نتائج البحث عن
«ما كان من نبي إلا وقد كان له حواريون ، يهتدون بهديه ويستنون بسنته»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما كان من نبيٍّ إلا وقد كان له حَوارِيُّونَ يَهتَدونَ بهديِه ويَستَنُّونَ بسُنَّتِه . مثلَ حديثِ صالحٍ . ولم يَذكُرْ قُدومَ ابنِ مسعودٍ واجتماعَ ابنِ عُمرَ معه .
ما كانَ مِن نَبيٍّ إلَّا وقد كانَ له حَواريُّونَ يَهتَدونَ بهَديِه، ويَستَنُّونَ بسُنَّتِه، مِثلَ حَديثِ صالِحٍ، ولَم يَذكُرْ قُدومَ ابنِ مَسعودٍ، واجتِماعَ ابنِ عُمَرَ معهُ. .
ما كان مِن نبيٍّ إلَّا كان له حَواريُّونَ يَهدونَ بهَدْيِه ويستنُّونَ بسنَّتِه ثمَّ يكونُ مِن بعدِهم أقوامٌ يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما يُنكِرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ ليس وراءَ ذلك مِن الإيمانِ مِثقالُ حبَّةٍ مِن خَردلٍ .
ما مِن نَبيٍّ بَعَثَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ في أُمَّةٍ قَبلي إلَّا كان له مِن أُمَّتِه حَواريُّونَ، وأصحابٌ يَأخُذونَ بسُنَّتِه، ويَقتَدونَ بأمرِه، ثُمَّ إنَّها تَخلُفُ مِن بَعدِهم خُلوفٌ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ. .
لَمْ يكُنْ نَبيٌّ قطُّ إلَّا له في أُمَّتِه حَواريُّونَ مِن أصحابِه يتَّبِعونَ أمرَه ويهتَدونَ بسُنَّتِه .
ما من نبيٍّ بَعثَهُ اللهُ في أُمَّةٍ قبْلِي ، إلَّا كان لهُ من أُمَّتِه حوَارِيُّونَ ، وأصحابٌ يأخُذونَ بِسنَّتِه ، ويَتقيَّدُونَ بأمْرِهِ ، ثمَّ إنَّها تَخُلُفُ من بعدِهِمْ خُلُوفٌ ، يقولُونَ ما لا يَفعلُونَ ، ويفعلُونَ ما لا يُؤْمَرُونَ ، فمَنْ جاهدَهمْ بيدِهِ فهوَ مُؤمِنٌ ، ومَنْ جاهدَهمْ بِلسانِه فهوَ مُؤمِنٌ ، ومَنْ جاهدَهمْ بقلْبِهِ فهوَ مُؤمنٌ ، ليس وراءَ ذلكَ من الإيمانِ حبَّةُ خرْدَلٍ .
ما بعثَ اللهُ من نبيٍّ إلَّا كان من أُمَّتِهِ حَوَارِيٌّ من أصحابِهِ يَسْتَنُّونَ بسُنَّتِهِ ويأخذونَ بِهَدْيِهِ ثُمَّ يَخْلُفُ بعدَهُمْ خُلوفٌ يقولونَ ما لا يفعلونَ ويفعلونَ ما لا يُؤْمَرُونَ مَنْ أنْكَرَ عليهم بيدِهِ فهوَ مُؤْمِنٌ ومَنْ أنْكَرَ عليهم بِلسانِهِ فهوَ مُؤْمِنٌ ومَنْ أنْكَرَ عليهم بِقلبِهِ فهوَ مُؤْمِنٌ وذَاكَ أَضْعَفُ الإيمانِ .
ما مِن نَبيٍّ بَعَثَه اللهُ في أُمَّةٍ قَبلي إلَّا كانَ له مِن أُمَّتِه حَواريُّونَ، وأصحابٌ يَأخُذونَ بسُنَّتِه ويَقتَدونَ بأمرِه، ثُمَّ إنَّها تَخلُفُ مِن بَعدِهم خُلوفٌ يقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ، فمَن جاهَدَهم بيَدِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهم بلِسانِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهم بقَلبِه فهو مُؤمِنٌ، وليسَ وراءَ ذلك مِنَ الإيمانِ حَبَّةُ خَردَلٍ. قال أبو رافِعٍ: فحَدَّثتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ فأنكَرَه عليَّ، فقدِمَ ابنُ مَسعودٍ فنَزَلَ بقَناةَ فاستَتبَعَني إليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَعودُه، فانطَلَقتُ معهُ، فلَمَّا جَلَسنا سَألتُ ابنَ مَسعودٍ عن هذا الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حَدَّثتُه ابنَ عُمَرَ. قال صالِحٌ: وقد تُحُدِّثَ بنَحوِ ذلك عن أبي رافِعٍ. .
ما بُعِثَ نبيٌّ إلَّا كان له منَ العُمرِ نِصفُ عُمرِ الذي قَبلَه، وقد بَلَغتُ نِصفَ عُمرِ الذي قَبلي. .
ما من نبيٍّ إلَّا وقد حجَّ البيتَ إلَّا ما كان من هودٍ وصالِحٍ .
إنَّهُ لم يكن نبيٌّ قطُّ إلا ولهُ من أصحابِهِ حواريُّ وأصحابٌ يتبعونَ أثرَهُ ويقتدونَ بهديِهِ ثم يأتي من بعد ذلك خوالفُ أمراءُ يقولونَ ما لا يفعلونَ ويفعلونَ ما لا يُؤمرونَ .
إنَّه لم يَكُنْ نبيٌّ قَطُّ إلَّا وله مِن أصحابِه حَواريٌّ وأصحابٌ، يَتَّبِعونَ أثَرَه، ويَقتَدونَ بهَديِه، ثُمَّ يَأتي مِن بعدِ ذلك خَوالِفُ أُمَراءُ، يقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ. .
ما منَ الأنبياءِ نبيٌّ إلَّا وقدِ اُعْطيَ منَ الآياتِ ما مثلُهُ آمنَ عليهِ البشرُ ، وإنَّما كانَ الَّذي أوتيتُ وحيًا أوحَى اللَّهُ إليَّ ، فأرجو أن أَكونَ أَكْثرَهُم تابعًا يومَ القيامةِ .
ما من نبيٍّ من الأنبياءِ إلَّا وقد أوتيَ من الآياتِ ما آمنَ على مثلهِ البشرُ ، وإنَّما كان الَّذي أوتيتُهُ وحيًا أوحاهُ اللهُ إليَّ ، فأرجو أنْ أكونَ أكثرَهم تابعًا يومَ القيامةِ .
ما بعثَ اللهُ منْ نبيٍّ ، ولا كانَ بعدَهُ مِنْ خليفَةٍ إلَّا كانَ لَهُ بطانتانِ : بطانَةٌ تأمرُهُ بالمعروفِ ، وتنهاه عنِ المنكَرِ ، وبطانَةٌ لَا تألُوهُ خبَالًا فَمَنْ وُقِيَ السوءَ فقدْ وُقِيَ .
لا مزيد من النتائج