نتائج البحث عن
«ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج إلى سفر أو يبعث بعثا إلا يوم الخميس»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ إلى سَفَرٍ أو يبعَثُ بَعْثًا إلَّا يومَ الخميسِ
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ إلى سَفَرٍ أو يبعَثُ بَعْثًا إلَّا يومَ الخميسِ .
حديث: قالَ: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ إلى سَفَرٍ [أو يبعَثُ بَعْثًا إلَّا يومَ الخميسِ] .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعقِدُ للجُيوشِ يومَ الخَميسِ [يعني حديث: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ إلى سَفَرٍ أو يبعَثُ بَعْثًا إلَّا يومَ الخميسِ] .
قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يخرجُ إلى سفرٍ إلا يومَ الخميسِ . .
قَلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ في سَفَرٍ إلّا يومَ الخَميسِ .
لَقَلَّما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ إذا خَرَجَ في سَفَرٍ إلَّا يَومَ الخَميسِ. .
أنَّهُ كانَ يقولُ: قلَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرُجُ في سفرِ الجِهادِ وغيرِهِ إلَّا يومَ الخميسِ .
أقَلُّ ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ إذا أرادَ سَفَرًا إلَّا يَومَ الخَميسِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يخرُجُ يومَ العيدِ فيصلِّي رَكعتينِ ، ثمَّ يخطُبُ فيأمرُ بالصَّدقةِ فيَكونُ أَكثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ فإن كانت لَهُ حاجةٌ أو أرادَ أن يبعثَ بعثًا ، تَكلَّمَ وإلَّا رجعَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كانَ يخرجُ يومَ الفِطرِ ، ويومَ الأضحى إلى المصلَّى فيصلِّي بالنَّاسِ فإذا جلسَ في الثَّانيةِ ، وسلَّمَ قامَ فاستقبلَ النَّاسَ بوجهِهِ ، والنَّاسُ جُلوسٌ فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعثَ بعثًا ذَكَرَهُ للنَّاسِ ، وإلَّا أمرَ النَّاسَ بالصَّدقةِ قالَ : تصدَّقوا ثلاثَ مرَّاتٍ فَكانَ من أَكْثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخرُجُ يومَ العيدِ فيصلي بالناسِ ركعتين ثم يُسلِّمُ فيقفُ على راحلتِه فيستقبلُ الناسَ وهم جُلوسٌ ، فيقولُ : تصدقوا تصدقوا ، فأكثرُ مَنْ يتصدقُ النساءُ بالقُرْطِ والخاتَمِ والشيءِ ، فإن كانتْ حاجةٌ يريدُ أنْ يبعثَ بَعثًا ذكره لهم وإلا انصرف .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَخرجُ يومَ العيدِ ، فيصلِّي بالنَّاسِ رَكْعَتينِ ، ثمَّ يسلِّمُ فيقفُ علَى رجليهِ فيستقبِلُ النَّاسَ وَهُم جلوسٌ ، فَيقولُ : ( تصدَّقوا تصدَّقوا ) فأَكْثرُ من يتصدَّقُ النِّساءُ ، بالقُرطِ والخاتمِ والشَّيءِ ، فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعَثَ بعثًا يذكرُهُ لَهُم وإلَّا انصَرفَ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَخرُجُ يومَ العيدِ فيُصلِّي بالناسِ رَكعَتَينِ، ثم يُسلِّمُ فيَقِفُ على راحِلَتِه مُستَقبِلَ الناسِ، وهم صُفوفٌ جُلوسٌ فيَقولُ: تَصدَّقوا، فأكثَرُ مَن يَتصدَّقُ النساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ والشيءِ، فإنْ كانت له حاجةٌ يُريدُ أنْ يَبعَثَ بَعثًا يَذكُرُه لهم، وإلَّا انصَرَفَ. .
لا مزيد من النتائج