نتائج البحث عن
«ما كان رجل في أرض قي ، فأذن وأقام ، إلا صلى خلفه من خلق الله ما لا يرى طرفاه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا كانَ الرَّجلُ بأرضِ قيٍّ فحانتِ الصَّلاةُ فليتَوضَّأ ، فإن لَم يجدْ ماءً فليتَيمَّمَ ، فإن أقامَ صلَّى معَهُ ملَكاهُ ، وإن أذَّنَ وأقامَ صلَّى خلفَهُ مِن جنودِ اللَّهِ ما لا يرَى طرفاهُ .
إذا كان الرجلُ بأرضٍ قِيٍّ ، فحانتِ الصلاةُ ، فليتوضأْ ، فإن لم يجد ماءً فلْيتيمَّمْ ، فإن أقام ، صلَّى معه ملَكاه ، و إن أذَّن و أقام ، صلَّى خلفَه من جنودِ اللهِ ما لا يُرى طرفاه .
إذا كان الرَّجلُ بأَرضِ قِيٍّ فحانَتِ الصَّلاةُ ، فلْيتوضَّأْ ، و إن لَم يجد ماءً فليتيَمَّمْ ، فإن أقامَ صلَّى معَه مَلَكَاه ، و إن أذَّنَ و أقام صلَّى خلفَه من جُنودِ اللهِ ما لا يُرى طَرَفاهُ .
عن سَلمانَ قال : لا يَكونُ رجلٌ بأرضِ قيٍّ فَيتوضَّأُ إن وجدَ ماءً وإلاَّ يتيمَّمَ ، فيُنادي بالصَّلاةِ ثمَّ يقيمُها إلاَّ أمَّ من جنودِ اللَّهِ ما لا يرى طرفاهُ أو قالَ طرفُهُ .
عن سلمانَ قال : لا يكونُ رجلٌ بأرضِ قِيٍّ ، فتوضأَ إن وجد ماءً وإلا تيممَ ، فينادي بالصلاةِ ثم يُقيمُها إلا أمَّ من جنودِ اللهِ ما لا يرى طرفاهُ - أو قال : طرفُه . .
مَنْ كان بِفلاةٍ مِنَ الأرضِ ثُمَّ أَذَّنَ وأقامَ صلَّى مَعَهُ من جُنُودِ اللهِ ما لا يَرَى طَرْفَاهُ .
مَنْ كان بفلاةٍ منَ الأرضِ ثم أذَّن وأقام صلى معه من جنودِ اللهِ مالا يُرى طرفاه .
حديث: من كان بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ [ثم أذَّن وأقام صلى معه من جنودِ اللهِ مالا يُرى طرفاه] .
عن سلمان قال : لا يكون رجل بأرض فيء فيتوضأ إن وجد ماء ، وإلا يتيمم ، فينادي بالصلاة ثم يقيمها إلا أم من جنود الله عز وجل ما لا يرى طرفاه ، أو قال : طرفه
من كان بفلاةٍ فأذَّنَ وأقام صلَّى معه من جنودِ اللهِ ما لا يراه .
ما من رجلٍ يكونُ بأرضِ فَيءٍ فيؤذِّنُ بحضرةِ الصَّلاةِ ، ويقيمُ للصَّلاةِ فيصلِّي إلَّا صفَّ خلفَه مِن الملائكةِ ما لا يرَى قَطراه ، يركعونَ بركوعِه ، ويسجُدونَ بسجودِه ، ويؤمِّنونَ على دُعائِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شُغلَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ حتى ذهبت ساعةٌ من الليلِ فأمر بلالًا فأذَّن وأقام فصلَّى الظهرَ ثم أمرهُ فأذَّن وأقام فصلَّى العصرَ ثم أمرهُ فأذَّن وأقام فصلَّى المغربَ ثم أمرهُ فأذَّن وأقام فصلَّى العشاءَ ثم قال ما على ظهرِ الأرضِ قومٌ يذكرون اللهَ في هذه الساعةِ غيرُكُم .
أن النبي صلى الله عليه وسلم شُغِلَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ والعصر والمغربِ والعشاءِ ، فأمَرَ بلالا فأذّنَ وأقامَ وصلى الظهرَ ، ثم أمره فأذّنَ وأقامَ فصلّى العصرَ ، ثم أمرهُ فأذّنَ وأقامَ فصلى المغربَ ، ثم أمره فأذّنَ وأقامَ فصلى العشاءَ ، وقال : ما على وجهِ الأرضِ قومٌ يذكرونَ الله في هذهِ الساعةِ غيركم . .
حَجَّ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَينا المُزدَلِفةَ حينَ الأذانِ بالعَتَمةِ أو قَريبًا مِن ذلك، فأمَرَ رَجُلًا فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ، وصَلَّى بَعدَها رَكعَتَينِ، ثُمَّ دَعا بعَشائِه فتَعَشَّى، ثُمَّ أمَرَ -أُرى- فأذَّنَ وأقامَ -قال عَمرٌو: لا أعلَمُ الشَّكَّ إلَّا مِن زُهَيرٍ- ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ رَكعَتَينِ، فلَمَّا طَلَعَ الفَجرُ قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي هذه السَّاعةَ إلَّا هذه الصَّلاةَ، في هذا المَكانِ، مِن هذا اليَومِ. قال عبدُ اللهِ: هُما صَلاتانِ تُحَوَّلانِ عن وقتِهما: صَلاةُ المَغرِبِ بَعدَ ما يَأتي النَّاسُ المُزدَلِفةَ، والفَجرُ حينَ يَبزُغُ الفَجرُ، قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه. .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَغَله المُشرِكون عن صلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ حتَّى ذَهَب ساعةٌ من اللَّيلِ، ثمَّ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأذَّن وأقام فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أمره فأذَّن وأقام فصلَّى العَصرَ، ثمَّ أمره فأذَّن وأقام فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ أمره فأذَّن وأقام فصلَّى العِشاءَ، ثمَّ قال: ما على وَجهِ الأرضِ قَومٌ يَذكُرون اللهَ غَيرَكم» .
لا مزيد من النتائج