نتائج البحث عن
«ما كان الله ليجعل في رجس أو فيما حرم شفاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ عبدُ اللَّهِ: ما كانَ اللَّهُ ليَجعلَ في رِجسٍ، أو فيما حرَّمَ، شِفاءً
قالَ عبدُ اللَّهِ: ما كانَ اللَّهُ ليَجعلَ في رِجسٍ، أو فيما حرَّمَ، شِفاءً .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ فقال : إنَّ أخي مريضٌ اشتكى بطنَه ، وأنه نُعِتَ له الخمرُ أفأسقِيه ؟ قال عبدُ اللهِ : سبحان اللهِ ! ما جعل اللهُ شفاءً في رِجسٍ ، إنما الشِّفاء في شيئَينِ : العسلُ شفاءٌ للناسِ ، والقرآنُ شفاءٌ لما في الصُّدورِ .
إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَ أُمَّتي فيما حرَّم عليها .
من أصابَهُ شيٌء من الأدواءِ فلا يَفْزَعَنَّ إلى شيٍء ممَّا حَرَّمَ اللهُ فإنَّ اللهَ لم يجعلْ في شيٍء ممَّا حَرَّمَ شفاءً .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا نزَلَ تحريمُ الخَمرِ قولَه: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 219] الآيةَ، فقال عُمَرُ: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90] إلى قولِه عزَّ وجلَّ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: انتَهَيْنا انتَهَيْنا. .
إنَّ الذي جعل الداءَ أَنْزَلَ الدواءَ ، فجَعَل شِفَاءَ ما شاء فِيمَا شاء .
إنَّ الذي جعلَ الداءَ أنزلَ الدواءَ فجعلَ شفاءَ ما شاءَ فيما شاءَ .
إنَّما نزلَ تحريمُ الخمرِ في قبيلتينِ من قبائلِ الأنصارِ ، وشرِبوا فلمَّا أن ثَمِلَ القومُ عبثَ بعضُهُم ببعضٍ ، فلمَّا أنَّ صحَوا جعلَ الرَّجلُ يَرى الأثرَ بوجهِهِ ورأسِهِ ولحيتِهِ ، فيقولُ : صنعَ بي هذا ، أخي فلانٌ - وَكانوا إخوةً ليسَ في قلوبِهِم ضغائنُ - واللَّهِ لو كانَ بي رؤوفًا رحيمًا ما صنعَ بي هذا ، حتَّى وقعتِ الضَّغائنُ في قلوبِهِم فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذِهِ الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إلى قوله فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ ناسٌ منَ المتَكَلِّفينَ : هيَ رِجسٌ ، وَهيَ في بَطنِ فلانٍ ، وقد قُتِلَ يومَ أُحدٍ ! فأنزلَ اللَّهُ تعالى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إلى آخرِ الآيةِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال نزل تحريمُ الخمرِ في قَبِيلتَيْنِ مِنْ قبائِلَ شرِبُوا حتى إذا ثَمِلُوا عَبَثَ بعضُهُم بِبَعْضٍ فلَمَّا صحُّوا جعل الرجلُ يَرَى الأثرَ بوجْهِهِ وبِرَأْسِهِ وبِلِحْيَتِهِ يقولُ فعل هذا أخي فلانٌ واللهِ لو كان بي رؤُوفًا رحيمًا ما فعلَ هذا بِي وقال وكانوا إخوةً ليس في قلوبِهم ضغائِنُ فوقَعَتْ في قلوبِهمُ الضغائِنُ فأنزلَ اللهُ تعالى إِنَّمَا الخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فقال ناسٌ منَ المتكلفينَ هيَ رجسٌ وهيَ في بطنِ فلانٍ قتلَ يومَ بدرٍ وفلانٌ قُتِلَ يومَ أحدٍ فأنزلَ اللهُ تعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيَةَ .
حُرِّمَتِ الخمرُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ، وَهُم يشرَبونَ الخمرَ ويأكُلونَ الميسرَ ، فسألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُما ، فأنزلَ اللَّهُ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ إلى آخرَ الآيةِ [البقرةِ :219] . فقالَ النَّاسُ : ما حرمَ علينا ، إنَّما قالَ : فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَكانوا يشرَبونَ الخمرَ ، حتَّى كانَ يومًا منَ الأيَّامِ صلَّى رجلٌ منَ المهاجرين ، أمَّ أصحابه في المغربِ ، خلطَ في قراءتِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ آيةً أغلظَ منها : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ [النِّساءِ : 43] وَكانَ النَّاسُ يشرَبونَ ، حتَّى يأتيَ أحدُهُمُ الصَّلاةَ وَهوَ مُفيقٌ . ثمَّ نزلت آيةٌ أغلظُ من ذلِكَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالوا : انتَهَينا ربَّنا . وقالَ النَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللَّهِ ، وماتوا علَى سرفِهِم كانوا يشرَبونَ الخمرَ ويأكلونَ المُيْسِرَ ، وقد جعلَهُ اللَّهُ رِجسًا من عملِ الشَّيطانِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إلى آخرِ الآيةِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو حُرِّمَ عليهِم لترَكوهُ كما ترَكْتُمْ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «نَزَلَ تَحْريمُ الخَمْرِ في قَبيلتَينِ مِن الأنْصارِ شَرِبوا حتَّى ثَمِلوا، عَبَثَ بعضُهم ببعضٍ، فلمَّا صَحَوا جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى الأثَرَ بوَجْهِه وبرَأسِه وبلِحْيتِه، ويقولُ: فَعَلَ بي هذا أَخي فُلانٌ، فوَاللهِ لو كانَ بي رَؤوفًا رَحيمًا ما فَعَلَ هذا بي، قالَ: وكانوا إخْوةً ليس في قُلوبِهم ضَغائِنُ، فوَقَعَتْ في قُلوبِهم الضَّغائِنُ؛ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ والْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانَ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}، فقالَ ناسٌ مِن المُتَكَلِّفينَ: هي رِجْسٌ، وهي في بَطْنِ فُلانٍ؛ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ، وفُلانٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ؛ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا}»..الآية .
إنْ كان في شَيءٍ شِفاءٌ، فشَربةِ عَسَلٍ، أو شَرطةِ مِحجَمٍ، أو كَيَّةٍ بنارٍ، وما أُحِبُّ أن أكتَويَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: إنَّ وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ قالَ: يا رَسولَ اللهِ فيما نَشرَبُ؟ قالَ: "لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزَفَّتِ، ولا في النَّقيرِ، وانْتَبِذوا في الأَسْقيةِ"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فإن اشْتَدَّ في الأَسْقيةِ؟ قالَ: "فصُبُّوا عليه الماءَ"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فقالَ لهم في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ: "أَهْريقوه"، ثُمَّ قالَ: "إنَّ اللهَ جَلَّ ثَناؤُه حَرَّمَ علَيَّ -أو حَرَّمَ- الخَمْرَ، والمَيْسِرَ، والكُوبةَ"، قالَ: "وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ". .
ما أنزلَ اللهُ داءً إلا أنزلَ لهُ دواءً أوْ شفاءً -الشكُ مِنْ أبي الأحوصِ- إذا أُصيبَ الدواءُ الذي هوَ شفاءُ الداءِ .
لا مزيد من النتائج