نتائج البحث عن
«ما كان لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ ، فإني لقائم أسقي أبا طلحة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال أنسُ بنُ مالكٍ رضي الله عنه : ما كان لنا خمرٌ غيرُ فَضِيخِكم هذا الذي تُسَمِّونه الفَضِيخَ ، فإني لَقائمٌ أسقي أبا طلحةَ، وفلانًا وفلانًا إذ جاء رجلٌ فقال : وهل بَلَغَكم الخبرُ ؟ فقالوا : وما ذاك ؟ قال : حُرِّمَتْ الخمرُ . قالوا : أَهْرِقْ هذه القِلالَ يا أنسُ ، قال : فما سألوا عنها ولا راجعوها بعدِ خبرِ الرجلِ .
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما كان لَنا خَمرٌ غَيرُ فضيخِكُم هذا الذي تُسَمُّونَه الفَضيخَ، فإنِّي لَقائِمٌ أسقي أبا طَلحةَ وفُلانًا وفُلانًا، إذ جاءَ رَجُلٌ فقال: وهل بَلَغَكُمُ الخَبَرُ؟ فقالوا: وما ذاك؟ قال: حُرِّمَتِ الخَمرُ، قالوا: أهرِقْ هذه القِلالَ يا أنَسُ، قال: فما سَألوا عَنها ولا راجَعوها بَعدَ خَبَرِ الرَّجُلِ .
ما كانَت لَنا خَمرٌ غيرَ فضيخِكُم هذا الذي تُسَمُّونَه الفَضيخَ، إنِّي لَقائِمٌ أسقيها أبا طَلحةَ، وأبا أيُّوبَ، ورِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِنا إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال: هل بَلَغَكُمُ الخَبَرُ؟ قُلنا: لا، قال: فإنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال: يا أنَسُ، أرِقْ هذه القِلالَ، قال: فما راجَعوها، ولا سَألوا عَنها بَعدَ خَبَرِ الرَّجُلِ. .
كنتُ أسقي أبا طلحةَ، وأبيَّ بنَ كعبٍ وأبا دُجانةَ في رَهطٍ منَ الأنصارِ فدخلَ علينا رجلٌ فقال: حدثَ خبرٌ نزلَ تحريمُ الخمرِ فَكفَأنا، قال: وما هيَ يومئذٍ إلَّا الفضيخُ خليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال: وقالَ أنسٌ لقد حُرِّمتِ الخمرُ، وإنَّ عامَّةَ خُمورهم يومئذٍ الفَضيخُ .
عن ابنِ عباسٍ قال كانت خَمرُنا يومئذٍ الفضيخُ وحُرِّمَت يومَ حُرِّمت وما هي إلا فضيخُكم .
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ شَرابًا مِن فضيخٍ وتَمرٍ، فأتاهم آتٍ، فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: يا أنَسُ، قُمْ إلى هذه الجَرَّةِ فاكسِرْها، فقُمتُ إلى مِهراسٍ لَنا فضَرَبتُها بأسفَلِه حتَّى تَكَسَّرَت. .
كُنْتُ أسقي أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ وأبا طلحةَ الأنصاريَّ شرابًا مِن فَضيخٍ فجاءهم آتٍ فقال: إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ فقال أبو طلحةَ: قُمْ يا أنَسُ إلى هذه الجِرارِ فاكسِرْها قال: فقُمْتُ إلى مِهراسٍ لنا فضرَبْتُها بأسفلِه حتَّى تكسَّرَتْ .
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ الأنصاريَّ وأبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ شَرابًا مِن فضيخٍ -وهو تَمرٌ-، فجاءَهم آتٍ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: يا أنَسُ، قُمْ إلى هذه الجِرارِ فاكسِرْها، قال أنَسٌ: فقُمتُ إلى مِهراسٍ لَنا فضَرَبتُها بأسفَلِه حتَّى انكَسَرَت. .
عن أنسٍ أن أبا طلحةَ كان عندَه خمرٌ لأيتامٍ .
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ مِن فضيخِ زَهوٍ وتَمرٍ، فجاءَهم آتٍ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: قُم يا أنَسُ فأهرِقْها، فأهرَقتُها .
أنَّ الخَمرَ التي أُهريقَتِ الفَضيخُ. [وفي رواية]: قال: كُنتُ ساقيَ القَومِ في مَنزِلِ أبي طَلحةَ، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأمَرَ مُناديًا فنادى، فقال أبو طَلحةَ: اخرُجْ فانظُرْ ما هذا الصَّوتُ، قال: فخَرَجتُ فقُلتُ: هذا مُنادٍ يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال لي: اذهَبْ فأهرِقْها، قال: فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، قال: وكانَت خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضيخَ، فقال بَعضُ القَومِ: قُتِلَ قَومٌ وهيَ في بُطونِهم، قال: فأنزَلَ اللهُ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا} [المائدة: 93]. .
أنَّ أبا طَلحةَ خطبَ أمَّ سُلَيْمٍ قالَت: يا أبا طَلحةَ ألستَ تعلَمُ أنَّ إلَهَكَ الَّذي تعبُدُ خشبةً تنبتُ منَ الأرضِ نَجَّرَها حبشيُّ بَني فلانٍ، أرأيتُ إن أسلَمتَ فإنِّي لا أريدُ منكَ مِن الصَّداقَ غيرَهُ، قالَ: حتَّى أنظرُ في أَمري، قالَ: فذَهَبَ ثمَّ جاءَ، فقالَ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، فقالَت: يا أنَسُ زوِّج أبا طلحةَ .
كُنْتُ أسقي أبا طلحةَ وأبا عُبيدةَ وكعبًا وسُهيلَ بنَ بَيضاءَ نبيذَ التَّمرِ والبُسْرِ حتَّى أسرَعَتْ فيهم فإذا منادٍ يُنادي: ألَا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ قال: فواللهِ ما انتظَروا أنْ يعلَموا أحقًّا أم باطلًا فقالوا: اكفَأْ يا أنسُ قال: فكفَأْتُه فواللهِ ما رجَعتْ إلى رؤوسِهم حتَّى لقوا اللهَ وكان خمرَهم البُسْرُ والتَّمرُ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الحنتمِ . وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : الجَرَّةَ . ونهى عن الدُّبَّاءِ ، وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : القرْعَ . ونهى عن النقيرِ ، وهي النخلةُ ينقُرونها . ونهى عن المُزفَّتِ ، وهو : المقيرُ .
لا مزيد من النتائج