نتائج البحث عن
«ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب ، وإن كان ليفرح به إذا دعي بها جاء رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب ، وإن كان ليفرح به إذا دعي بها ، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة عليها السلام ، فلم يجد عليا في البيت ، فقال : ( أين ابن عمك ) . فقالت : كان بيني وبينه شيء ، فغاضبني فخرج فلم يقل عندي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان : ( انظر أين هو ) . فجاء فقال : يا رسول الله هو في المسجد راقد ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع . قد سقط رداؤه عن شقه فأصاب تراب ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه وهو يقول : ( قم أبا تراب ، قم أبا تراب ) .
استُعمِلَ على المدينةِ رجلٌ من آلِ مروانَ . قال فدعا سهلَ بنَ سعدٍ . فأمره أن يشتمَ عليًّا . قال فأبى سهلٌ . فقال له : أما إذا أَبيتَ فقُلْ : لعن اللهُ أبا التُّرابِ . فقال سهلٌ : ما كان لعليٍّ اسمٌ أحبَّ إليه من أبي التُّرابِ . وإن كان ليفرحَ إذا دُعِيَ بها . فقال له : أخبِرْنا عن قصتِه . لمَ سُمِّيَ أبا التُّرابِ ؟ قال : جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَ فاطمةَ . فلم يجد عليًّا في البيتِ . فقال " أين ابنُ عمِّك ؟ " فقالت : كان بيني وبينه شيءٌ . فغاضبَني فخرج . فلم يَقِلْ عندي . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإنسانٍ " انظُرْ . أين هو ؟ " فجاء فقال : يا رسولَ الله ِ! هو في المسجدِ راقدٌ . فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مضطجعٌ . قد سقط رداؤه عن شِقِّه . فأصابه ترابٌ . فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمسحه عنه ويقول " قُمْ أبا التُّرابِ ! قُمْ أبا التُّرابِ ! " .
ما كان لعَليٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه مِن أبي تُرابٍ، وإن كان لَيَفرَحُ به إذا دُعيَ بها، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ عليها السَّلامُ، فلَم يَجِدْ عَليًّا في البَيتِ، فقال: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ فقالت: كان بَيني وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَجَ فلَم يَقِلْ عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ: انظُرْ أينَ هو؟ فجاءَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو في المَسجِدِ راقِدٌ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه فأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُه عنه وهو يقولُ: قُمْ أبا تُرابٍ، قُمْ أبا تُرابٍ. .
استُعمِلَ على المَدينةِ رَجُلٌ مِن آلِ مَروانَ، قال: فدَعا سَهلَ بنَ سَعدٍ، فأمَرَه أن يَشتِمَ عَليًّا، قال: فأبى سَهلٌ، فقال له: أمَّا إذ أبَيتَ فقُلْ: لَعَنَ اللهُ أبا التُّرابِ، فقال سَهلٌ: ما كان لعَليٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه مِن أبي التُّرابِ، وإن كان لَيَفرَحُ إذا دُعيَ بها، فقال له: أخبِرْنا عن قِصَّتِه، لمَ سُمِّيَ أبا تُرابٍ؟ قال: جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ، فلم يَجِدْ عَليًّا في البَيتِ، فقال: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ فقالت: كان بَيني وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَجَ، فلم يَقِلْ عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ: انظُرْ أينَ هو؟ فجاءَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو في المَسجِدِ راقِدٌ، فجاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه، فأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُه عنه ويقولُ: قُمْ أبا التُّرابِ، قُمْ أبا التُّرابِ. .
اجلِسْ أبا ترابٍ ! [يعني حديث: إنْ كَانَتْ أحَبَّ أسْمَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ، وإنْ كانَ لَيَفْرَحُ أنْ يُدْعَى بهَا، وما سَمَّاهُ أبو تُرَابٍ إلَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ، فَاضْطَجَعَ إلى الجِدَارِ إلى المَسْجِدِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْبَعُهُ، فَقالَ: هو ذَا مُضْطَجِعٌ في الجِدَارِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وامْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عن ظَهْرِهِ ويقولُ: اجْلِسْ يا أبَا تُرَابٍ.] .
إن كانَت أحَبَّ أسماءِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه إليه لَأبو تُرابٍ، وإن كان لَيَفرَحُ أن يُدعى بها، وما سَمَّاه أبو تُرابٍ إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، غاضَبَ يَومًا فاطِمةَ فخَرَجَ، فاضطَجَعَ إلى الجِدارِ إلى المَسجِدِ، فجاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُه، فقال: هو ذا مُضطَجِعٌ في الجِدارِ، فجاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وامتَلَأ ظَهرُه تُرابًا، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه، ويقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ. .
أنَّ رجُلًا جاءه فقال : هذا فلانٌ - أميرٌ مِن أُمراءِ المدينةِ - يدعوك لِتسُبَّ علِيًّا على المِنبَرِ قال : أقولُ ماذا ؟ قال : تقولُ له : أبو تُرابٍ فضحِك سهلٌ فقال : واللهِ ما سمَّاه إيَّاه إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان لِعَلِيٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه منه دخَل علِيٌّ على فاطمةَ ثمَّ خرَج فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطمةَ فقال : ( أينَ ابنُ عمِّكِ ) ؟ قالت : هو ذا مُضطجِعٌ في المسجدِ فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد رداءَه قد سقَط عن ظهرِه فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ التُّرابَ عن ظهرِه ويقولُ : ( اجلِسْ أبا تُرابٍ ) واللهِ ما كان اسمٌ أحَبَّ إليه منه ما سمَّاه إيَّاه إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إذا كانَ يَومُ القيامةِ دُعيَ الإنسانُ بأكبرِ عملِهِ ، فإن كانتِ الصَّلاةُ أفضلَ دُعيَ بِها ، وإن كانَ صيامُهُ أفضلَ دُعيَ بهِ ، وإن كانَ الجهادُ أفضلَ دُعيَ بهِ ، فقالَ أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ : أثَمَّ أحدٌ يُدعَى بعملَينِ ؟ قالَ : نعم أنتَ .
إذا كان يومُ القيامةِ دُعِيَ الإنسانُ بأكثرِ عملِه فإن كانت الصلاةُ أفضلُ دُعِي بها وإن كان صيامُه دُعِي به وإن كان الجهادُ دُعِي به ثم يأتِي بابًا من أبوابِ الجنةِ يُقالُ له الريانُ يُدعَى منه الصائمون قال أبو بكرٍ الصديقُ يا رسولَ اللهِ أثَمَّ أحدٌ يُدعَى بعمَلَينِ قال نعم أنت .
حديثُ أبي قَتادةَ: كانَ إذا دُعِيَ لجِنازةٍ، فإنْ أُثنِيَ عليها خَيرًا قامَ فصلَّى عليها، وإنْ أُثنِيَ عليها غيرَ ذلكَ قال: شأنَكم بها، ولم يُصلِّ عليها. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، فقال: هذا فُلانٌ -لأميرِ المَدينةِ- يَدعو عَليًّا عِندَ المِنبَرِ، قال: فيَقولُ: ماذا؟ قال: يقولُ له: أبو تُرابٍ، فضَحِكَ، قال: واللهِ ما سَمَّاه إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما كان له اسمٌ أحَبَّ إليه منه، فاستَطعَمتُ الحَديثَ سَهلًا، وقُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، كيفَ ذلك؟ قال: دَخَلَ عَليٌّ على فاطِمةَ ثُمَّ خَرَجَ فاضطَجَعَ في المَسجِدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ قالت: في المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه فوجَدَ رِداءَه قد سَقَطَ عن ظَهرِه، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظَهرِه، فجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه فيَقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ، مَرَّتَينِ. .
اسمُ اللهِ الأعظمُ ؛ الذي إذا دُعيَ به أجابَ ؛ وإذا سُئلَ بهِ أعطَى ؛ الدعوةُ التي دعا بها يونسُ حيثُ ناداهُ في الظلُماتِ الثلاثِ : ( لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) .
أشدُّ النَّاسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثمَّ الصَّالحون ، إن كان أحدُهم ليُبتلَى بالفقرِ ، حتَّى ما يجِدُ أحدُهم إلَّا العباءةَ الَّتى يحويها ، وإن كان أحدُهم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرحُ أحدُكم بالرَّخاءِ .
كان رسولُ اللهِ إذا دُعِيَ إلى جنازةٍ سأل عنها ؟ فإن أُثنِيَ عليها خيرٌ قام فصلَّى عليها ، وإن أُثنِيَ عليها غيرُ ذلك قال لأهلها : شأنُكم بها . ولم يُصَلِّ عليها . .
مَنْ أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَهُ ومَنْ أبغضَ لقاءَ اللهِ أبغضَ اللهُ لقاءَهُ قلنا يا رسولَ اللهِ كلُّنا يكرَهُ الموتَ قال ليسَ كراهيةَ الموتِ ولكنَّ المؤمنَ إذا حُضِرَ جاءَ البشيرُ مِنَ اللهِ فليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ مِنْ أنْ يكونَ قدْ لَقِيَ اللهَ فأحبَّ اللهُ لقاءَهُ وإنَّ الفاجرَ أوْ الكافرَ إذا حُضِرَ جاءَهُ ما هوَ صائرٌ إليهِ مِنَ الشرِّ أوْ ما يَلقى مِنَ الشرِّ يَكرَه لقاءَ اللهِ فكره اللهُ لقاءَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دُعي إلى جنازةٍ سأَل عنها فإنْ أُثني عليها خيرًا قام فصلَّى وإنْ أُثني عليها شرًّا قال لأهلِها: ( شأنُكم بها ) ولم يُصَلِّ عليها .
لا مزيد من النتائج