نتائج البحث عن
«ما كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا مؤذن واحد ، إذا خرج أذن ، وإذا نزل»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا مؤذنٌ واحدٌ إذا خرج أذَّن وإذا نزل أقام وأبو بكرٍ وعمرُ كذلك فلما كان عثمانُ وكثُرَ الناسُ زاد النداءَ الثالثَ على دارٍ في السوقِ يُقالُ لها الزوراءُ فإذا خرج أذَّن وإذا نزلَ أقامَ
ما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا مؤذنٌ واحدٌ إذا خرج أذَّن وإذا نزل أقام وأبو بكرٍ وعمرُ كذلك فلما كان عثمانُ وكثُرَ الناسُ زاد النداءَ الثالثَ على دارٍ في السوقِ يُقالُ لها الزوراءُ فإذا خرج أذَّن وإذا نزلَ أقامَ .
ما كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا مُؤذِّنٌ واحدٌ، إذا خَرجَ أذَّنَ، وإذا نزلَ أقامَ، وأبو بَكْرٍ وعمرُ كذلِكَ، فَلمَّا كانَ عُثمانُ وَكَثرَ النَّاسُ، أمرَ بالنِّداءِ الثَّالثِ علَى دارٍ في السُّوقِ يقالُ لَها: الزَّوراءُ، فإذا خرجَ أذَّنَ، وإذا نزلَ أقامَ .
ما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مؤَذِّنٌ واحِدٌ يؤَذِّنُ إذا قعَدَ على المِنبرِ، ويُقيمُ إذا نزَلَ، وأبو بكرٍ كذلك، وعُمرُ كذلك رضيَ اللهُ عنهما. .
لم يَكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مؤَذِّنٌ واحدٌ في الصلَواتِ كلِّها، في الجُمُعةِ وغَيرِها، يؤَذِّنُ ويُقيمُ. قال: كان بِلالٌ يؤَذِّنُ إذا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ يَومَ الجُمُعةِ، ويُقيمُ إذا نزَلَ، ولأبي بكرٍ، وعُمرَ، حتى كان عُثمانُ. .
لم يَكن لرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلاَّ مؤذِّنٌ واحدٌ بلالٌ [كان يُؤَذِّنُ بينَ يَدِيِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَلَسَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ وأبي بكرٍ وعمرَ] .
لم يكنْ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا مؤذِّنٌ واحدٌ بلال . . . .
لم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مؤذِّنٌ واحدٌ؛ بلالٌ، ثمَّ ذكَرَ معناه. .
لم يَكن لرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غيرُ مؤذِّنٍ واحدٍ [كان يُؤَذِّنُ بينَ يَدِيِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَلَسَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ وأبي بكرٍ وعمرَ] .
لم يكنْ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم غيرُ مؤذنٍ واحدٍ . . . .
ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ مؤذِّنٍ واحدٍ، وساقَ هذا الحديثَ، وليس بتمامِه. .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةُ مؤذِّنينَ بلالٌ وأبو مَحذورةَ وعمرو بنُ أمِّ مَكْتومٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أذَّنَ عمرٌو فإنَّهُ ضريرُ البصرِ فلا يغرَّنَّكم، وإذا أذَّنَ بلالٌ فلا يطعَمنَّ أحدٌ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان الصيفُ خرج من البيتِ ليلةَ الجمعةِ ، وإذا كان الشتاءُ نزل ودخلَ البيتَ ليلةَ الجمعةِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ الصَّيفُ خرجَ منَ البيتِ ليلةَ الجمعةِ وإذا كانَ الشِّتاءُ نزلَ ودخلَ البيتَ ليلةَ الجمعةِ . .
كانَ مُؤَذِّنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُؤَذِّنُ، ثم لا يُقيمُ، يُمهِلُ حتى إذا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قد خرَجَ، أقامَ الصَّلاةَ. .
أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عمرَ قال : الصلاةَ ، قال : سِرْ ، حتى إذا كان قبلَ غروبِ الشَّفقِ نزل فصلَّى المغربَ ، ثم انتظر حتى غاب الشَّفقُ فصلَّى العشاءَ ، ثم قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ صنعَ مثلَ ما صنعتُ .
لا مزيد من النتائج