نتائج البحث عن
«ما كان الله تعالى ليراني أفضل أما على جد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: ما كان اللهُ تعالَى لِيَراني أُفضِّلُ أُمًّا على جَدٍّ. .
إنَّ اللهَ تعالى يكتبُ للمريضِ أفضلَ ما كان يعملُ في صحَّتِه ما دام في وَثاقِه ، و للمسافر أفضلَ ما كان يعملُ في حضَرِه .
صَلَّى جابِرٌ في إزارٍ قد عَقدَه مِن قِبَلِ قَفاه، وثيابُه مَوضوعةٌ على المِشجَبِ، قال له قائِلٌ: تُصَلِّي في إزارٍ واحِدٍ؟ فقال: إنَّما صَنَعتُ ذلك ليَراني أحمَقُ مِثلُك، وأيُّنا كان له ثَوبانِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! .
ما أنعمَ اللهُ تعالى على عبدٍ نعمةً فقالَ : الحمدُ للهِ، إلا كانَ الذي أَعطَى، أفضلَ ممَّا أَخَذَ .
ما أنعم اللهُ تعالى على عبدٍ نعمةً فقال : الحمدُ للهِ ، إلَّا كانَ الذي أعطى ، أفضلَ مما أخذَ .
ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمدَ اللهَ تعالَى عليها إلا كان ذلك أفضلَ من تلك النعمةِ وإن عظُمَت .
إذا اشتكى العبدُ المُسلِمُ قال اللهُ تعالى للذين يكتُبون: اكتُبوا له أفضَلَ ما كان يعمَلُ إذا كان طليقًا حتَّى أطلَقه .
إذا اشتكى العبدُ المسلمُ قال اللهُ تعالى للذين يكتبون : اكتُبوا له أفضلَ ما كان يعملُ إذا كان طَلْقًا ، حتى أُطلِقَه .
إذا اشتَكَى العبدُ المسلمُ قال اللهُ تعالى للذين يكتُبونَ : اُكتُبوا له أفضلَ ما كان يعملُ إذا كان طَلِقًا حتى أُطْلِقَه .
يقولُ الرَّبُّ سبحانه وتعالى مَن شَغلَهُ القرآنُ عن ذِكْري ومسألَتي أعطيتُهُ أفضَلَ ما أعطي السَّائلينَ ، وفضلُ كلامِ اللَّهِ تعالى علَى سائرِ الكَلامِ كفَضلِ اللَّهِ تَعالى علَى خَلقِهِ .
عَن سَعيدِ بنِ الحارِثِ، قال: دَخَلنا على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، مُلتَحِفًا به، ورِداؤُه قَريبٌ لَو تَناولَه بَلَغَه، فلَمَّا سَلَّمَ، سَألناه عَن ذلك، فقال: إنَّما أفعَلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم، فيُفشوا على جابِرٍ رُخصةً رَخَّصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال جابِرٌ: خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، فجِئتُه لَيلةً وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، وعليَّ ثَوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ به، ثُمَّ قُمتُ إلى جَنبِه، قال: «يا جابِرُ، ما هذا الِاشتِمالُ؟ إذا صَلَّيتَ وعليكَ ثَوبٌ واحِدٌ، فإن كان واسِعًا فالتَحِف به، وإن كان ضَيِّقًا فاتَّزِرْ به» .
ما من عبدٍ مسلمٍ خرَّ للَّهِ تعالى ساجدًا فدعا باسمٍ من أسمائِه إلاَّ أعطيَ إحدى واحدةٍ من ثلاثٍ إمَّا أن يعطَى ما سألَ بعينِهِ وإمَّا أن يصرَفَ عنهُ منَ السُّوءِ ما هوَ أفضلُ ممَّا سألَ وإمَّا أن يعطَى درجةً في الجنَّةِ لم يَكن ينالُها بشيءٍ من عملِهِ .
ما مِن عبدٍ مُسلِمٍ خَرَّ للهِ تَعالى ساجِدًا فدَعا باسمٍ مِن أسمائِه إلا أُعطي إِحدى واحدةٍ مِن ثلاثٍ: إمَّا أن يُعطى ما سأَل بعينِه وإمَّا أنْ يُصرَفَ عنه مِنَ السُّوءِ ما هو أفضَلُ مما سأَل وإمَّا أنْ يُعطى درجَةً في الجنَّةِ لم يكُنْ يَنالُها بشيءٍ مِن عمَلِه .
مَا صدقةٌ أفضلُ من ذكرِ اللهِ تعالى .
لا مزيد من النتائج