نتائج البحث عن
«ما كان يومه الذي كان يكون عندي إلا صلاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي»· 16 نتيجة
الترتيب:
نشهد على عائشةَ أنها قالت : ما كان يومَه الذي كان يكون عندي إلا صلاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتي . تعني الركعتَين بعد العصرِ .
نَشهَدُ على عائِشةَ أنَّها قالت: ما كان يَومُه الذي كان يَكونُ عِندي إلَّا صَلَّاهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، تَعني الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ. .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: ما كان يَومُه الذي يَكونُ عِندي إلَّا صَلَّاهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، تَعني: الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ .
ما كانَ اليومُ الَّذي يَكونُ عِندي فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا صلَّى رَكْعتينِ بعدَ العصرِ .
أنَّهُ عليهِ السلامُ انصرف إلى بيتها فصلَّى فيهِ ركعتينِ بعد العصرِ ، فأرسلت عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ : ما هذهِ الصلاةُ التي صلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتكَ ؟ فقالت : إنَّهُ عليهِ السلامُ كان يُصلِّي بعد الظهرِ ركعتينِ ، فقدم عليهِ وفدُ بني المصطلقِ في شأنِ ما صنع بهم عاملهم الوليدُ بنُ عقبةَ ، فلم يزالوا يعتذرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءَهُ المؤذنُ يدعوهُ إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبةَ ، ثم صلَّى عندي في بيتي تلك الركعتينِ ما صلَّاهما قبلُ ولا بعدُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا كانَ عِندي بعدَ العصرِ ، صلَّاهُما .
عجبٌ للمؤمنِ وجزعِه من السقمِ ولو كان يعلمُ ما له في السَّقمِ أحبَّ أنْ يكونَ سقيمًا الدهرَ ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع رأسَه إلى السماءِ فضحك فقيل: يا رسولَ اللهِ ممَ رفعتَ إلى السماءِ فضحكتَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: عجبتُ من ملكين كانا يلتمسان عبدًا في مصلَّى كان يصلي فيه فلم يجداه فرجعَا فقالَا: يا ربَّنا عبدُك فلانٌ كنا نكتبُ له في يومِه وليلتِه عملَه الذي كان يعملُ فوجدناه حبسته في حبالِك. قال الله تعالى: اكتبوا لعبدي عملَه الذي يعملُ في يومِه وليلتِه ولا تنقصوا منه أجرَهُ، وعليَّ أجرُه ما حبستُه وله أجرُ ما كان يعملُ .
ما ألفى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّحَرُ الأعلى في بَيتي، أو عِندي، إلَّا نائِمًا. .
عجبٌ للمؤمنِ وجزَعِه من السِّقَمِ ، ولو كان يعلمُ ما له من السِّقَمِ أحبَّ أن يكونَ سقيمًا الدَّهرَ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفع رأسَه إلى السَّماءِ فضحِك ، فقيل له : يا رسولَ اللهِ ممَّ رفعتَ رأسَك إلى السَّماءِ فضحِكتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عجِبتُ من مَلكَيْن كانا يلتمِسان عبدًا في مُصلًّى كان يُصلِّي فيه فلم يجِداه فرجعا فقالا : يا ربَّنا عبدُك فلانٌ كنَّا نكتُبُ له في يومِه وليلتِه عملَه الَّذي كان يعملُ فوجدناه حبسْتَه في حِبالِك قال اللهُ تبارك وتعالَى : اكتُبوا لعبدي عملَه الَّذي كان يعملُ في يومِه وليلتِه ، ولا تنقُصوا منه شيئًا ، وعلى أجرِه ما حبِستُه ، وله أجرُ ما كان يعمَلُ .
عَجَبٌ للمُؤمِنِ وجَزعِه مِن السَّقَمِ ولو يعلَمُ ما له في السَّقَمِ أحَبَّ أنْ يكونَ سقيمًا الدَّهرَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفَع رأسَه إلى السَّماءِ فضحِك فقيل يا رسولَ اللهِ مِمَّ رفَعْتَ رأسَكَ إلى السَّماءِ فضحِكْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عجِبْتُ مِن ملَكَيْنِ كانا يلتَمِسانِ عبدًا في مُصلًّى كان فيه ولَمْ يجِداه فرجَعا فقالا يا ربَّنا عبدُكَ فلانٌ كنَّا نكتُبُ له في يومِه وليلتِه عمَلَه الَّذي كان يعمَلُ فوجَدْناه قد حبَسْتَه في حِبالِكَ فقال اللهُ تبارَك وتعالى اكتُبُوا لعبدي عمَلَه الَّذي كان يعمَلُ في يومِه وليلتِه ولا تنقُصوا منه شيئًا وعلَيَّ أجرُ ما حبَسْتُه وله أجرُ ما كان يعمَلُ .
عجبٌ للمؤمنِ وجزعهِ منَ السُّقمِ ولو يعلمُ ما لهُ في السُّقمِ أحبَّ أن يكونَ سقيمًا الدَّهرَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ فضحكَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ رفعتَ إلى السَّماءِ فضحكتَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عجبتُ من ملكينِ كانا يلتمسانِ عبدًا في مصلَّى كانَ فيهِ ولم يجداهُ فرجعا فقالا يا ربَّنا عبدُكَ فلانٌ كنَّا نكتبُ لهُ في يومِهِ وليلتِهِ عملَهُ الَّذي كانَ يعملُ فوجدناهُ قد حبستَهُ في حبالِكَ قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى اكتبوا لعبدي عملَهُ الَّذي كانَ يعملُ في يومِهِ وليلتِهِ ولا تنقصوا منَهُ شيئًا وعليَّ أجرُهُ ما حبستُهُ ولهُ أجرُ ما كانَ يعملُ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ كان يَضرِبُ على الركعتينِ بعدَ العصرِ ، فقالتْ عائشةُ : لِيَضرِبْ عليها ! ما دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا صلَّاهما .
عَجَبٌ للمؤمنِ وجزعُه من السّقَمِ ! ولو كان يعلمُ مالَه من السَّقمِ ، أحبَّ أن يكونَ سقيمًا الدهرَ ثم إنَّ رسولَ اللهِ رفع رأسَه إلى السماءِ فضحك فقيل : يا رسولَ اللهِ ! ممَّ رفعْتَ رأسَك إلى السماءِ فضحكتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ : عجبتُ من ملَكَينِ كانا يلتمِسان عبدًا في مُصلًّى كان يُصلي فيه ، فلم يِجداه ، فرجعا فقالا : يا ربَّنا ! عبدُك فلانٌ كنا نكتبُ له في يومِه وليلتِه عملَه الذي كان يعملُ ، فوجدْناه حبَسْتَه في حبالِك قال اللهُ تبارك وتعالى : اكتُبوا لعبدي عملَه الذي كان يعملُ في يومِه وليلتِه ، ولا تنقُصوا منه شيئًا ، وعلى أجرِه ما حَبستُه ، وله أجرُ ما كان يعملُ .
ما أُسْرِي برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا وهو في بَيْتِي ، نائم عندِي تلكَ الليلةَ ، فصلى العشاءَ الآخرةَ ثم نامَ ونِمْنَا ، فلما كان قُبيْلَ الفجرِ أهَبْنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما صلى الصبحَ وصلينا معه قال : يا أمّ هانئ ، لقد صليتُ معكُم العشاءَ الآخرةَ كما رأيتِ بهذا الوادي ، ثم جئْتُ بيتَ المَقْدِسِ فصلّيتُ فيهِ ، ثم صليتُ صلاةَ الغداةِ معكُم الآنَ كما ترينِ .
ما دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العَصرِ إلَّا صلَّاهُما .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحْري وسَحْري، وخالَطَ ريقُه ريقي. .
لا مزيد من النتائج