نتائج البحث عن
«ما كان الإسلام في زمان عمر إلا كالرجل المقبل ما يزداد إلا قربا ، فلما قتل عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ حُذَيْفةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «كانَ الإسْلامُ في زَمانِ عُمَرَ كالرَّجلِ المُقبِلِ لا يَزْدادُ إلَّا قُربًا، فلمَّا قُتِلَ عُمَرُ كانَ كالرَّجلِ المُدبِرِ لا يَزْدادُ إلَّا بُعدًا». .
قال حذيفةُ بنُ اليمانِ : كان الإسلامُ في زمنِ عمرَ كالرَّجلِ المقبلِ ، لا يزدادُ إلَّا قربًا ، فلمَّا قتلَ كان كالرَّجلِ المُدبرِ لا يزدادُ إلَّا بُعدًا .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه، وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيةِ، فصالَحَهم على أن يَعتَمِروا العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ السِّلاحَ عليهم، -قال سُرَيجٌ: ولا يَحمِلَ سِلاحًا إلَّا سُيوفًا-، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كانَ صالَحَهم، فلَمَّا أن أقامَ ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ، فخَرَجَ .
أنَّ رجلًا جَعلَ أمرَ امرأتِهِ بيَدِها في زمانِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ فطلَّقَت نفسَها ثلاثًا فقالَ هوَ : واللَّهِ ما جعَلتُ أمرَها إلَّا واحِدةً فترَافعا إلى عمرَ فاستَحلفَهُ عمرُ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما جعلتَ أمرَها بيدِها إلَّا واحدةً فحلفَ فردَّها عمرُ علَيهِ .
أن رجلا تدلّى يشتارُ عسلا في زمانِ عمرَ بن الخطابِ ، فجاءتهُ امرأتُهُ [ فوقفتْ على الحبلِ ، فحلفتْ لتقطعنّهُ أو ليطلقنّها ثلاثا ، فذكرها اللهَ والإسلامَ فأبتْ إلا ذلكَ ، وطلقها ثلاثا ، فلما ظهرَ أتى عمرَ بن الخطابِ فذكرَ لهُ ما كان مِنْها إليه ومِنْه إليها ، فقال : ارجعْ إلى أهلكِ فليسَ هذا بطَلاقٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَكِبَ بِرذَونًا، فجَعَلَ يَتبَختَرُ به، فجَعَلَ يَضرِبُه فلا يَزدادُ إلَّا تَبَختُرًا، فنَزَلَ عنه، وقال: ما حَمَلتُموني إلَّا على شَيطانٍ، ما نَزَلتُ عنه حتى أنكَرتُ نَفْسي. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ركِبَ بِرْذَوْنًا فجعلَ يتبَختَرُ بهِ فجعلَ يضربُهُ فلا يزدادُ إلَّا تبَختُرًا فنزلَ عنهُ وقال ما حملتموني إلَّا على شيطانٍ ما نزلتُ عنهُ حتَّى أنكرتُ نفسِي .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ العُمَريُّ، عن أبيه، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: استشار رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ وعُمَرَ في أُسارى بَدرٍ، فقال أبو بكرٍ: فادِهِمْ، وقال عُمَرُ: اقتُلْهم. قال: فاختَلَف النَّاسُ في قَولِهما؛ فقال ناسٌ: فلو كان أبو عُمَرَ فيهم أو ابنُه ما أشار بقَتْلِهم! وقال آخَرونَ: أرادوا قَتْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَطْعَ الإسلامِ، فلَمَّا أمكَنَ اللهُ منهم خُلِّي سبيلُهم! قال: فارتفَعَت الأصواتُ حتى سمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قيل: اختَلَف النَّاسُ في مَشورةِ أبي بكرٍ وعُمَرَ، قال: فخَرَج على النَّاسِ فقال: أيُّها النَّاسُ، على رِسْلِكم، لا تختَلِفوا في صاحِبَيَّ؛ فلو اتَّفَقا ما خالَفْتُهما، ألا أنَبِّئُكم بمَثَلِهما من الملائِكةِ؟ إنَّما مَثَلُ أبي بَكرٍ مَثَلُ مِيكائيلَ، لم يَنزِلْ إلَّا بالعَفْوِ...؟ .
أنَّه طلَّق امرأتَه سُهَيمةَ البتَّةَ، فأخبر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، وقال: والله ما أردتُ إلَّا واحدةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ ما أردتَ إلَّا واحِدةً؟ فقال رُكانةُ: واللهِ ما أردتُ إلَّا واحِدةً، فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَلَّقها الثانيةَ في زمانِ عُمَرَ، والثالثةَ في زمانِ عُثمانَ .
أنه طلق امرأتَه سُهيمةَ البتَّة فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك وقال والله ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والله ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ والله ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلَّقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ .
[عن] قُدامةَ بنِ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ الجُمَحيِّ: أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشْتارُ عَسَلًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَتْه امْرَأتُه، فوَقَفَتْ على الحَبْلِ، فحَلَفَتْ لتَقْطَعَنَّه، أو لَتُطَلِّقَنِّي ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللهَ والإسْلامَ، فأَبَتْ إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلمَّا ظَهَرَ أتى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فذَكَرَ له ما كانَ مِنها إليه، ومِنه إليها، فقالَ: ارْجِعْ إلى أهْلِك، فليس هذا بطَلاقٍ. .
أنَّهُ طلَّقَ امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي طلَّقتُ امرأتيَ البتَّةَ وو اللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً فقالَ رُكانةُ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فطلَّقَها الثَّانيةَ في زمانِ عمرَ والثَّالثةَ في زمانِ عثمانَ .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدٍ طلَّق امرأتَه سُهَيمةَ البتَّةَ فأَخبرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بذلك وقال : واللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : واللهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً ؟ فقال رُكانةُ واللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فطلَّقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ والثَّالثةَ في زمانِ عثمانَ .
أنه طلق امرأتَه سُهَيْمَةَ البَتَّةَ ، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : إني طلقتُ امرأتي البَتَّةَ ، وواللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ؟ ! ، فقال رُكانةُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فطَلَّقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ ، والثالثةَ في زمانِ عثمانَ .
أنَّ رُكانةَ بنَ عَبدِ يَزيدَ طلَّقَ امرأتَه سُهَيمةَ البتَّةَ، فأَخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، وقال: واللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً؟ فقال رُكانةُ: واللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً، فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطلَّقَها الثانيةَ في زمانِ عُمرَ، والثالثةَ في زمانِ عُثمانَ. .
لا مزيد من النتائج