نتائج البحث عن
«ما كان من جرح من العمد لا يستطاع فيه القصاص : فهو على الجارح في ماله دون عاقلته»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ العَبدَ لا يُقادُ منَ العَبدِ في الجِراحِ العَمْدِ، ولا في الخَطأِ، فعَقْلُ المَجروحِ على قَدرِ ثَمَنِه على أهلِ الجارِحِ، حتى يُخَيَّرَ مَوْلى الجارِحِ، فإنْ شاءَ فَدى عبدَه، وإنْ شاءَ سلَّمَه برُمَّتِه. .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ القِصاصُ في بَني إسرائيلَ ولم يَكُن فيهِم ديةٌ . فَقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِهَذِهِ الأمَّةِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ إلى قولِهِ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ والعفوُ في أن يقبلَ الدِّيةَ في العمدِ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ مِمَّا كانَ كُتبَ على من كانَ قبلَكُم .
أنَّ رَجُلًا جُرِحَ، فأرادَ أنْ يَستَقيدَ، فنَهى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُستَقادَ مِنَ الجارِحِ حتى يَبرَأ المَجروحُ. .
مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ وقال عَبدُ الرَّزَّاقِ: مَن قُتِلَ على مالِه فهو شَهيدٌ .
عن جابر : أن رجلا جُرِحَ فأرادَ أن يستقيدَ فنهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يمتثلَ من الجارحِ حتى يبرَأَ المجروحُ . .
كان في بَني إسرائيلَ القِصاصُ، ولم يَكُنْ فيهمُ الدِّيَةُ؛ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهذه الأُمَّةِ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] الآيةَ، {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة: 178]، قال: فالعَفوُ أنْ يَقبَلَ في العَمدِ الدِّيَةَ، والاتِّباعُ بِالْمَعْرُوفِ يُتبَعُ الطالبُ بالمَعروفِ، ويُؤَدِّي إليه المَطلوبُ بإحسانٍ؛ {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 178]، فيما كُتِبَ على مَن كان قبلَكم. .
عن جابِرٍ: أنَّ رَجُلًا جَرَحَ رَجُلًا، فأرادَ أن يَسْتَقيدَ مِنه، فنَهى النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يُمَثِّلَ مِن الجارِحِ حتَّى يَبرَأَ المَجْروحُ. .
عن ابن عباس: كان في بني إسرائيلَ القصاصُ، ولم تكن فيهم الديةُ، فأنزل اللهُ عز وجل: كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى. إلى قولِه: فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان. فالعفو أن يقبلَ الدِّيةَ في العمد. واتباعٌ بمعروفٍ، يقولُ: يتَّبِعُ هذا بالمعروفِ. وأداءٌ إليه بإحسانٍ ويؤدي هذا بإحسانٍ ذلك (تخفيف من ربكم ورحمة) مما كُتِبَ على من كان قبلكم، إنما هو القصاصُ ليس الدِّيةَ. .
مَن قُتِلَ دُونَ مالِه بمعناه. [ أي بمعنى حديث: من قتل دون ماله فهو شهيد]$ .
مَن قُتِلَ دونَ مالِه مَظلومًا فهو شَهيدٌ، ومَن قُتِلَ دونَ نفْسه فهو شَهيدٌ، ومَن قُتِلَ دونَ أهلِه فهو شَهيدٌ، ومَن قُتِلَ دون جارِه فهو شَهيدٌ، ومَن قُتِلَ في جَنْبِ اللهِ فهو شَهيدٌ. .
مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ مَظْلومًا فهوَ شَهيدٌ ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ نفسِهِ فهوَ شَهيدٌ ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ أهلِهِ فهوَ شَهيدٌ ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ جارِهِ فهوَ شَهيدٌ ، ومَنْ قُتِلَ في جَنْبِ اللهِ – تعالى فهوَ شَهيدٌ ، .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: ويقادُ للمملوكِ من المملوكِ، في كلِّ عمدٍ يبلغُ نفسَهُ، فما دونَ ذلِكَ من الجراحِ، فإن اصطَلحوا على العقلِ فقيمةُ المقتولِ على مالِ القاتلِ أو الجارحِ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: ويقادُ المملوكُ مِنَ المملوكِ في كُلِّ عَمدٍ يَبلُغُ نَفْسَه، فما دونَ ذلك مِنَ الجِراحِ فإنِ اصْطَلَحوا على العَقْلِ فقِيمةُ المقتولِ على أهلِ القاتِلِ أو الجارِحِ. .
من قُتِلَ دونَ مالِه فهو شهيدٌ، ومن قُتِلَ دونَ أهلِه فهو شهيدٌ، أو دونَ دَمِهِ، أو دونَ دينهِ، فهو شهيدٌ .
لا مزيد من النتائج