نتائج البحث عن
«ما كان الحسن يقول في المعاهد يقتل ؟ قال : إن كانوا يتعاقلون فعلى العواقل ، وإن»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن ابن عبَّاسٍ قالَ فضلُ صلاةِ الجماعةِ علَى صلاةِ المنفردِ خمسٌ وَعِشْرونَ دَرجةً قالَ فإن كانوا أَكْثرَ من ذلِكَ فعلى عددِ مَن في المسجدِ فقالَ رجلٌ وإن كانوا عَشرةَ آلافٍ قالَ نعَم .
عن ابن عباس قال: لا تُعقَلُ العَواقِلُ عمدًا ولا عبدًا ولا صُلحًا ولا اعتِرافًا ولا ما دون أَرشِ المُوَضِّحَةِ .
عن أنس قال: في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يَتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعِشاءِ يُصلُّونَ. قال: وكان الحسنُ يقولُ: قيامُ الليلِ. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ألَّفَ بينَ النَّاسِ في معاقلِهم فَكانت بنو ساعدةَ فرادى على معقلةٍ يتعاقلونَ ثلثَ الدِّيةِ فصاعدًا، ويَكونُ ما دونَ ذلِكَ على من اكتسبَ وجنى .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وِطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) قال كانوا يتيقَّظون ما بين المغربِ والعشاءِ يصلون وكان الحسنُ يقول قيامُ الليلِ .
«كانوا يَأتون أنَسًا، فإذا حَدَّثهم بحديثٍ لا يَدْرون ما هو أتَوا الحَسَنَ ففَسَّرَه لهم، قال: فحَدَّث ذاتَ يَومٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، ولا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا، فلم يَدْروا ما هو؟ فأتَوُا الحَسَنَ فقالوا له: إنَّ أنسًا حدَّثنا بحديثٍ ما ندري ما هو؟ قال: وما حَدَّثَكم أنسٌ؟ قالوا: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، ولا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا. قال: فقال الحَسَنُ: أمَّا قَولُه: لا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّا قَولُه: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، يَقولُ: لا تَسْتَشيروا المُشرِكينَ في أمورِكم، ثُمَّ قال الحسَنُ -رحمه اللهُ-: تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ} .
[«من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه»] زاد ثم إن الحسن نسي هذا الحديث فكان يقول: «لا يقتل حر بعبد .
عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ في قولِهِ تعالى تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ «كانوا يتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ يصلُّونَ» وَكانَ الحسنُ يقولُ قيامُ اللَّيلِ .
ما أكلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ على خِوانٍ ، ولا في سُكُرُّجةٍ ، ولا خُبِزَ له مرقَّقٌ . فَقلتُ لقتادةَ : فعَلى ماٍ كانوا يأكُلونَ ؟ قالَ : علَى هذه السُّفَرِ .
لا يُقتَلُ مسلمٌ بكافرٍ إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يتطالبونَ بالدماءَِ فلمّا جاء الإسلامُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يُقْتَلُ رجلٌ من المسلمينَ بدمٍ أصابهُ في الجاهليةِ .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال الشَّيبانيُّ: وحدَّثَني عَطاءٌ أبو الحَسَنِ السُّوائيُّ -ولا أظُنُّه إلَّا ذَكَرَه عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما- {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَحِلُّ لَكُم أن تَرِثوا النِّساءَ كَرهًا} [النساء: 19] الآيةَ. قال: كانوا إذا ماتَ الرَّجُلُ كان أولياؤُه أحَقَّ بامرَأتِه، إن شاءَ بَعضُهم تَزَوَّجَها، وإن شاؤوا زَوَّجَها، وإن شاؤوا لم يُزَوِّجْها، فهم أحَقُّ بها مِن أهلِها، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك. .
عن الحسَنِ البَصْريِّ قال: أرسَلَ عُمرُ إلى امرأةٍ مُغيبةٍ كان يُدخَلُ عليها فأنكَرَ ذلكَ، فقيل لها: أَجيبي عُمرَ. قالتْ: وَيْلَها ما لها ولعُمرَ. فبينَما هي في الطريقِ ضرَبَها الطَّلْقُ، فدخَلتْ دارًا فألقَتْ ولَدَها، فصاح الصبيُّ صَيْحتينِ ومات، فاستشارَ عُمرُ الصحابةَ، فأشارَ عليه بعضُهم أنْ ليسَ لها عليكَ شيءٌ، إنَّما أنتَ والٍ ومؤدِّبٌ. فقال: ما تقولُ يا عليُّ؟ فقال: إنْ كانوا قالوا برَأْيِهم فقد أخطَؤُوا رَأْيَهم، وإنْ كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصَحوا لكَ، أرَى أنَّ دِيتَه عليكَ؛ لأنَّكَ أنتَ أفزَعْتَها، وألقَتْ ولَدَها مِن سبَبِكَ، فأمَرَ عليٌّ أنْ يُقيمَ عَقْلَه على قُرَيشٍ، فأُخِذَ عَقْلُها مِن قُرَيشٍ؛ لأنَّه أخطَأَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في الحسنِ بنِ عليٍّ : إنَّ ابْنِي هذا سَيِّدٌ ، وإنَّ اللهَ سيُصْلِحُ به بين فِئَتَيْنِ من المسلمينَ ، فلمَّا كان من أَمْرِ معاويةَ ما كان لم يُهْرَاقْ في . . . مِحْجَمَةِ دمٌ .
لا مزيد من النتائج