نتائج البحث عن
«ما كان بين عثمان ورقية ولوط من مهاجر»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما كان بين عثمان ورقية ولوط من مهاجر يعني أنهما أول من هاجر إلى الحبشة
ما كان بين عُثمانَ ورُقيَّةَ ، وبينَ لُوطٍ من مُهاجِرٍ. .
ما كان بين عُثمانَ ورُقيَّةَ ، وبينَ لُوطٍ من مُهاجِرٍ .
ما كانَ بينَ عثمانَ ورقيَّةَ ، وبينَ لوطٍ مِن هاجر .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت : كنتُ أحملُ الطعامَ إلى أبي وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالغارِ فاستأذَنه عثمانُ في الهجرةِ فأذن له في الهجرةِ إلى الحبشةِ ، فحملتُ الطعامَ فقال لي : ما فعل عثمانُ ورقيةُ ؟ قلتُ : قد سارا ، فالتفتَ إلى أبي بكر ٍفقال : والذي نفسي بيدِه إنَّه أولَ مَنْ هاجرَ بعد إبراهيمَ ولوطَ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع رَجُلٍ بلُطفٍ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ فاحتَبَسَ الرَّجُلُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتَ أخبَرتُكَ ما حَبَسَكَ. قال: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ. قال: تَنظُرُ إلى عُثمانَ ورُقَيَّةَ تَعجَبُ مِن حُسنِهما. .
حَديثٌ رواه شَريكٌ، عن عُثْمانَ بنِ أبي زُرْعةَ، عن مُهاجِرٍ الشَّاميِّ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من لَبِسَ ثَوبَ شُهرةٍ، ألبسَه اللهُ يَومَ القيامةِ ثوبَ مَذَلَّةٍ؟ .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بصَحْفةٍ فيها لحمٌ فدخَلْتُ عليه ورُقيَّةُ جالسةٌ فما رأَيْتُ اثنينِ أحسنَ منهما فجعَلْتُ مرَّةً أنظُرُ إلى رُقيَّةَ ومرَّةً أنظُرُ إلى عثمانَ فلمَّا رجَعْتُ قال لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أدخَلْتَ عليهما قُلْتُ نَعَمْ قال فهل رأَيْتَ زوجًا أحسنَ منهما قُلْتُ لا يا رسولَ اللهِ لقد جعَلْتُ مرَّة أنظُرُ إلى رقيَّةَ ومرَّةً أنظُرُ إلى عثمانَ .
عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ قال: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بصَحفةٍ فيها لحمٌ، فدَخَلتُ عليه [ورُقيَّةُ جالِسةٌ، فما رَأَيتُ اثنَينِ أحسَنَ مِنهُما، فجَعَلتُ مَرَّةً أنظُرُ إلى رُقَيَّةَ، ومَرَّةً أنظُرُ إلى عُثمانَ، فلمَّا رَجَعتُ قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أدخَلتَ عليهِما؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فهَل رَأَيتَ زَوجًا أحسَنَ مِنهُما؟ قُلتُ: لا يا رَسولَ اللهِ، لقد جَعَلتُ مَرَّةً أنظُرُ إلى رُقَيَّةَ، ومَرَّةً أنظُرُ إلى عُثمانَ .
حَديثٌ رواه سَهلُ بنُ عُثْمانَ العَسْكريُّ، قال: حَدَّثَنا أبو الأحوَصِ، عن مُهاجِرِ أبي الحَسَنِ، قال: جاء رجلٌ إلى عَلِيٍّ، فسأله عن أبي بكرٍ وعُمَرَ؟ فقال: على الخَبيرِ سقَطْتَ مِن أمْرِهما؛ كانا واللهِ إمامَي هُدًى، راشِدَينِ مُرشِدَينِ، مُفلِحَينِ مُنجِحَينِ، خرجا من الدُّنيا خميصَينِ؟ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «ولوطٌ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ ابنَ أخي إبْراهيمَ الخَليلِ عليه السَّلامُ». .
عن إبراهيمَ بنِ مُهاجِرٍ قال: سألْتُ موسى بنَ طَلحةَ عنِ المُزارَعةِ، فقال: أقطَعَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه عبدَ اللهِ أرضًا، وأقطَعَ سعدًا أرضًا، وأقطَعَ خَبَّابًا أرضًا، وأقطَعَ صُهَيْبًا أرضًا، فكِلَا جاريَّ كانا يُزارِعانِ بالثُّلُثِ والرُّبُعِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ فليَتعَلَّمِ الفرائضَ، ولا يَكُنْ كرجُلٍ لَقِيَه أعرابيٌّ فقال له: يا عبدَ اللهِ،، أعرابيٌّ أمْ مُهاجِرٌ ؟ فإنْ قال: مُهاجِرٌ، قال: إنسانٌ مِن أهْلي مات فكيف يُقْسَمُ ميراثُه ؟ فإنْ عَلِمَ كان خيرًا أَعطاه اللهُ إيَّاه، وإنْ قال: لا أدري، قال: فما فَضْلُكُم علينا؟! إنَّكم تَقرؤُون القُرْآنَ ولا تَعَلَّمُون الفرائضَ! .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال مَنْ قَرَأَ منكمْ القرآنَ فلْيَتَعَلَّمِ الفرائِضَ فإِنْ لَقِيَهُ أعْرَابيٌّ قال يا مهاجرُ أَتَقْرَأُ القرآنَ فيقولُ نعم فيقولُ الأعْرَابيُّ وأنا أَقْرَأُهُ فيقولُ الأَعْرَابيُّ أَتَفْرِضُ يا مُهاجِرُ فإِذا قال نعم قال زيادةٌ وخيرٌ وإنْ قال لَا أَحْسِبُهُ قال فما فضلُكَ علَيَّ يا مُهَاجِرُ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ رَضِيَ اللهُ عنْه قال: مَن قَرَأَ مِنكمُ القُرآنَ فلْيَتَعَلَّمِ الفَرائضَ، فإنْ لَقِيَه أعْرابِيٌّ قال: يا مُهاجِرُ، أتَقْرَأُ القُرآنَ؟ فيَقولُ: نَعَم، فيَقولُ: وأنا أقْرَأُ القُرآنَ، فيَقولُ الأعْرابيُّ: أتَفْرِضُ يا مُهاجِرُ؟ فإنْ قال: نَعَمْ، قال: زِيادةُ خَيْرٍ، وإنْ قال: لا، حَسِبْتُه قال: فمَا فضَّلَكَ عَلَيَّ يا مُهاجِرُ؟! .
لا مزيد من النتائج