نتائج البحث عن
«ما كان عبد الله بن عمر ، يصنع بجلال بدنه ، حين كسيت الكعبة هذه الكسوة؟ فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأل مالِكٌ عَبدَ اللهِ بنَ دينارٍ: ما كانَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَصنَعُ بجِلالِ بُدنِه حين كُسيَتِ الكَعبةُ هذه الكِسوةَ؟ فقال: كان يَتصَدَّقُ بها. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ صفوانَ قال لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ قلتُ لألبسنَّ ثيابي فلأنظرنَّ ما يصنعُ رسولُ الله ِاليومَ فانطلقتُ فوافيتُه قد خرج من الكعبةِ وأصحابُه معه فقلتُ لعمرَ كيف صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دخل الكعبةَ قال صلَّى ركعتَينِ .
عن ابن عمرَ أنَّهُ كانَ يَكسو بدنَهُ القباطيَّ والحبراتِ يومَ يقلِّدُها فإذا كانَ يومُ النَّحرِ نزعَها ثمَّ أرسلَ بِها إلى شيبةَ بنِ عثمانَ فناطَها على الْكعبةِ .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
صلَّى رجلٌ إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ اللهمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ ثمَّ صلَّى إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ مِثلَ ذلك فضحِك الرَّجلُ فقال له ابنُ عمرَ ما أضحَكك فقال إنِّي صلَّيْتُ إلى جَنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فسمِعْتُه يقولُ مِثلَ ذلك فقال ابنُ عمرَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك .
عن سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يُحدِّثُ بينَما هو جالِسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، تَلا هذه الآيةَ: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] الآيةَ، فقال: واللهِ لئن آخَذَنا اللهُ بهذا لَنَهلِكَنَّ، ثم بَكى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حتى سُمِعَ نَشيجُه، فقال ابنُ مَرْجانةَ: فقُمتُ حتى أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فذَكَرتُ له ما تَلا ابنُ عُمَرَ وما فعَلَ حين تَلاها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ، لَعَمري لقد وَجَدَ المُسلِمونَ منها حين أُنزِلَتْ مِثلَ ما وجَدَ ابنُ عُمَرَ، فأنزَلَ اللهُ بعدَها: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى آخِرِ السورَةِ،، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وكانت هذه الوَسوسةُ ممَّا لا طاقةَ للمُسلِمينَ بها، فصارَ الأمْرُ إلى أنْ قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنفْسِ ما كَسَبتْ، وعليها ما اكتَسَبتْ في القَولِ والفِعلِ. .
عن عُقبةَ بنَ عامرٍ الجُهنيّ قال نذرت أختي أن تمشيَ إلى الكعبةِ فأتى عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما لهذه قالوا نذرتْ أن تمشيَ إلى الكعبةِ فقال إنَّ اللهَ لَغنيٌّ عن مشيِها مُرْها فلْتركبْ ولْتهدِ بدنةً .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُجلِّلُ بُدنَه القَباطيَّ، والأنماطَ، والحُلَلَ، ثم يَبعَثُ بها إلى الكَعبةِ، فيَكسوها. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ صَفوانَ، قال: لَمَّا افتَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، قُلتُ: لَألبَسَنَّ ثيابي، وكان داري على الطَّريقِ، فلَأنظُرَنَّ ما يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ، فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ مِنَ الكَعبةِ، وأصحابُه قدِ استَلَموا البَيتَ مِنَ البابِ إلى الحَطيمِ، وقد وضَعوا خُدودَهم على البَيتِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسطَهم، فقُلتُ لعُمَرَ: وكَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَخَلَ الكَعبةَ؟ قال: صَلَّى رَكعَتَينِ .
أتَى رجلٌ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فسألَهُ عن مُحْرمٍ وقعَ بامرأتِهِ ، فأشارَ لهُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فذهبتُ معهُ ، فسألَهُ ، فقال : بطُلَ حجُّهُ ، فيصنعُ ما يصنعُ النَّاسُ ، فإذا أدركَهُ قابلٌ ، حجَّ وأهدَى ، قال : فأرسلَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فذهبتُ معهُ فقال لهُ مثلَ ذلكَ ، فقال الرَّجلُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ؛ ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : مثلَ ما قالا .
عن سعيدِ بنِ مَرجانةَ سَمعَه يُحدِّثُ أنَّه بينَما هوَ جالسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ تلا هذهِ الآيةَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ الآيةَ فقالَ واللهِ لئن واخَذَنا اللهُ بهذا لنَهلَكَنَّ ثمَّ بكَى ابنُ عمرَ حتَّى سُمِعَ نَشيجُه قال ابنُ مَرجانةَ فقُمتُ حتَّى أتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فذَكَرتُ لهُ ما قالَ ابنُ عمرَ وما فعَلَ حينَ تلاها فَقالَ عبدُ اللهِ ابنُ عبَّاسٍ يغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لعَمري لقد وجدَ المسلِمونَ منها حينَ أُنْزِلَتْ مثلَ ما وجَدَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأنزل اللهُ بعدَها لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا إلى آخرِ السُّورةِ قال ابنُ عبَّاسٍ فكانت هذهِ الوَسوَسةُ مِمَّا لا طاقةَ للمُسلمينَ بها وصارَ الأمرُ إلى أن قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنَّفسِ ما كسَبَت وعلَيها ما اكتَسَبَت في القولِ والفِعلِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ، قال: أتَيتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ فأخبَرتُه فقال: صَدَقَ ابنُ عُمَرَ، قال: قُلتُ: ما الجَرُّ؟ قال: كُلُّ شَيءٍ يُصنَعُ مِنَ المَدَرِ .
[عَن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، جاءَ للحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فقال]: الرَّواحُ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: هذِهِ السَّاعةُ؟ قالَ: نعَم قالَ سالِمٌ: فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فأقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاةَ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: صَدقَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ. .
عن عمرِو بنِ سُفيانَ، قال: خطَب رجُلٌ يومَ البَصْرةِ، حينَ ظهَر عليٌّ، فقال عليٌّ: هذا الخطيبُ الشَّحْشَحُ، سبَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصلَّى أبو بكْرٍ، وثلَّث عمرُ، ثُم خبَطتْنا فِتْنةٌ بعدَهم، يصنَعُ اللهُ فيها ما شاء. .
لا مزيد من النتائج