نتائج البحث عن
«ما كان الناس يشكون أن ابن عمر بايع عليا على أن لا يقاتل معه ورضي علي منه بذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ على البابِ يَومَ الشُّورى، فارتَفَعتِ الأصواتُ، فسَمِعتُ علِيًّا يَقولُ: بايَعَ الناسُ لِأبي بَكرٍ، وأنا واللهِ أوْلى بالأمْرِ منه، فسَمِعتُ وأطَعتُ؛ مَخافةَ أنْ يَرجِعَ الناسُ كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، ثم بايَعَ الناسُ عُمَرَ وأنا أوْلى منه، ثم أنتُم تُريدونَ أنْ تُبايعوا عُثمانَ، إذَنْ أسمَعُ وأُطيعُ. .
قَولُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه: بايَعَ النَّاسُ لأبي بكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وأنا واللهِ أولى مِنه، وأحَقُّ بها مِنه، فسَمِعتُ وأطَعتُ مَخافةَ أن يَرجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ بالسَّيفِ، ثُمَّ بايَع النَّاسُ عُمَرَ، وأنا واللهِ أولى بالأمرِ مِنه، وأحَقُّ مِنه، فسَمِعتُ وأطَعتُ خَوفًا أن يَرجِعَ النَّاسُ كفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُهم بَعضًا بالسَّيفِ، ثُمَّ أنتُم تُريدونَ أن تُبايِعوا عُثمانَ، إذًا أسمَعُ وأطيعُ، إنَّ عُمَرَ جَعَلَني في خَمسةِ نَفرٍ أنا سادِسُهم، لا يَعرِفُ لي فَضلًا عليهم .
إنَّ النَّاسَ يَتَحَدَّثونَ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ، وليسَ كَذلك، ولَكِن عُمَرُ يَومَ الحُدَيبيةِ أرسَلَ عَبدَ اللهِ إلى فرَسٍ له عِندَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ يَأتي به ليُقاتِلَ عليه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ عِندَ الشَّجَرةِ، وعُمَرُ لا يَدري بذلك، فبايَعَه عبدُ اللهِ، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الفَرَسِ، فجاءَ به إلى عُمَرَ، وعُمَرُ يَستَلئِمُ للقِتالِ، فأخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فانطَلَقَ، فذَهَبَ معهُ حتَّى بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي التي يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ. .
إنَّ منكم مَن يقاتِلُ على تأويل هذا القرآنِ ، كما قاتلتُ على تنزيلِه ، فاستشرفْنا و فينا أبو بكرٍ و عمرُ ، فقال : لا ، و لكنه خاصِفُ النَّعلِ ، يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنه .
كنتُ على البابِ يومَ الشورى ، فارتفعتِ الأصواتُ ، فسمعتُ عليًّا يقولُ : بايَعَ الناسُ لأبي بكرٍ ، وأنا واللهِ أَوْلَى بالأمرِ منهُ ، وأحقُّ بهِ ، فسمعتُ وأطعتُ ، مخافةَ أن يرجعَ الناسُ كُفَّارًا ، يضربُ بعضهم رقابَ بعضٍ . ثم بايَعَ الناسُ عمرَ ، وأنا واللهِ أَوْلَى بالأمرِ منهُ ، فسمعتُ وأطعتُ ، مخافةَ أن يرجعَ الناسُ كُفَّارًا ، يضربُ بعضهم رقابَ بعضٍ . ثم أنتم تُريدونَ أن تُبَايِعُوا عثمانَ ، إذنْ أسمعُ وأُطِيعُ ، إنَّ عمرَ جعلني في خمسةٍ لا يُعْرَفُ لي فضلًا عليهم ، ولا يعرفونَهُ لي : كلُّنا فيهِ شَرْعٌ سواءٌ . وأيمُ اللهِ ، لو أشاءُ أن أتكلَّمَ ، فثَمَّ لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم رَدَّهُ . نَشَدْتُكُمْ باللهِ ، أفيكم من آخاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيري ؟ قالوا : لا ، قال : نَشَدْتُكُمْ باللهِ ، أفيكم أحدٌ لهُ مثلُ عمي حمزةَ ؟ قالوا : اللهمَّ لا ، قال : نَشَدْتُكُمْ باللهِ ، أفيكم أحدٌ لهُ أخٌ مثلُ أخي جعفرَ ذو الجناحيْنِ المُوَشَّى بالجوهرِ يطيرُ بهما في الجنةِ ؟ قالوا : لا ، قال : أفيكم أحدٌ مثلُ سِبْطِيَّ الحسنَ والحسينَ ، سيدا شبابِ أهلِ الجنةِ ؟ قالوا : لا ، قال : أفيكم أحدٌ لهُ زوجةٌ مثلُ زوجتي ؟ قالوا : لا ، قال : أفيكم أحدٌ كان أَقْتَلَ لمشركي قريشٍ عند كلِّ شديدةٍ تنزلُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنِّي ؟ قالوا : لا .
إنَّ منكم مَن يقاتِلُ على تأويلِ القرآنِ كما قاتلتُ على تنزيلِه فقال أبو بكرٍ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا قال عمرُ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنَّه خاصِفُ النَّعلِ وكان أَعْطى عليًّا نعلَه يَخصِفُها .
كنتُ على البابِ يَومَ الشُّورى، فارتَفَعتِ الأصواتُ، فسمِعتُ عليًّا يقولُ: بايَعَ الناسُ لأبي بَكرٍ، وأنا وَاللهِ أَوْلى بالأمْرِ منه وأحَقُّ به. فسمِعتُ وأطَعتُ؛ مَخافةَ أنْ يَرجِعَ الناسُ كُفَّارًا يَضرِبُ بعضُهم رِقابَ بعضٍ. ثمَّ بايَعَ الناسُ عُمرَ، وأنا وَاللهِ أَوْلى بالأمْرِ منه، فسمِعتُ وأطَعتُ؛ مَخافةَ أنْ يَضرِبَ بعضُهم رِقابَ بعضٍ. ثمَّ أنتُم تُريدونَ أنْ تُبايِعوا عُثمانَ، إذَنْ أسمَعُ وأُطيعُ؛ إنَّ عُمرَ جعَلَني في خَمسةٍ لا يَعرِفُ لي فَضلًا عليهم، ولا يَعرِفونَه لي، كلُّنا في شَرعٍ سَواءٌ، وايْمُ اللهِ، لو أشاءُ أنْ أتَكلَّمَ فثَمَّ لا يَستَطيعُ عَرَبيُّهم ولا عَجميُّهم رَدَّه، نَشَدتُكم باللهِ، أفيكم أحَدٌ آخَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيري؟ قالوا: لا. ثمَّ قال: نَشَدتُكم باللهِ، أفيكم أحَدٌ له عَمٌّ مِثلُ عَمِّي حَمزةَ؟ قالوا: اللَّهمَّ لا. فقال: أفيكم أحَدٌ له أخٌ مِثلُ أخي جَعفَرٍ ذي الجَناحَينِ المُوَشَّى بالجَوهَرِ، يَطيرُ بهما في الجنَّةِ؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحَدٌ مِثلُ سِبطَيَّ الحسَنِ والحُسَينِ سيِّدَيْ شَبابِ أهلِ الجنَّةِ؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحَدٌ له زَوجةٌ مِثلُ زَوجَتي؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحَدٌ كان أقتَلَ لمُشرِكي قُرَيشٍ عِندَ كلِّ شَديدةٍ تَنزِلُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي؟ قالوا: لا. .
( إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ على تأويلِ القُرآنِ كما قاتَلْتُ على تنزيلِه ) قال أبو بكرٍ : أنا هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا ) قال عُمَرُ : أنا هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا ولكِنْ خاصِفُ النَّعلِ ) قال : وكان أعطى علِيًّا نعلَه يخصِفُه .
إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ على تأويلِ القرآنِ كما قاتَلْتُ على تنزيلِهِ، قال أبو بكرٍ: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، قال عُمَرُ: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكنْ خاصِفُ النَّعْلِ، قال: وكان أعطى عليًّا نَعْلَهُ يَخصِفُها. .
«إنَّ مِنكُم مَن يُقاتِلُ على تَأويلِ القُرآنِ كما قاتَلتُ على تَنزيلِه، فقال أبو بَكرٍ: أنا هو يا رَسولَ اللهِ، قال: لا، قال عُمَرُ: أنا هو يا رَسولَ اللهِ، قال: لا، ولَكِنَّه خاصِفُ النَّعلِ، وكان قد أعطى عَليًّا نَعلَه يَخصِفُها» .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه لم يقاتِلْ أهلَ الجمَلِ حتى دعا الناسَ ثلاثًا، حتى إذا كان اليومُ الثالثُ دخَلَ عليه الحسَنُ والحسينُ وعبدُ اللهِ بنُ جَعْفرٍ رضِيَ اللهُ عنهم فقالوا: قد أكثروا فينا الجِراحَ، فقال: يا ابنَ أخي، واللهِ ما جهِلتُ شيئًا مِن أَمْرِهم إلَّا ما كانوا فيه، وقال: صُبَّ لي ماءً، فصَبَّ له ماءً، فتوضَّأَ به، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ، حتى إذا فرَغَ رفَعَ يدَيْه ودعا ربَّه، وقال لهم: إنْ ظهَرتُم على القَومِ، فلا تَطْلُبوا مُدْبِرًا، ولا تُجِيزوا على جَريحٍ، [وانظروا ما حُضِرَتْ به الحربُ مِن آنيةٍ فاقبِضوه, وما] كان سوى ذلكَ فهو لوَرَثتِه. .
عنِ ابْنِ عُمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بايعَ لعُثمانَ فَضربَ بِإحدَى يَديهِ على الأُخرَى .
عن أبي بَرْزةَ الأسلميِّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّ ذلكَ الَّذي بالشَّامِ -يعني مَرْوانَ- واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ ذلكَ الَّذي بمكَّةَ -يعني ابنَ الزُّبيرِ- واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ الَّذين تَدْعُونهم قُرَّاءَكم، واللهِ إنْ يُقاتِلون إلَّا على الدُّنيا، فقال له أبي: فما تَأمُرُنا إذنْ؟ قال: لا أَرى خيْرَ النَّاسِ إلَّا عِصابةً مُلبَّدةً -وقال بيَدِه- خِماصَ البطونِ مِن أموالِ النَّاسِ، خِفافَ الظُّهورِ مِن دِمائهِم. .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانقَطَعَتْ نَعلُه، فتخَلَّفَ عَليٌّ يُصلِحُها، فمَشى قَليلًا ثمَّ قالَ: «إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ على تأْويلِ القُرآنِ كما قاتَلْتُ على تَنْزيلِه»، فاستَشرَفَ لها القَومُ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ أبو بَكرٍ: أنا هو، قالَ: «لا»، قالَ عُمَرُ: أنا هو، قالَ: «لا، ولكنْ خاصِفُ النَّعلِ» -يَعني عَليًّا- فأتَيْناه فبَشَّرْناه، فلم يَرفَعْ به رأْسَه، كأنَّه قد كان سمِعَه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج