نتائج البحث عن
«ما كان من جزاء صيد أو نسك أو نذر للمساكين فإنه لا يأكل منه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عَديِّ بنِ حاتِمٍ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا أهلُ صَيدٍ، فقال: إذا رَمى أحَدُكُم بسَهمِه، فليَذكُرِ اسمَ اللهِ تَعالى، فإن قَتَلَ فليَأكُلْ، وإن وقَعَ في ماءٍ، فوجَدَه مَيِّتًا، فلا يَأكُلْه؛ فإنَّه لا يَدري لَعَلَّ الماءَ قَتَلَه، فإن وجَدَ سَهمَه في صَيدٍ بَعدَ يَومٍ أو اثنَينِ، ولَم يَجِدْ فيه أثَرًا غَيرَ سَهمِه، فإن شاءَ فليَأكُلْه. قال: وإذا أرسَلَ عليه كَلبَه، فليَذكُرِ اسمَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإن أدرَكَه قد قَتَلَه فليَأكُلْ، وإن أكَلَ منه فلا يَأكُلْ؛ فإنَّه إنَّما أمسَكَ على نَفسِه، ولَم يُمسِكْ عليه، وإن أرسَلَ كَلبَه، فخالَطَ كِلابًا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليها، فلا يَأكُلْ؛ فإنَّه لا يَدري أيُّها قَتَلَه .
قَعَدْتُ إلى كعبٍ وهو في المسجدِ، فسألتُه عن هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} فقال كعبٌ: نزَلَت فيَّ، كان بي أذًى من رأسي، فحُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والقَملُ يتناثَرُ على وجهي، فقال: ما كنتُ أُرى أنَّ الجَهْدَ بلغ منك ما أرى، أتجِدُ شاةً؟ فقلت: لا. فنزلت هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قال: فنَزَلت فيَّ خاصَّةً، وهي لكم عامَّةً .
أدَفَنْتُمْ فلانًا وفلانَةً ؟ أو قال : فلانًا وفلانًا ؟ قالُوا : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : قَدْ أُقْعِدَ فلانٌ الآنَ فَضُرِبَ ثُمَّ قال : والَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ ! لَقَدْ ضُرِبَ ضَربةً ؛ ما بَقِيَ مِنهُ عُضوٌ إلا انْقَطَعَ ، ولَقَدْ تَطايَرَ قَبْرُهُ نارًا ، ولَقَدْ صَرَخَ صَرْخَةً سَمِعَها الخلائِقُ إلَّا الثَّقليْنِ الإنْسَ والجِنَّ ، ولَولَا تَمَزُّعُ قُلوبُكمْ ، وتَزَيُّدُكمْ في الحدِيثِ ؛ لَسمِعتُمْ ما أسْمَعُ . ثُمَّ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! وما ذَنْبُهُما ؟ قال : أمَّا فُلانٌ ؛ فإنَّهُ كان لا يَستبْرِئُ من البوْلِ ، وأمَّا فُلانٌ – أو فُلانةٌ – فإنَّهُ كان يَأكُلُ لُحومَ الناسِ . .
لفِيَّ نزلَتْ، وإيَّاي عَنَى بها: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالحُدَيبِيَةِ، وهو عند الشَّجَرةِ، وأنا محرِمٌ: أيؤذيك هوامُّه؟ قلت: نعم، أو كلمةً لا أحفَظُها عَنَى بها ذاك، فأنزل اللهُ جلَّ وعزَّ: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} والنُّسُك شاةٌ .
عَن كَعبِ بنِ عُجرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فيَّ أُنزِلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان مِنكُم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة:196] قال: فأتَيتُه، فقال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قال ابنُ عَونٍ: وأظُنُّه، قال: نَعَم، قال: فأمَرَني بفِديةٍ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ، ما تَيَسَّرَ. .
عن عبدُ اللهِ بنُ معقل قال قعدت إلى كعبِ بنِ عُجرةَ في المسجدِ فسألتُهُ عن هذِهِ الآيةِ ( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) قالَ كعبٌ فيَّ أُنزِلت كانَ بي أذًى من رأسي فحُمِلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ والقملُ يتناثرُ على وجْهي فقالَ ما كنتُ أرى الجُهدَ بلغَ بِكَ ما أرى أتجِدُ شاةً قلتُ لاَ قالَ فنزلت هذِهِ الآيةُ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قالَ فالصَّومُ ثلاثةُ أيَّامٍ والصَّدقةُ على ستَّةِ مساكينَ لِكلِّ مسْكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ والنُّسُكُ شاةٌ .
قعَدْتُ إلى كعبِ بنِ عُجْرةَ في المسجدِ فسأَلْتُه عن هذه الآيةِ {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فقال كعبٌ: فيَّ نزَلَت، كان بي أذًى مِن رأسي فحُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يتناثَرُ على وجهي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما كِدْتُ أرى الجَهدَ بلَغ منك ما أرى، أتجِدُ شاةً ) ؟ قُلْتُ: لا قال: فنزَلَت هذه الآيةُ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فالصَّومُ ثلاثةُ أيَّامٍ، والصَّدقةُ على كلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ مِن طعامٍ، والنُّسكُ شاةٌ .
قَعَدتُ إلى كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو في المَسجِدِ، فسَألتُه عن هذه الآيةِ: {ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة:196]، فقال كَعبٌ رَضيَ اللهُ عنه: نَزَلَت فيَّ، كان بي أذًى مِن رَأسي، فحُمِلتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يَتَناثَرُ على وجهي، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ الجَهدَ بَلَغَ مِنكَ ما أرى، أتَجِدُ شاةً؟ فقُلتُ: لا، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ}، قال: صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ، أو إطعامُ سِتَّةِ مَساكينَ نِصفَ صاعٍ طَعامًا لكُلِّ مِسكينٍ، قال: فنَزَلَت فيَّ خاصَّةً، وهي لَكُم عامَّةً. .
[ما ضَرَبَ به البَحرُ أو جَزَرَ عَنه، أو صِيدَ مِنه، فكُلْ، وما ماتَ فيه فلا تَأكُلْ] .
هو من صيدِ البحرِ لا جزاءَ فيه .
إنَّ رسولَ اللهِ عَلَّمَهُ دعاءً وأَمَرَه أن يَتَعاهَدَ هذا الدعاءَ ويَتَعاهَدَ به أَهْلَه فى كلِّ يومٍ حينَ يُصْبِحُ اللهم ما قُلْتُ من قولٍ أو حَلَفْتُ من حَلِفٍ أو نَذَرْتُ من نَذْرٍ فمَشِيئَتُكَ بينَ يَدَيْهِ ما شِئْتَ منه كان وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ لا حولَ ولا قوةَ إلا بك إنك على كلِّ شىءٍ قديرٌ .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيعَ الغرقدِ ، فوقف على قبرَيْن ثريَّيْن فقال : أدفنتم فلانًا وفلانةَ ، أو قال : فلانًا وفلانًا ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ قال : قد أُقعِد الآن ، فضُرِب ، ثمَّ قال : والَّذي نفسي بيدِه لقد ضُرِب ضربةً ما بَقي منه عضوٌ إلَّا انقطع ، ولقد تطاير قبرُه نارًا ، ولقد صرخ صرخةً سمِعها الخلائقُ إلَّا الثَّقلَيْن : الإنسَ والجنَّ ، ولولا تمريجُ قلوبِكم وتزيُّدِكم في الحديثِ لسمِعتم ما أسمعُ . ثمَّ قالوا : يا رسولَ اللهِ وما ذنبُهما ؟ قال : أمَّا فلانٌ ، فإنَّه كان لا يستبرِئُ من البولِ ، وأمَّا فلانٌ – أو فلانةُ – فإنَّه كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ عَوْراتُنا ما نأتي منها وما نَذَرُ قال احفَظْ عورتَك إلا من زوجتِك أو ما ملكَتْ يمينُك قُلْتُ فإذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ قال إن استطَعتَ أن لا يَرَى أحدٌ عورتَك فافعَلْ قُلْتُ فإذا كان أحدُنا خاليًا قال فاللهُ أحقُّ أن يُستَحْيَى منه من الناسِ .
لا مزيد من النتائج