نتائج البحث عن
«ما كان الله تعالى ليراني أفضل أما على جد»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: ما كان اللهُ تعالَى لِيَراني أُفضِّلُ أُمًّا على جَدٍّ. .
إنَّ اللهَ تعالى يكتبُ للمريضِ أفضلَ ما كان يعملُ في صحَّتِه ما دام في وَثاقِه ، و للمسافر أفضلَ ما كان يعملُ في حضَرِه .
صَلَّى جابِرٌ في إزارٍ قد عَقدَه مِن قِبَلِ قَفاه، وثيابُه مَوضوعةٌ على المِشجَبِ، قال له قائِلٌ: تُصَلِّي في إزارٍ واحِدٍ؟ فقال: إنَّما صَنَعتُ ذلك ليَراني أحمَقُ مِثلُك، وأيُّنا كان له ثَوبانِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! .
ما أنعمَ اللهُ تعالى على عبدٍ نعمةً فقالَ : الحمدُ للهِ، إلا كانَ الذي أَعطَى، أفضلَ ممَّا أَخَذَ .
ما أنعم اللهُ تعالى على عبدٍ نعمةً فقال : الحمدُ للهِ ، إلَّا كانَ الذي أعطى ، أفضلَ مما أخذَ .
ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمدَ اللهَ تعالَى عليها إلا كان ذلك أفضلَ من تلك النعمةِ وإن عظُمَت .
إذا اشتكى العبدُ المُسلِمُ قال اللهُ تعالى للذين يكتُبون: اكتُبوا له أفضَلَ ما كان يعمَلُ إذا كان طليقًا حتَّى أطلَقه .
إذا اشتكى العبدُ المسلمُ قال اللهُ تعالى للذين يكتبون : اكتُبوا له أفضلَ ما كان يعملُ إذا كان طَلْقًا ، حتى أُطلِقَه .
إذا اشتَكَى العبدُ المسلمُ قال اللهُ تعالى للذين يكتُبونَ : اُكتُبوا له أفضلَ ما كان يعملُ إذا كان طَلِقًا حتى أُطْلِقَه .
يقولُ الرَّبُّ سبحانه وتعالى مَن شَغلَهُ القرآنُ عن ذِكْري ومسألَتي أعطيتُهُ أفضَلَ ما أعطي السَّائلينَ ، وفضلُ كلامِ اللَّهِ تعالى علَى سائرِ الكَلامِ كفَضلِ اللَّهِ تَعالى علَى خَلقِهِ .
عَن سَعيدِ بنِ الحارِثِ، قال: دَخَلنا على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، مُلتَحِفًا به، ورِداؤُه قَريبٌ لَو تَناولَه بَلَغَه، فلَمَّا سَلَّمَ، سَألناه عَن ذلك، فقال: إنَّما أفعَلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم، فيُفشوا على جابِرٍ رُخصةً رَخَّصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال جابِرٌ: خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، فجِئتُه لَيلةً وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، وعليَّ ثَوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ به، ثُمَّ قُمتُ إلى جَنبِه، قال: «يا جابِرُ، ما هذا الِاشتِمالُ؟ إذا صَلَّيتَ وعليكَ ثَوبٌ واحِدٌ، فإن كان واسِعًا فالتَحِف به، وإن كان ضَيِّقًا فاتَّزِرْ به» .
مَا صدقةٌ أفضلُ من ذكرِ اللهِ تعالى .
ما صدَقةٌ أفضَلَ مِن ذِكْرِ اللهِ تعالى. .
لا مزيد من النتائج