبعدَ أبي بَكرٍ ؟ قالوا : بلَى قالَ : عمرُ بنُ الخطَّابِ . ثمَّ قالَ : لَو شئتُ أن أخبرَكم بالثَّالثِ أخبرتُكم بِه .
خرجتِ امرأةٌ مُختمرةٌ مُتجلبِبةٌ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ من هذه المرأةُ فقيل هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنِيه فأرسل إلى حفصةَ رضِي اللهُ عنهَا فقال ما حملكِ على أن تُخمِّري هذه الأمةَ وتُجلْببيها وتُشبِّهيها بالمحصناتِ حتى هممتُ أن أقعَ بها لا أحسِبُها إلا من المحصناتِ لا تَشبَّهوا الإماءَ بالمحصناتِ .
نارُكم هذه جُزءٌ مِن سَبعينَ جُزءًا مِن نارِ جَهنَّمَ، ولوْلا أنَّها غُمِسَت في الماءِ مرَّتينِ ما استَمْتعْتُم بها، وايْمُ اللهِ إنْ كانت لَكافيةً، وإنَّها لَتَدْعو اللهَ وتَستجيرُ اللهَ ألَّا يُعِيدَها في النَّارِ أبدًا. .
لا مزيد من النتائج