نتائج البحث عن
«ما كان لأحد بعدنا أن يحرم بالحج ، ثم يفسخه بعمرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما كانَ لأحدٍ بعدَنا أن يُحْرِمَ بالحجِّ ، ثمَّ يَفسخَهُ بعُمرةٍ
ما كانَ لأحدٍ بعدَنا أن يُحْرِمَ بالحجِّ ، ثمَّ يَفسخَهُ بعُمرةٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبدٍ الْمُزَنِيِّ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ليس لأحَدٍ بعدَنا أنْ يُحْرِمَ بالحجِّ ثم يَفْسَخَ حجَّهُ بعمرةٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ هلالٍ المُزَنِيِّ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أنَّه كان يقولُ: ليس لأحَدٍ بعدَنا أنْ يُحرِمَ بحَجٍّ ثم يَفسَخَ حَجَّه بعُمرَةٍ .
لا ينبغي لأحدٍ أن يُحْرِمَ بالحجِّ إلا في أشهرِ الحجِّ .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موافينَ لهلالِ ذي الحِجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُلَيْفةِ قال: مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحَجٍّ فلْيُهِلَّ، ومَن أرادَ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ، ثم انفَرَدَ وُهَيْبٌ في حَديثِه بأنْ قال عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لولا أنِّي أهدَيْتُ لأهْلَلْتُ بعُمْرةٍ، وقال الآخَرُ: وأمَّا أنا فأُهِلُّ بالحَجِّ. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بالحجِّ وحدَه ، وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ ، فأمَّا من أهلَّ بعُمرةٍ فحلَّ ، وأمَّا من أهلَّ بالحجِّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ فلم يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحرِ .
بإسنادِه مِثلَه [أي: مِثلَ حديثِ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ، فمِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ، ومنا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، وأهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ، فأمَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، أو جمَعَ الحَجَّ والعُمرةَ، فلم يُحِلُّوا حتى كان يومُ النَّحرِ]، زاد: فأمَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ فأحَلَّ. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوَداعِ، فأَهْلَلنا بعُمرةٍ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن كانَ معَهُ هديٌ فليُهِلَّ بالحجِّ معَ العُمرةِ .
لا يحرمُ بالحجّ إلا في أشهرهِ ، فإن من سنةِ الحجّ أن يُحرِمَ بالحجَّ في أشهرِ الحجّ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم موافينَ هلالِ ذي الحجةِ فلما كان بذي الحُلَيْفةِ قال مَنْ شاء أنْ يُهِلَّ بحجٍّ فلْيُهِلَّ ومَنْ شاء أنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فإني لولا أني أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ وقال حمادُ بنُ سلمةَ وأما أنا فأُهِلُّ بالحجِّ فإن مَعِيَ الهديَ فكنتُ فيمنْ أهلَّ بعمرةٍ فلما كان في بعضِ الطريقِ حِضتُ فدخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا أَبْكي فقال ما يُبْكيكِ قلتُ ودِدْتُ أني لم أكنْ خرجْتُ العامَ قال ارفُضي عُمرَتَكِ وانقُضي رأسَكِ وامتَشِطي وأَهِلِّي بالحجِّ واصنَعي ما يصنعُ المسلمونَ في حجِّهم فلما كان ليلةُ الصدرِ أمر يعني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبدَ الرحمنِ فذهب بها إلى التنعيمِ زاد موسى فأهلَّتْ بعمرةٍ مكان عمرتِها وطافتْ بالبيتِ فقضى الله عمرتَها وحجَّها قال هشامٌ ولم يكن في شيءٍ من ذلك هديٌ قال أبو داودَ زاد موسى في حديثِ حمادِ بنِ سلمةَ فلما كانتْ ليلةُ البطحاءِ طهرتْ عائشةُ رضي الله عنها .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ، فأهلَلْنا بعُمْرةٍ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كان معَه هَدْيٌ فلْيُهلِلْ بالحَجِّ معَ العُمْرةِ، ثم لا يَحِلَّ حتى يَحِلَّ منهما جَميعًا. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فمِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، وأهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ، فأمَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ فحَلَّ، وأمَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ، أو جَمع الحَجَّ والعُمرةَ، فلم يَحِلُّوا، حتَّى كان يَومُ النَّحرِ. .
عن عائشةَ أنَّها قالت : خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موافينَ هلالَ ذي الحجَّةِ فلمَّا كانَ بذي الحُلَيْفةِ قالَ من شاءَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ ومن شاءَ أن يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ بعمرةٍ. فإنِّي لَولا أنِّي أهْديتُ لأهْللتُ بعمرةٍ وقالَ حمَّادُ بنُ سلمةَ وأمَّا أنا فأُهِلُّ بالحجِّ فإنَّ معيَ الهديَ فَكُنتُ فيمن أهَلَّ بعمرةٍ فلمَّا كانَ في بعضِ الطَّريقِ حِضتُ فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبكي فقالَ ما يُبكيكِ قلتُ وَدِدْتُ أنِّي لم أكُن خَرجتُ العامَ قالَ ارفُضي عمرتَكِ وانقُضي رأسَكِ وامتشِطي. وأهِلِّي بالحجِّ واصنَعي ما يصنعُ المسلمونَ في حجِّهم فلمَّا كانَ ليلةُ الصَّدرِ أمرَ يعني رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ الرَّحمنِ فذَهَبَ بِها إلى التَّنعيمِ زادَ موسَى فأهَلَّت بعمرةٍ مَكانَ عمرتِها وطافت بالبيتِ فقضى اللَّهُ عمرتَها وحجَّها قال هشامٌ ولم يَكُن في شيءٍ من ذلِكَ هَديٌ. قالَ أبو داودَ زادَ موسَى في حديثِ حمَّادِ بنِ سلمةَ فلمَّا كانَت ليلةُ البطحاءِ طهُرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها .
لا مزيد من النتائج