نتائج البحث عن
«ما كان دم أو صدقة أو جزاء صيد فبمكة والصوم حيث شئت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدالله بن مسعود: ما كان يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا نزل بالمدينةِ، وما كان يَا أَيُّهَا النَّاسُ فبمكةَ .
عن عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "ما كانَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} نزَلَ بالمَدينةِ، وما كانَ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} فبمكَّةَ". .
سألتُ عطاءً ، عن قوله : ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) ? فقال : إنَّ كعبَ بنَ عُجرةَ مرَّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبرأسِهِ من الصِئبانِ والقَمل ِكثيرٌ ، فقال له النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ : هل عندك شاةٌ ؟ فقال كعب : ما أجدُها ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن شئتَ فأطعِم ستةَ مساكينَ ، وإن شئتَ فصُمْ ثلاثةَ أيامٍ ، ثم احلِقْ رأسَكَ .
عن أنسٍ ، قالَ: إن شِئتَ فصم ، وإن شئتَ فأفطِرْ ، والصَّومُ أفضلُ .
لحمُ صيدِ البَرِّ للمُحرِمِ حلالٌ ، إلَّا ما صادَهُ ، أو صِيدَ له .
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كان يقولُ : ما ضُرِب به البحرُ أو جُزِر عنه أو صيدَ فيه فكلْ ، وما مات فيه ثم طفا فلا تأكلْ .
عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يقولُ : ما ضَربَ بِهِ البحرُ أو جَزرَ عنهُ أو صيدَ فيهِ فَكُل، وما ماتَ فيهِ ثمَّ طفا فلا تأكُلْ .
لا يُنقِصُ الوُضوءَ إلا ما خرَج على قُبُلٍ أو دُبُرٍ , والصومُ بخِلافِه .
إذا كان ثلاثةُ أيامٍ فالْبَسي ما شِئْتِ، أو إذا كان بعدَ ثلاثةِ أيامٍ. .
هو من صيدِ البحرِ لا جزاءَ فيه .
ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرسًا، أو يَزرَعُ زَرعًا، فيَأكُلُ منه طَيرٌ أو إنسانٌ أو بَهيمةٌ إلَّا كان له به صَدَقةٌ. .
ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرسًا، أو يَزرَعُ زَرعًا، فيَأكُلُ منه طَيرٌ أو إنسانٌ أو بَهيمةٌ، إلَّا كانَ له به صَدَقةٌ. .
ما من مسلمٍ يزرعُ زرعًا أو يغرسُ غرسًا فيأْكلُ منْهُ إنسانٌ أو طيرٌ أو بَهيمةٌ إلَّا كانَ لَهُ بِهِ صدقةٌ .
ما من مسلمٍ يزرعُ زرعًا أو يغرسُ غرسًا فيأكلُ منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ إلا كان له به صدقةٌ .
ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرسًا، أو يَزرَعُ زَرعًا، فيأكُلُ منه طَيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ؛ إلَّا كان له به صدقةٌ. .
لا مزيد من النتائج