نتائج البحث عن
«ما كان الأسود إلا راهبا يتخلف يرى أنه يصلي ، فإذا جاء وقت الصلاة أناخ ولو على»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يومًا يُصلي فلما سجد جاء ابنُ بنتِه الحسنُ أو الحسينُ ارتحلَه وركب عليه الصلاةُ والسلامُ فأطال السجودَ فلما سلم من صلاتِه أخبرَ الصحابةَ أنه أطال السجودَ من أجل ألا يزعجَ ابنَ بنتِه لما ركب عليه – عليه الصلاة والسلام – وقتَ السجودِ. .
الكريمُ حبيبُ اللهِ ولوْ كانَ فاسقًا ، والبخيلُ عدوُّ اللهِ ولوْ كان راهبًا .
الكريمُ حبيبُ اللهِ ولو كان فاسقًا والبخيلُ عدُوُّ اللهِ ولوْ كان راهبًا .
الكَريمُ حَبيبُ اللهِ، ولو كان فاسِقًا، والبَخيلُ عَدوُّ اللهِ ولو كان راهِبًا. .
البَخيلُ عَدُوُّ اللهِ، ولو كان راهِبًا. .
البخيلُ عدوُ اللهِ ، ولوْ كان راهبًا .
البخيلُ عدوُّ اللهِ ولوْ كان راهبًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي حيث توجَّهَتْ به راحلَتُه، فإذا أرادَ المكتوبةَ أوِ الوِترَ، أناخَ فصلَّى بالأرضِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصَلِّي في السفَرِ حيثُ توجهت به راحلتُه، فإذا أراد المكتوبةَ أَوِ الوِتْرَ أناخ فصلى بالأرضِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصَلِّي في السفَرِ حيثُ توجهت به راحلتُه، فإذا أراد المكتوبةَ أَوِ الوِتْرَ أناخ فصلى بالأرضِ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعمل عَتَّابَ بنَ أَسيدٍ على مكةَ ، فكان يقولُ : واللهِ لا أعلمُ متخلِّفًا يتخلَّفُ عن هذه الصلاةِ في جماعةٍ إلا ضَربْتُ عُنقَه ؛ فإنه لا يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ ، فقال أهلُ مكةَ : يا رسولَ اللهِ ، استعملتَ على أهلِ اللهِ أعرابيًّا جافيًا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنه أتى بابَ الجنةِ فأخذ بحلقةِ البابِ فقَلقلَها حتى فُتِح له فدخل .
عن عَبدِ اللهِ، أنَّه قال: مَن سَرَّه أن يَلقى اللهَ غَدًا مُسلِمًا فليُحافِظْ على هؤلاء الصَّلَواتِ حَيثُ يُنادى بهنَّ؛ فإنَّ اللهَ شَرَعَ لنَبيِّكُم سُنَنَ الْهُدى، وإنَّهنَّ مِن سُنَنِ الْهُدى، ولَو أنَّكُم صَلَّيتُم في بُيوتِكُم كما يُصَلِّي هذا المُتَخَلِّفُ في بَيتِه لَتَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم، ولَو أنَّكُم تَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم لَضَلَلتُم. وما مِن رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ، فيُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ يَعمِدُ إلى مَسجِدٍ مِن هذه المَساجِدِ، إلَّا كَتَبَ اللهُ له بكُلِّ خُطوةٍ يَخطوها حَسَنةً، ويَرفَعُه بها دَرَجةً، ويَحُطُّ عنه بها سَيِّئةً، ولَو رَأيتنا وما يَتَخَلَّفُ عَنها إلَّا مُنافِقٌ مَعلومُ النِّفاقِ، ولَقد كان الرَّجُلُ يُؤتى به يُهادى بَينَ الرَّجُلَينِ، حَتَّى يُقامَ في الصَّفِّ. .
لا مزيد من النتائج