نتائج البحث عن
«ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من شهر من السنة أكثر من صيامه من شعبان»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ من شَهرٍ منَ السَّنةِ أكثرَ من صيامِه من شَعبانَ، كان يَصومُه كلَّه. .
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ في شهرٍ أكثرَ من صِيامِهِ في شَعْبانَ .
لمْ أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَصُومُ في شهرٍ أكثرَ من صِيامِهِ للهِ في شَعْبانَ ، كان يَصُومُ شَعْبانَ إلَّا قَلِيلا ، بَلْ كان يَصُومُهُ كلَّهُ .
حديثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أكثرَ ما يكونُ صومًا في شعبانَ. [يعني حديث: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عن صِيَامِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَتْ: كانَ يَصُومُ حتَّى نَقُولَ: قدْ صَامَ وَيُفْطِرُ حتَّى نَقُولَ: قدْ أَفْطَرَ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِن شَهْرٍ قَطُّ، أَكْثَرَ مِن صِيَامِهِ مِن شَعْبَانَ كانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إلَّا قَلِيلًا.] .
أيْ أُمَّهْ! كيف كان صيامُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: كان يَصومُ حتى نَقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نَقولَ: لا يَصومُ، ولم أرَهُ يَصومُ مِن شَهرٍ أكثَرَ مِن صِيامِهِ مِن شَعبانَ، كان يَصومُ شَعبانَ إلَّا قَليلًا، بل كان يَصومُه كُلَّه. .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، عن صيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كان يَصومُ حتَّى نَقولَ: قد صامَ، ويُفطِرُ حتَّى نَقولَ: قد أفطَرَ، ولَم أرَه صائِمًا مِن شَهرٍ قَطُّ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شَعبانَ، كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّه، كان يَصومُ شَعبانَ إلَّا قَليلًا. .
لَم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِنَ السَّنةِ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شَعبانَ؛ فإنَّه كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّه، وكانَ يَقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا؛ فإنَّه كان أحَبَّ الصَّلاةِ إلَيه ما داومَ عليها وإن قَلَّ، وكانَ إذا صَلَّى صَلاةً يُداوِمُ عليها .
لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ مِن السَّنةِ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شعبانَ، فإنَّه كان يَصومُ شعبانَ كُلَّه، وكان يقولُ: خُذوا مِن العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّه كان أحَبُّ الأعمالِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما داوَمَ عليها وإنْ قَلَّتْ، وكان إذا صلَّى صَلاةً داوَمَ عليها. .
كانَ يَصومُ حتَّى نَقولَ قَد صامَ ويُفطِرُ حتَّى نَقولَ قد أفطَرَ ولم أرَهُ صامَ مِن شَهْرٍ قطُّ أَكْثرَ مِن صيامِهِ من شعبانَ كانَ يَصومُ شَعبانَ كُلَّهُ كانَ يَصومُ شعبانَ إلَّا قَليلًا .
لم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِنَ السَّنةِ أكثَرَ مِن صَومِهِ مِن شَعبانَ؛ فإنَّهُ كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّهُ، وكان يَقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّه كان أحَبُّ الصَّلاةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما دُووِمَ عليها، وكان إذا صلَّى صَلاةً داوَمَ عليها. .
لم يَكُن رسولُ اللَّهِ في شَهْرٍ منَ السَّنةِ أَكْثرَ صيامًا منهُ في شَعبانَ ، كانَ يصومُ شعبانَ كُلَّهُ .
ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ من أشهرِ السَّنةِ أَكْثرَ من صيامِهِ من شعبانَ، كانَ يصومُهُ كُلَّهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ] وزاد: قال وَكانَ يقولُ: خذوا منَ العملِ ما تطيقونَ، فإنَّ اللَّهَ لا يملُّ حتَّى تملُّوا، وَكانَ أحبَّ الصَّلاةِ إليهِ ما داومَ علَيها منها - وإن قلَّت - وَكانَ إذا صلَّى صلاةً أثبتَها .
ما رأيتُ النبيّ َصلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ في شهرٍ أكثر مما يصوم من شعبانَ كان يصوم عامته بَل يَصومُهُ كلَّهُ .
حَديثٌ رَواه إسْماعيلُ بنُ قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالَت: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ حتَّى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتَّى نقولَ: لا يَصومُ، وكانَ أَكثَرُ صِيامِه في شَعْبانَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مالي أرى أَكثَرَ صِيامِك في شَعْبانَ؟ فقالَ: يا عائِشةُ، إنَّه شَهْرٌ يُنسَخُ لمَلَكِ المَوْتِ مَن يَقبِضُ؛ فأُحِبُّ ألَّا يُنسَخَ اسْمي إلَّا وأنا صائِمٌ؟ .
لا مزيد من النتائج