نتائج البحث عن
«ما كان يشهد المسجد الجامع عشية عرفة إلا من كان يشهده قبل ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَغتَسِلُ لِإحرامِه قَبلَ أنْ يُحرِمَ، ولِدُخولِه مَكةَ، ولِوُقوفِه عَشيَّةَ عَرَفةَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يغتسِلُ لإحرامِه قبل أنْ يُحرِمَ، ولدُخولِ مكةَ، ولوقوفِه عَشِيَّةَ عَرَفةَ. .
إذا كانَ عشيَّةَ عرفةَ لم يبقَ أحدٌ في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ من خردلٍ من إيمانٍ إلَّا غفرَ لهُ . قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أهلُ عرفةَ خاصَّةً قالَ بل للمسلمينَ عامَّةً .
خرَجنا منَ المدينةِ نَصرخُ بالحد صُراخًا ، فلمَّا قدِمنا طُفنا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اجعَلوها عمرةً ، إلَّا من كانَ معَهُ الهدي فلمَّا كانَ عشيَّةُ عرفةَ ، أَهْللنا بالحجِّ .
إذا كان يومُ عرَفَةَ غفَر اللهُ للحُجَّاجِ ، وإذا كان ليلةُ المُزْدلِفةُ غفَر اللهُ للتُّجَّارِ ، فإذا كان يومُ مِنًى غفَر اللهُ للحمَّالينَ ، فإذا كان يومُ جمرةِ العَقَبَةِ غفَر اللهُ للسُّؤَّالِ ، فلا يَشْهَدُ ذلك الموضِعَ أَحَدٌ إلا غَفَرَ له .
إذا كان يومُ عرفةَ غفَر اللهُ للحاجِّ وإذا كان ليلةُ المزدَلِفَةِ غفَر اللهُ للتُّجارِ وإذا كان يومُ مِنًى غفَر اللهُ للجَمَّالينَ وإذا كان عِندَ جمرةِ العقَبةِ غفَر اللهُ للسؤَّالِ ولا يشهَدُ ذلك الموقِفَ خلقٌ ممن قال لا إلهَ إلا اللهُ إلا غُفِرَ له .
إذا كان يومُ عرفةَ غفر اللهُ للحاجِّ ، فإذا كان ليلةُ المزدلفةِ غفر اللهُ عزَّ وجلَّ للتُّجَّارِ ، فإذا كان يومُ منًى غفر اللهُ للجمَّالين . وإذا كان يومُ جمرةِ العقبةِ غفر اللهُ للسُّؤَّالِ ، فلا يشهدُ ذلك الموضعَ أحدٌ إلَّا غُفِر له .
إذا كان يومُ عرفةَ غفر اللهُ للحاجِّ فإذا كان ليلةَ المزدلفةِ غفر اللهُ عَزَّ وَجَلَّ للتجارِ فإذا كان يومَ مِنًى غفر اللهُ للحمَّالين فإذا كان يومَ جمرةِ العقبةِ غفر اللهُ عَزَّ وَجَلَّ للسؤَّالِ فلا يشهدْ ذلك الموضعَ أحدٌ إلا غُفر له .
إذا كان يومُ عرفةَ غفر اللهُ للحاجِّ فإذا كان ليلةُ المزدلفةِ غفر اللهُ عزَّ وجلَّ للتُّجَّارِ فإذا كان يومُ منًى غفر اللهُ للجمَّالين فإذا كان يومُ جمرةِ العقبةِ غفر اللهُ عزَّوجلَّ للسُّؤَّالِ فلا يشهدُ ذلك الموضعَ أحدٌ إلَّا غفر له .
إذا كانَ عشيَّةُ يومِ عرَفَةَ لَم يَبقَ أَحَدٌ في قَلبِهِ مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ إلَّا غُفِرَ له قيلَ لَهُ ألِلْمُعَرِّفِ خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً ؟ قال بل النَّاسُ عامَّةً .
أنَّ أسامةَ بنَ زيدٍ حدَّثه أنه كان رِدفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيةَ عرفةَ .
لا تُرفَعُ الأيدِي إلا في سبعِ مواطِنَ : حين تَفْتَتِحُ الصلاةَ، وحين يَدْخُلُ المسجدَ الحرامَ فينظرُ إلى البيتِ، وحين يقومُ على المروةِ، وحين يقِفُ مع الناسِ عَشِيَّةَ عرفةَ، وبِجَمْعٍ، والمقامَيْنِ حين يَرْمِي الجَمْرَةَ .
أفضلُ ما قلتُ أنا والأنبياءُ قَبلي عشيَّةَ عرفةَ : لا إلَه إلَّا اللَّهُ ، وحدَه لا شريكَ لَه . . .
إذا كان عشيَّةُ عرفةَ هبط إلى السَّماءِ فيقولُ مرحبًا بزُوَّاري فينزلُ إلى عرَفةَ فيعُمُّهم بمغفرتِه , ويكونُ إمامَهم إلى المزدلِفةِ , ولا يعرُجُ إلى السَّماءِ تلك اللَّيلةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُباهي مَلائكتَه عَشيَّةَ عَرفةَ بأهلِ عَرفةِ، فيقولُ: انظُروا إلى عِبادي، أتَوْني شُعثًا غُبرًا. .
لا مزيد من النتائج