نتائج البحث عن
«ما كان شيء أبغض إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من الكذب وما جربه»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما كان شيءٌ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ من الكذِبِ وما جرَّبَه رسولُ اللهِ من أحَدٍ وإن قلَّ فيخرجُ له من نفسِه حتى يجدِّدَ له توبةً .
ما كان شيءٌ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الكذبِ ، وما جَرَّب على أحدٍ كذبًا فرجع إليه ما كان حتى يعرفَ منه توبةٌ .
ما كان مِن شَيءٍ أبْغَضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الكَذِبِ، وما جَرَّبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أحَدٍ وإنْ قَلَّ، فيُخْرِجَ لهُ مِن نفْسِه حتَّى يُجَدِّدَ له تَوبةً. .
ما كانَ من خُلُقٍ أبغَضَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من الكَذِبِ ، وما عَرَفَ مِن أحدٍ كذِبةً إلا ما تلجلَج لهُ صدرُه حتى يعرِفَ أنَّهُ قد تابَ .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الطَّائِفيِّ، عن أَيُّوبَ السَّخْتيانيِّ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عائِشةَ، قالَتْ: ما كانَ شيءٌ أَبغَضَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الكَذِبِ، وما جَرَّبَ على أحَدٍ كَذِبًا فرَجَعَ إليه ما كانَ يَعرِفُ؛ حتَّى تَظهَرَ مِنه تَوْبةٌ؟ .
ما كان خُلُقٌ أبغَضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الكَذِبِ. .
قالت عائشةُ : ما كان من خلقِ اللهِ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الكذبِ ، وما عرف من أحدٍ كذبةً إلا ما تلجلج لهُ صدرُه حتى يعرفَ أنَّهُ قد تاب .
ما كانَ خُلُقٌ أبغضَ إلى أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الكَذِبِ وما عرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ أَحدٍ كذبةً إلَّا لَم يختلج لَهُنَّ في صدرِهِ حتَّى يَعرفَ أنَّهُ قد تابَ .
ما كان خلقٌ أبغضَ إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الكَذِبِ ، وما عَرَفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من أحدٍ كَذِبَةً إلا لم يختلج لهنّ في صدرهِ حتى يعرفَ أنه قد تابَ .
كان أبغضُ الخُلقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكذبَ .
وسَمِعْتُ أبي، وحَدَّثَنا عن أبي الطَّاهِرِ، عن ابنِ وَهْبٍ، قالَ: أَخبَرَني مُحمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن أَيُّوبَ السَّخْتيانيِّ، عن ابنِ سيرينَ، عن عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَتْ: ما كانَ شيءٌ أَبغَضَ عنْدَ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الكَذِبِ، وما جَرَّبَ مِنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحَدٍ مِن شيءٍ -وإن قَلَّ- فيَخرُجُ له مِن نَفْسِه حتَّى يُحدِثَ له تَوْبةً. .
ما كان من خُلُقٍ أبغضُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الكذبِ ما اطَّلع على أحدٍ من ذاك بشيءٍ ، فيخرجُ من قلبِه حتَّى يعلمَ أنَّه قد أحدث توبةً .
ما كانَ خلقٌ أبغضَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الكَذِبِ ، ولقد كانَ الرَّجلُ يَكْذبُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكَذِبةَ ، فما تَزالُ في نفسِهِ علَيهِ حتَّى يعلمَ أنَّهُ قد أحدثَ مِنها توبةً .
ما كان خُلُقٌ أبغَضَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الكَذِبِ، ولقد كان الرجُلُ يَكذِبُ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِذبةَ، فما يَزالُ في نَفْسِه عليه حتى يَعلَمَ أنَّه قد أحْدَثَ منها تَوبةً. .
ما كان خُلقٌ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الكذبِ ، ولقد كان الرَّجلُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكذِبُ عنده الكذِبةَ ، فما يزالُ في نفسِه حتَّى يعلمَ أن قد أحدث منها توبةً .
لا مزيد من النتائج