نتائج البحث عن
«ما كان لنا ليلة أهدى إلي فاطمة شيء ننام عليه إلا جلد كبش»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُهديتِ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ إليَّ ، فما كانَ فراشنا ليلةَ أُهديت إلاَّ مسْكَ كبشٍ. .
حديثُ الحارِثِ، عن عليٍّ: أُهدِيَت إليَّ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما كان فِراشُنا ليلةَ أُهدِيَت إلَّا مَسْكَ كَبشٍ! .
حضَرْنا عُرْسَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ وفاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأَيْنا عُرْسًا كان أحسَنَ منه حَيْسًا وهيَّأ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيتًا وتمرًا فأكَلْنا وكان فِراشُهما ليلةَ عُرْسِهما إهابَ كَبْشٍ .
عن جابرٍ قال: حضرْنا عُرْسَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وفاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأَيْنَا عُرْسًا كان أحسنَ منه حُسْنًا هيَّأَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَبِيبًا وتمرًا فأكلْنَا وكان فراشُها ليلةَ عُرْسِها إهابُ كَبْشٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجيءُ ويقولُ: هل عِندَكم غَداءٌ؟ فنقولُ: لا، فيقولُ: إنِّي صائمٌ، فأتانا يومًا، وقد أُهْدِيَ لنا حَيْسٌ، فقال: هل عِندَكم شيءٌ؟ قُلْنا: نعم، أُهْدِيَ لنا حَيْسٌ، قال: أَمَا إنِّي قد أصبحْتُ أُريدُ الصَّومَ، فأكَلَ. .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها من الليلِ فأيقظنا للصلاةِ قال : ثم رجع إلى بيتِهِ فصلَّى هوِيًّا من الليلِ قال : فلم يسمع لنا حِسًّا قال : فرجع إلينا فأيقظنا وقال : قُوما فصلِّيَا قال : فجلستُ وأنا أعرُكُ عيني وأقولُ : إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا إنَّما أنْفُسُنا بيدِ اللهِ فإذا شاء أن يَبْعثنا بَعَثَنَا قال : فوَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقولُ ويضربُ بيدِهِ على فخذِهِ : ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيٍء جَدَلًا .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلى فاطمةَ منَ اللَّيلِ، فأَيْقَظنا للصَّلاةِ، قال: ثُم رجَع إلى بيتِه، فصلَّى هَوِيًّا منَ اللَّيلِ، قال: فلم يَسمَعْ لنا حِسًّا، قال: فرجَع إلينا فأَيْقَظنا، وقال: قُومَا فصَلِّيا، قال: فجلَسْتُ وأنا أَعرُكُ عَيْني وأقولُ: إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، إنَّما أنفُسُنا بيدِ اللهِ، فإذا شاء أنْ يَبعَثَنا بعَثنا، قال: فولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ ويَضرِبُ بيَدِه على فخِذِه: ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]. .
أتَانَا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَ رِجلَه بَيْني وبيْنَ فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها، فعلَّمَنا ما نَقولُ إذا أخَذْنا مَضاجِعَنا، فقالَ: «يا فاطِمةُ، إذا كُنْتُما بمَنزِلَتِكما هذه، فسَبِّحا اللهَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، واحْمَدَا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وكَبِّرَا أرْبَعًا وثَلاثينَ»، قالَ عَليٌّ: «واللهِ ما ترَكْتُهما بعدُ»، فقالَ له رَجلٌ كانَ في نَفْسِه عليه شَيءٌ: ولا لَيلةَ صفِّينَ؟ قالَ عليٌّ: «ولا لَيلةَ صفِّينَ». .
دَخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علىَّ وعلَى فاطمةَ مِنَ الليلِ ، فقال لنا : قُوما فَصَلِّيا ، ثم رجع إلى بيتِه ، فلما مَضَى هوي مِنَ الليلِ ، رجع فلم يَسمعْ لنا حِساًّ ، فقال : قُوما فَصَلِّيا ، قال : فقمتُ وأنا أَعْرُكُ عَيْنِي ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نُصَلِّي إلا ما كَتَبَ اللهُ لنا ، إنما أَنفُسُنا بِيَدِ اللهِ إذا شاء يَبْعَثُنا بَعَثَنا ، فَولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو يَضرِبُ بِيَدِه على فَخِذِه ، وهو يقولُ : ما نُصلِّي إلا ما كَتبَ اللهُ لنا ، وكان الإنسانُ أكثرَ شيءٍ جَدَلًا . .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ وعلَى فاطمةَ منَ اللَّيلِ، فقالَ لَنا: قوما فصلِّيا، ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فلمَّا مَضى هويٌّ منَ اللَّيلِ رجعَ، فلم يسمَع لَنا حسًّا، فقالَ: قوما فصلِّيا قالَ: فقُمتُ، وأَنا أعرُكُ عينيَّ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا، إنَّما أنفسُنا بيدِ اللَّهِ إذا شاءَ يبعثُنا بعثَنا، فولَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يضرِبُ بيدِهِ على فخذِهِ، وَهوَ يقولُ: ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا؟ {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] .
قال نَفَرٌ مِنَ الأنصارِ لعَليٍّ: عِندَك فاطِمةُ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتُ فاطِمةَ، فقال: مَرحَبًا وأهلًا! لم يَزِدْ عليها، فخَرَجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى رَهطٍ مِنَ الأنصارِ يَنتَظِرونَه، فقالوا: ما وراءَك؟ قال: ما أدري...غَيرَ أنَّه قال: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكفيك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما: أعطاك الأهلَ والمَرحَبَ، فلمَّا كان بَعدَ ما زَوَّجَه قال: يا عليُّ، إنَّه لا بُدَّ للعَروسِ مِن وليمةٍ، قال سَعدٌ رَضِيَ اللهُ عنه: عِندي كَبشٌ، وجَمع له الأنصارُ أصوُعًا مِن ذُرَةٍ، فلمَّا كان ليلةَ البِناءِ، قال: لا تُحدِثْ شَيئًا حتَّى تَلقاني! فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فتَوضَّأ مِنه ثُمَّ أفرَغَه عليَّ، فقال: (اللهُمَّ بارِكْ فيهما وبارِكْ لهما في بنائِهما). .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ وعلى فاطمةَ منَ اللَّيلِ ، فأيقظَنا للصَّلاةِ ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى هُويًّا منَ اللَّيلِ فلم يسمَع لَنا حسًّا فرجعَ إلينا فأيقظَنا فقالَ قوما فصلِّيا قالَ فجلَستُ وأنا أعرُكُ عيني وأقولُ : إنَّا واللَّهِ ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا إنَّما أنفسُنا بيدِ اللَّهِ فإن شاءَ أن يبعثَنا بعثَنا قالَ فولَّى رسولُ اللَّهِ وَهوَ يقولُ ويضربُ بيدِهِ علَى فخذِهِ ما نصلِّي إلَّا ما كتبَ اللَّهُ لَنا وَكَانَ الْإِنْسَانُ أكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا .
من اشترَى أو أُهدِيَ له كبشٌ فليُقَسِّمُه على ثلاثةِ أجزاءٍ كلِّ يومٍ جزءًا على الريقِ إن شاء أسلَاه وإن شاء أكله أكلًا يعني أليةَ كبشٍ يُتَداوَى به من عرقِ النَّسا .
كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ يأتينا فيقولُ: ما عندكم من غَداءٍ؟ فإنْ قُلْنا: نعم، تغَدَّى، وإن قُلْنا: لا، قال: إنِّي صائِمٌ، وإنَّه أتانا ذاتَ يومٍ وقد أُهدِيَ لنا حَيسٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ أُهدِيَ لنا حَيسٌ، وإنَّا قد خبَّأْناه لك. قال: أمَا إنِّي أصبحتُ صائمًا! فأكَلَ .
لا مزيد من النتائج