نتائج البحث عن
«ما كانوا يعرفون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بريح الطيب»· 12 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ يُعْرِفُ بريحِ الطِّيبِ إذا أقبلَ .
يَخرُجُ الصائِمونَ مِن قُبورِهم يُعرَفونَ بريحِ أفواهِهم، أفواهُهم أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ. .
يخرجُ الصَّائمونَ من قبورِهم يُعرَفون بريحِ أفواهِهِم ، أفواهُهُم أطيبُ من ريحِ المسكِ .
كان يُعْرَفُ بِريحِ الطِّيبِ إذا أقْبَلَ .
«كانَ إذا مَرَّ في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ عُرِفَ بريحِ الطِّيبِ». .
قلت يا رسول الله ما حق جاري قال إن مرض عدته وإن مات شيعته وإن استقرضك أقرضته وإن أعوز سترته وإن أصابه خير هنأته وإن أصابته مصيبة عزيته ولا ترفع بناءك فوق بنائه فتسد عليه الريح ولا تؤذه بريح قدرك إلا أن تغرف له منها
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما حَقُّ جاري عليَّ قال إن مرِضَ عدتَهُ وإن ماتَ شيَّعتَه وإنِ استقرضَكَ أقرضتَه وإن أعوَزَ سترتَهُ وإن أصابَ خيرًا هنَّأتَه وإن أصابتهُ مصيبةٌ عزَّيتَه ولا ترفَع بناءَكَ فوقَ بنائِه فتسدَّ عليهِ الرِّيحَ ولا تؤذِيه بريحِ قِدرِك إلَّا أن تغرِفَ لهُ مِنها .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ جاري عليَّ؟ قال: حَقُّ الجارِ إن مَرِضَ عُدتَه، وإن ماتَ شَيَّعتَه، وإن استَقرَضَكَ أقرَضتَه، وإن أعوزَ سَتَرتَه، وإن أصابَه خَيرٌ هَنَّأتَه، وإن أصابَه مُصيبةٌ عَزَّيتَه، ولا تَرفَعْ بناءَكَ فوقَ بنائِه فتَسُدَّ عليه الرِّيحَ، ولا تُؤذِه بريحِ قِدرِكَ إلَّا أن تَغرِفَ له مِنها .
وإن أَعْوَزَ سَتَرْتَه [يعني حديث: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ جاري قال إن مرِض عُدْتَه وإن مات شيَّعْتَه وإن استَقْرَضَك أقرَضْتَه وإن أعوَز ستَرْتَه وإن أصابه خيرٌ هنَّأْتَه وإن أصابَتْه مصيبةٌ عزَّيْتَه ولا ترفَعْ بناءَك فوقَ بنائِه فتُسُدَّ عليه الرِّيحَ ولا تُؤذِه بريحِ قِدْرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها] .
سيَلِيكُم مِن بعدي أُمراءُ، يَعرِفُون عليكم وتُنكِرون عليهم ما يَعرِفُون، فلا طاعةَ لمَن عصَى اللهَ. .
إنَّ العبدَ ليتصدَّقُ بالتَّمرةِ، أو عَدْلِها مِن الطَّيِّبِ -ولا يقبَلُ اللهُ إلَّا الطَّيِّبَ- فتقَعُ بيدِ اللهِ، فيُرَبِّيها له...، الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ أحدَكم ليتصدَّقُ بالتَّمرةِ مِن الكَسبِ الطَّيِّبِ، فيضَعُها في حَقِّها، فيليها اللهُ بيَمينِه، ثُمَّ ما تبرَحُ فيُربيها كأحسَنِ ما يُرَبِّي أحدُكم فَلُوَّه، حتَّى تكونَ مِثلَ الجَبلِ، أو أعظَمَ مِن الجَبلِ]. .
يا رسولَ اللَّهِ وما حقُّ جاري عليَّ قال إن مرضَ عُدتَه وإن ماتَ شيَّعتَه وإنِ استقرضَك أقرضتَه وإن عَرى سترتَه وإن أصابَه خيرٌ هنَّأتَه وإن أصابتهُ مصيبةٌ عزَّيتَه ولا ترفع بناءَك فوقَ بنائِه فتسدَّ عليهِ الرِّيحَ ولا تؤذِه بريحِ قدرِك إلَّا أن تغرِفَ لهُ منها .
لا مزيد من النتائج