نتائج البحث عن
«ما كان مسروق يوجد إلا وساقاه قد انتفختا من طول القيام في الصلاة ، قالت : والله»· 14 نتيجة
الترتيب:
فزِعَ يومَ كسَفَتِ الشَّمسُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخَذَ دِرْعًا حتى أدرَكَ برِدائِه، فقامَ بالنَّاسِ قِيامًا طَويلًا، يقومُ ثمَّ يركَعُ، فلو جاءَ إنسانٌ بعدَما ركَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعلَمْ أنَّه ركَعَ، ما حدَّثَ نفسَهُ أنَّه ركَعَ، من طُولِ القِيامِ. قالتْ: فجعلتُ أنظُرُ إلى المرأةِ التي هي أكبَرُ منِّي، وإلى المرأةِ التي هي أسقَمُ منِّي قائمةً، وأنا أحَقُّ أنْ أصبِرَ على طُولِ القِيامِ منها. .
سُئِلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الصلاةِ أفضلَ ؟ قالَ: طولُ القيامِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ أي الصلاةِ أفضلُ قال طولُ القيامِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قالَ: طولُ القِيامِ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ لمَّا أمرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أن يصلِّيَ للنَّاسِ بإحدَى عشرةَ ركعةٍ في رمضانَ, كان أُبيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يقرأُ بالمِئينَ, حتَّى كان الَّذين خلفَهُ يعتمدونَ على العصِيِّ من طولِ القيامِ, وما كانوا ينصرِفونَ إلَّا في أوائلِ الفجرِ . .
أمر عمرُ بنُ الخطابِ أُبَيَّ بنَ كعبٍ وتميمًا الدَّاريَّ أن يقوما للناس بإحدى عشرةَ ركعةً, قال : وقد كان القارئُ يقرأُ بالمئِين, حتى كنا نعتمدُ على العِصِيِّ من طولِ القيامِ, وما كنا ننصرفُ إلا في بزوغِ الفجرِ .
أَمَرَ عمرُ بنُ الخطابِ أُبَيَّ بنَ كعبٍ وتميمًا الدَّارِيَّ أن يَقوما للناسِ إحدَى عشرةَ ركعةً قال وقد كان القارئُ يقرأُ بالمئيْنِ حتى كنَّا نعتمدُ على العَصِيِّ من طُولِ القيامِ وما كنَّا ننصرفُ إلا في فُروعِ الفجرِ .
أمَرَ عُمَرُ بنُ الخطابِ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ، وتَميمًا الداريَّ أنْ يقوما للناسِ بإحدى عشْرةَ رَكعةً، قال: وقد كان القارئُ يقرَأُ بالمئينَ، حتى كنَّا نعتمِدُ على العِصِيِّ مِن طولِ القِيامِ، وما كنَّا ننصرِفُ إلَّا في فُروعِ الفجرِ. .
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ الشَّمسَ انكسفت لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ فأطالَ القيامَ حتَّى قيلَ لا يركعُ من طولِ القيامِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ حتَّى قيلَ لا يرفعُ من طولِ الرُّكوعِ ثمَّ رفعَ فأطالَ القيامَ نحوًا من قيامِهِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ كنحوِ ركوعهِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فسجدَ ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الآخرةِ مثلَ ذلكَ فكانت أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصَّلاةِ .
لقي مسروقٌ الأَشْترَ فقال مسروقٌ للأشترَ قتَلْتُم عثمانَ قال نَعَمْ قال أمَا واللهِ لقد قتَلْتُموه صوَّامًا قوَّامًا قال فانطَلَق الأشترُ فأخبَر عمَّارًا فأتى عمَّارٌ مسروقًا فقال واللهِ لتجلِدَنَّ عمَّارًا ولتُسَيِّرَنَّ أبا ذَرٍّ ولتحمينَّ الحمى وتقولُ قتَلْتُموه صوَّامًا قوَّامًا فقال له مسروقٌ فواللهِ ما فعَلْتُم واحدةً من شيئين ما عُوقِبْتُم بمثلِ ما عُوقِبْتُم به وما صبَرْتُم فهو خيرٌ للصَّابرينَ قال فكأنَّما ألقَمه حجرًا قال وقال الشعبيُّ ما ولَدَت همذانيَّةٌ مثلَ مسروقٍ .
ذكرَ لنا أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ قالَ : لقد هَممتُ أن أبعثَ إلى الأمصارِ فلا يوجَدُ رجلٌ قد بلغَ سنًّا وله سعةٌ ولم يحجَّ إلَّا ضَربتُ عليهِ الجِزيةَ ، واللَّهِ ما أولئِكَ بِمُسلمينَ ، واللَّهِ ما أولئِكَ بمسلمينَ .
خَرَجتُ مِن أهلي أُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا أنا به قائمٌ، ورَجُلٌ معه مُقبِلٌ عليه، فظَنَنتُ أنَّ لهما حاجةً، قال: فقال الأنصاريُّ: واللهِ لقد قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَعَلتُ أرْثي لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن طُولِ القيامِ، فلمَّا انصرَفَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد قام بك الرَّجُلُ حتى جَعَلتُ أرْثي لك مِن طُولِ القيامِ، قال: ولقد رَأَيتَه؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: أتَدري مَن هو؟ قُلتُ: لا، قال: ذاك جِبريلُ، ما زال يُوصِيني بالجارِ؛ حتى ظَنَنتُ أنَّه سيُوَرِّثُه، ثُمَّ قال: أمَا إنَّكَ لو سَلَّمتَ عليه رَدَّ عليك السَّلامَ. .
سمِعْتُ أنسَ بنَ مالكٍ ينعَتُ لنا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يقومُ فيُصلِّي فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قُلْنا: قد نسي مِن طولِ القيامِ .
لا مزيد من النتائج