نتائج البحث عن
«ما كان الله ليراني أن أفضل أما على أب .»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: ما كان اللهُ تعالَى لِيَراني أُفضِّلُ أُمًّا على جَدٍّ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال لزيدٍ عن قولِه في العُمَريَّتينِ: "أتقولُه برأيِك أو تجِدُه في كتابِ اللهِ؟"، قال: "برأيي، لا أفَضِّلُ أمًّا على أبٍ". .
أنَّ ابنَ عباسٍ أرسل إلى زيدِ بنِ ثابتٍ في فريضةِ زوجٍ وأبويٍنِ فقال زيدٌ للأمِّ الثلثُ بعد فرضِ الزوجِ فقال لهُ نصٌّ في كتابِ اللهِ أم برأيِكَ فقال لهُ أقولها برأيي لا أُفَضِّلُ أُمًّا على أبٍ لأنَّ اللهَ تعالى قال فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ .
أرسلني ابنُ عباسٍ إلى زيدٍ بنِ ثابتٍ أسأله عن زوجٍ وأبوَينِ فقال زيدٌ للزوجِ النصفُ وللأمِّ ثلثُ ما بقِيَ وللأبِ بقيَّةُ المالِ فقال ابنُ عباسٍ للأمِّ الثُّلثُ كاملًا لفظ حديث يزيدِ بنِ هارونَ وفي روايةِ رَوحٍ وللأمِّ ثُلثُ ما بقِيَ وهو السُّدُسُ فأرسل إليه ابنُ عباسٍ أفي كتابِ اللهِ تجدُ هذا قال لا ولكن أكرهُ أن أُفضِّلَ أُمًّا على أبٍ قال وكان ابنُ عباسٍ يُعطي الأمَّ الثُّلُثَ من جميعِ المالِ .
عطس ابنٌ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ إما أبو بكرٍ وإما عمرُ فقال آب فقال ابنُ عمرَ وما آبُ إنَّ آبَ اسمُ شيطانٍ من الشياطينِ جعلها بين العطسةِ والحمدِ .
كان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه يَقولُ: الجَدُّ أَبٌ، ما لم يَكنْ دونَه أَبٌ، كما أنَّ ابنَ الابنِ ابنٌ، ما لم يَكنْ دونَه ابنٌ. .
صَلَّى جابِرٌ في إزارٍ قد عَقدَه مِن قِبَلِ قَفاه، وثيابُه مَوضوعةٌ على المِشجَبِ، قال له قائِلٌ: تُصَلِّي في إزارٍ واحِدٍ؟ فقال: إنَّما صَنَعتُ ذلك ليَراني أحمَقُ مِثلُك، وأيُّنا كان له ثَوبانِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! .
كان فيمَن سلَف مِن النَّاسِ رجُلٌ رغَسه اللهُ مالًا وولَدًا فلمَّا حضَره الموتُ جمَع بَنيه فقال : أيُّ أبٍ كُنْتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أبٍ فقال : إنَّه واللهِ ما ابتأَر عندَ اللهِ خيرًا قطُّ وإنَّ ربَّه يُعَذِّبُه فإذا أنا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اسحَقوني ثمَّ اذْرُوني في ريحٍ عاصفٍ قال اللهُ : كُنْ فإذا رجُلٌ قائمٌ قال : ما حمَلك على ما صنَعْتَ ؟ قال : مخافتُك قال : فوالَّذي نفسي بيدِه إنْ يلقاه غيرَ أنْ غُفِر له .
قال لي جِبريلُ: قَلَّبتُ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها فلَم أجِدْ رَجُلًا أفضَلَ مِن مُحَمَّدٍ، وقَلَّبتُ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها فلَم أجِدْ في بَني أبٍ أفضَلَ مِن بَني هاشِمٍ .
قالَ لي جبريلُ : قلبتُ مَشارقَ الأرضِ ومَغاربَها ، فلَم أجِدْ رجلًا أفضلَ مِن مُحمَّدٍ ، وقلبتُ مَشارقَ الأرضِ ومَغاربَها فلَم أجِدْ في بَني أبٍ أفضلَ مِن بَني هاشمٍ .
قال لي جبريلُ عليهِ السلامُ : قلبتُ الأرضَ مشارقَها ومغاربَها فلم أجدْ رجلًا أفضلَ من محمدٍ، وقلبْتُ الأرضَ مشارقَها ومغارِبَها فلم أجدْ بني أبٍ أفضلَ من بني هاشمٍ .
إنَّ رجلًا كان قبلَكم ، رَغَسَهُ اللهُ مالًا ، فقال لِبَنيهِ لمَّا حضَر : أيُّ أَبٍ كنتُ لكُم ؟ قالوا : خيرَ أَبِ ، قال : إنِّي لَم أعملْ خيرًا قطُّ ، فإذا مِتُّ فاحْرِقوني ، ثمَّ اسْحَقوني ، ثمَّ ذَرُّوني في يومٍ عاصِفٍ ، ففَعلوا ، فَجَمعَه اللهُ ، فقال : ما حمَلكَ ؟ قال : مَخافتَكَ ؛ فَتلَقَّاه برحمتِهِ .
كان فيمن سلف من الناس رجل رغسه الله مالا وولدا ، فلما حضره الموت دعا بنيه فقال : يا بني ! أي أب لكم ؟ قالوا : خير أب ، قال : فإنه والله مالنا عند الله خير قط ، وإن ربي عز وجل إن قدر علي عذبني ، انظروا إذا أنا مت فاحرقوني ، ثم استحقوني ، ثم ذروني في يوم عاصف ، فأخذ على ذلك مواثيقهم ، ففعلوا ، فقال له : ربه عز وجل : احي فإذا هو رجل قائم ، قال له : ما حملك على الذي صنعت ؟ قال : أي رب خفت جزاءك ، فو الذي نفس محمد بيده ما تلاقاه غير أن غفر له
أَمَّا الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ متخذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، - يعني : أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه - قضى أنَّ الجَدَّ أبٌ .
لا مزيد من النتائج