نتائج البحث عن
«ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بعد الصلاة إلا قدر ما يقول : اللهم أنت»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يجلسُ بعدَ الصلاةِ إلا قَدْرَ ما يقولُ اللَّهمَّ أنت السلامُ ومنك السلامُ تباركتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يجلسُ بعدَ الصلاةِ إلا قَدْرَ ما يقولُ اللَّهمَّ أنت السلامُ ومنك السلامُ تباركتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يجلِسُ بعدَ التَّسليمِ إلَّا قدْرَ ما يقولُ: ( اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ) .
ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ بَعدَ صَلاتِه إلَّا قَدرَ ما يقولُ: اللَّهمَّ أنتَ السلامُ، ومِنكَ السلامُ، تَبارَكتَ يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سلَّمَ في الصَّلاةِ لا يجلِسُ إلَّا مِقدارَ ما يَقولُ: اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ .
كان صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يجلسُ بعدَ أن ينصرفَ من الصَّلاةِ إلَّا قدرَ ما يقول {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ} إلى آخرِ السورةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يقعُدُ بعدَ التَّسليمِ إلَّا قدْرَ ما يقولُ: ( اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : كانَ لا يجلسُ إلَّا مقدارَ ما يقولُ : اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلِسُ بعدَما يُسلِّمُ حتَّى يقولَ اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ تبارَكْتَ ذا الجلالِ والإكرامِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجلسُ بَعدَما يُسَلِّمُ حتَّى يَقولَ: اللهُمَّ أنتَ السَّلامُ ومِنك السَّلامُ تَبارَكتَ ذا الجَلالِ والإكرامِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في التَّهجُّدِ يقولُ بعدَ ما يقولُ اللَّهُ أَكبرُ [اللَّهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ ولكَ الحمدُ أنتَ قَيَّامُ السَّمَواتِ والأرضِ ولكَ الحمدُ أنتَ ربُّ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ أنتَ الحقُّ وقولُكَ الحقُّ ووعدُكَ الحقُّ ولقاؤُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ اللَّهمَّ لكَ أسلَمتُ وبِكَ آمَنتُ وعلَيكَ تَوكَّلتُ وإليكَ أنبتُ وبكَ خاصَمتُ وإليكَ حاكَمتُ فاغفِر لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسرَرتُ وأعلَنتُ أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ آخِرَ ما يقولُ بين التَّشهُّدِ والتَّسليمِ: ( اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أسرَفْتُ وما أنت أعلَمُ به منِّي أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤخِّرُ لا إلهَ إلَّا أنتَ ) .
ألَا أدُلُّكُم على ما يُكَفِّرُ اللهُ به الخَطايا، ويَزيدُ في الحَسَناتِ؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: إسباغُ الوُضوءِ في المَكارِهِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، ما مِنكُم من رَجُلٍ يَخرُجُ من بَيتِه، فيُصَلِّي مع الإمامِ، ثمَّ يَجلِسُ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ الأُخرى إلَّا والمَلائكةُ تَقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْهُ. .
لا مزيد من النتائج