نتائج البحث عن
«ما كان من شرط ليس في كتاب الله [عز وجل] فهو باطل ، وإن كان مائة شرط .»· 4 نتيجة
الترتيب:
ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ من اشترط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإن كان مائةَ شرطٍ كتابُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثقُ
عن عائشةَ قالت : جاءتْني بريرةُ فقالت : كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ فأَعينيني فقالَت عائشةُ : إن أحبَّ أَهْلُكِ أن أعدَّها لَهُم عِدَّةً واحدةً، ويَكونَ لي ولاؤُكِ فعَلتُ فعرضَتها عليهم، فأبوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم فسمعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ، فسألَها، فأخبرَتهُ فقالَ : خُذيها واشترِطي لَهُم الولاءَ، فإنَّما الوَلاءُ لمن أعتقَ ففَعلتُ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَشيَّةً في النَّاسِ، فحمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قالَ: ما بالُ رجالٍ يشترِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ما كانَ مِن شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ وإن كانَ مائةَ شرطٍ قضاءُ اللَّهِ أحقُّ، وشرطُ اللَّهِ أوثَقُ
كاتَبَت بريرةُ على نفسِها بتسعِ أواقٍ ، في كلِّ سنةٍ بأوقيَّةٍ ، فأتَت عائشةَ تَستعينُها ، فقالَت : لا ، إلَّا أن يشاءوا أن أعدَّها لَهم عِدَّةً واحدةً ويَكونُ الولاءُ لي ، فذَهبَت بريرةُ فَكلَّمت في ذلِكَ أَهلَها فأبَوا عليْها ، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهم ، فجاءَت إلى عائشةَ وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ ذلِكَ ، فقالت لَها ما قالَ أَهلُها ، فقالَت : لا ها اللَّهِ إذًا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما هذا؟ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ بريرةَ أتتني تَستعينُ بي على كتابتِها ، فقُلتُ : لا ، إلَّا أن يشاؤوا أن أعدَّها لَهم عِدَّةً واحدةً ويَكونُ الولاءُ لي ، فذَكرت ذلِكَ لأَهلِها فأبوا عليْها ، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ابتَاعيها واشترطي لَهمُ الولاءَ ، فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتقَ ، ثمَّ قامَ فخطبَ النَّاسَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ، ثمَّ قالَ : ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يقولونَ : أعتِقْ فلانًا والولاءُ لي . كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحقُّ ، وشرطُ اللَّهِ أوثقُ ، وَكلُّ شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ وإن كانَ مائةَ شرطٍ
إنَّ أهلي كاتبوني على تسعِ أواقٍ في تسعِ سنينَ . في كلِّ سنةٍ أُوقيَّةٌ . فأعِينيني فقلتُ لها : إن شاء أهلُكِ أن أعِدَها لهم عِدَةً واحدةً ، وأعتقُكِ ، ويكون الولاءُ لي ، فعلتُ . فذكرت ذلك لأهلِها . فأبوا إلا أن يكون الولاءُ لهم . فأتَتْني فذكرتُ ذلك . قالت : فانتهَرْتها . فقالت : لاهًا اللهِ إذًا . قالت : فسمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فسألني فأخبرتُه . فقال " اشتريها وأعتقِيها . واشترطي لهم الولاءَ . فإنَّ الولاءَ لمن أعتَق " ففعلتُ . فقالت : ثم خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشِيَّةً . فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه . ثم قال " أما بعدُ . فما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ؟ ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فهو باطلٌ . وإن كان مائةَ شرطٍ . كتابُ اللهِ الحقُّ . وشرطُ اللهِ أَوثقُ . ما بالُ رجالٍ منكم يقول أحدُهم : أعتق فلانًا والولاءُ لي . إنما الولاءُ لمن أعتق " . وفي رواية : وكان زوجُها عبدًا . فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فاختارت نفسَها . ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها . وليس في حديثِهم : " أما بعدُ " .
لا مزيد من النتائج