نتائج البحث عن
«ما كان أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أشد في النكاح بغير ولي من علي حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها ما كانَ من خُلقٍ أشدَّ على أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الكذِبِ ولقَد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطَّلعُ على الرَّجلِ من أصحابِهِ على الكذبِ فما ينجَلي من صَدرِهِ حتَّى يعلمَ أنَّهُ قد أحدثَ توبةً للَّهِ عزَّ وجلَّ منها . .
ما كان أحدٌ أشَدَّ فَقدًا على المُسلمينَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصاحبَيْه، أو أحدِهما مِن سَعدِ بنِ مُعاذٍ. .
أنَّ النَّاسَ كانوا يُصَلُّونَ عَلَى الجِنازةِ خَمسًا وَسِتًّا وَأربَعًا، حَتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثُمَّ كَبَّروا كَذَلِكَ في وِلايةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ، ثُمَّ وَليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ فَفَعَلوا ذَلِكَ، فَقالَ لَهم عُمَرُ: إنَّكُم -مَعشَرَ أصحابِ مُحَمَّدٍ- مَتَى تَختَلِفونَ يَختَلِفُ النَّاسُ بَعدَكم، والنَّاسُ حَديثُ عَهدٍ بالجاهِليَّةِ، فَأجمِعوا عَلَى شَيءٍ يُجمِعُ عليه مَن بَعدَكم، فَأجمَعَ رَأيُ أصحابِ مُحَمَّدٍ أنْ يَنظُروا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَتَّى قُبِضَ؛ فيأخُذونَ بهِ، ويَرفُضونَ ما سِواهُ، فنَظَروا فوَجَدوا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أربَعًا. .
أن الناس كانوا يصلون على الجنائز خمساً وستاً وأربعاً حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم كبروا كذلك في ولاية أبي بكر الصديق ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففعلوا ذلك، فقال لهم عمر: إنكم معشر أصحاب محمد متى تختلفون تختلف الناس بعدكم والناس حديث عهد بالجاهلية، فأجمعوا على شيء يجمع عليه من بعدكم فأجمع رأي أصحاب محمد أن ينظروا آخر جنازة كبر عليها النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض فيأخذون به ويرفضون ما سواه فنظروا فوجدوا آخر جنازة كبر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعاً. .
ما كانَ خُلُقٌ أبغضَ إلى أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الكَذِبِ وما عرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ أَحدٍ كذبةً إلَّا لَم يختلج لَهُنَّ في صدرِهِ حتَّى يَعرفَ أنَّهُ قد تابَ .
ما كان خلقٌ أبغضَ إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الكَذِبِ ، وما عَرَفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من أحدٍ كَذِبَةً إلا لم يختلج لهنّ في صدرهِ حتى يعرفَ أنه قد تابَ .
ما مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ أكثَرَ حَديثًا عنه مِنِّي، إلَّا ما كان مِن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو؛ فإنَّه كان يَكتُبُ ولا أكتُبُ. .
ما قدِم أحَدٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُفَضِّلُه على عِمرانَ بنِ حُصَينٍ .
أتى العبَّاسُ وعلِيٌّ أبا بَكْرٍ لَمَّا استُخلِف يطلُبانِ ميراثَهما مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء علِيٌّ يطلُبُ نصيبَ فاطمةَ وجاء العبَّاسُ يطلُبُ نصيبَه ممَّا كان في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكْرٍ لا أرى ذلكَ إنَّ رسولَ اللهِ كان يقولُ إنَّا معشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ ما ترَكْنا فهو صدَقةٌ فقام قومٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا بذلكَ قالوا فدَعْنا حتَّى يكونَ في أيدينا على ما كانت في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا أرى ذلكَ أنا الوالي مِن بعدِه وأنا أحَقُّ بذلكَ منكما أضَعُها في مواضِعِها الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُها فيه فأبى أنْ يدفَعَ إليهما شيئًا فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ أتَيَاه قال كأنِّي لَعِندَ عُمَرَ وقد أتاه مالٌ فقال خُذْ هذا المالَ فاقسِمْه في قومِكَ إذ جاءه الإِذنُ فقال بالبابِ أُناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ائذَنْ لهم فدخَلوا فجلَسوا قال ثمَّ أتاه فقال عليٌّ والعبَّاسُ بالبابِ فقال ائذَنْ لهم فدخَلا فقال عُمَرُ ما جاء بكما ما قد طلَبْتُماه مِن أبي بكرٍ فلَمْ يدفَعْه إليكما قال فتردَّدا عليه فيها فقال أدفَعُها إليكما على أنِّي آخُذُ عليكما عهدًا وميثاقًا أنْ تعمَلا فيه ما كان يعمَلُ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذاها فأعطاهما فقبَضَاها ثمَّ مكَثا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّهما اختَصَما فيما بَيْنَهما إلى عُمَرَ وعندَه ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَصَما بَيْنَ يدَيْهِ فقالا ما شاء اللهُ أنْ يقولا فقال بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بَيْنَهما وأرِحْ كلَّ واحدٍ منهما مِن صاحبِه فقال عُمَرُ واللهِ لا أقضي فيها أبدًا إلَّا قضاءً قضَيْتُه فإنْ عجَزْتُما عنها فرُدَّاها إليَّ كما دفَعْتُها إليكما فقاما مِن عندِه .
«لم يَتزوَّجِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنها حتَّى ماتَتْ»، قالَتْ عائشةُ: «ما رأيْتُ خَديجةَ قطُّ ولا غِرْتُ على امْرأةٍ من نِسائِه أشدَّ من غَيْرَتي على خَديجةَ؛ وذلك من كَثْرةِ ما كانَ يَذكُرُها». .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظهرَ بالهاجِرَةِ ، ولم يكُنْ يُصَلِّي صلاةً أشدَّ على أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي منها ، فنزَلَتْ : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى { . .
أنَّ ساحرةً طافَت في أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُم متَوافِرونَ تسألُهم هل لَها مِن تَوبةٍ فما أفتاها أحدٌ إلَّا ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قالَ لَها إن كانَ أحدٌ مِن أبَوَيكِ حيًّا فبرِّيهِ وأَكثري مِن عملِ البرِّ ما استطعتِ .
ما أحَدٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقولَ فيه إلَّا قُلتُ، إلَّا عمَّارَ بنَ ياسرٍ؛ فإنِّي سمِعْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مُلِئَ إيمانًا حتى أخمُصِ قَدَمَيه .
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى الرَّجلُ على حسَبِ دينهِ فإن كان في دينهِ صُلبًا اشتدَّ بلاؤُه وإن كان في دينهِ رقَّةٌ هُوِّنَ عليه فما يزالُ كذلك حتَّى يمشي على الأرضِ ما له من ذنبٍ .
لا مزيد من النتائج