نتائج البحث عن
«ما كتبنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما كتَبْنا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا القرآنَ وما في هذه الصحيفةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( المدينةُ حرامٌ ما بين عائِرٍ إلى كذا، فمَن أحدَث حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، وذِمَّةُ المسلمين واحدةٌ، يسعى بها أدناهم، فمَن أخفَر مسلمًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ . ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مَواليه، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ ) .
ما كَتَبنا عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القُرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرامٌ ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن والى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
ما كتَبْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( المدينةُ حرامٌ ما بينَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أحدَث حدَثًا فيها أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ذِمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ) .
عن علِيٍّ رضي اللَّه عنه قالَ : ما كتَبنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إلاَّ القرآنَ وما في هذِهِ الصَّحيفةِ. قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم المدينةُ حرامٌ ما بينَ عائرٍ إلى ثورٍ فمن أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهم فمن أخفرَ مسلمًا فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ ومن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليهِ فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ .
ما كتبنا عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف
عنْ أبي جُحَيْفَةَ قال : قلنا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه : هل عندَكم مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيءٌ سوى القرآنِ ؟ فقال : لا ، والذي فلَق الحَبَّةَ ، وبرَأ النَّسَمةَ ، إلا أنْ يُعطيَ اللهُ رجلًا فَهمًا في كتابِه ، وما في هذه الصحيفةِ ، قلتُ : وما في هذه الصحيفةِ ؟ قال : العَقْلُ ، وفَكاكُ الأسيرِ ، ولا يُقتلُ مسلمٌ بكافرٍ .
عن أبي جُحَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قُلتُ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه: هل عِندَكُم شيءٌ مِنَ الوحيِ إلَّا ما في كِتابِ اللهِ؟ قال: لا والذي فلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأ النَّسَمةَ، ما أعلَمُه إلَّا فهمًا يُعطيه اللهُ رَجُلًا في القُرآنِ، وما في هذه الصَّحيفةِ، قُلتُ: وما في الصَّحيفةِ؟ قال: العَقلُ، وفَكاكُ الأسيرِ، وأن لا يُقتَلَ مُسلِمٌ بكافِرٍ. .
قُلتُ -يعنى لعَلِيٍّ-: هل عِندَكم مِنَ الوَحيِ شَيءٌ [إلَّا ما في كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: لا والذي فَلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ، ما أعْلَمُهُ إلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ رَجُلًا في القُرْآنِ، وما في هذِه الصَّحِيفَةِ، قُلتُ: وما في الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: العَقْلُ، وفَكَاكُ الأسِيرِ، وأَنْ لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بكَافِرٍ.] .
عن أبي جُحَيفةَ، قال: سأَلْنا عليًّا: هل عندَكم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيءٌ بعدَ القُرآنِ؟ قال: لا والذي فلَق الحَبَّةَ، وبرَأ النَّسَمةَ، إلَّا فَهْمٌ يُؤْتيه اللهُ عزَّ وجلَّ رجُلًا في القُرآنِ، أو ما في الصَّحيفةِ. قُلتُ: وما في الصَّحيفةِ؟ قال: العَقلُ، وفَكاكُ الأسيرِ، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافرٍ. .
ما عندَنا كتابٌ نَقرَؤُه عليكم إلَّا ما في القُرآنِ، وما في هذه الصَّحيفةِ -صَحيفةٍ كانت في قِرابِ سيْفٍ كان عليه، حِلْيَتُه حديدٌ- أخَذْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيها فرائضُ الصَّدَقةِ. .
سأَلنا علينا فقُلنا: هل عندَكم من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ شيءٌ سِوى القرآنِ ؟ فقالَ: لا، والَّذي فلقَ الحبَّةَ وبرأَ النَّسمةَ، إلَّا أن يعطيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عبدًا فَهمًا في كتابِهِ أو ما في هذِهِ الصَّحيفةِ قلتُ: وما في الصَّحيفةِ ؟ قالَ: فيها العَقلُ، وفِكاكُ الأسيرِ، وأن لا يُقتلَ مسلِمٌ بِكافرٍ .
عن أبي جُحَيْفةَ قالَ: سألتُ عليًّا: رضيَ اللَّهُ عنهُ هَل عندَكُم مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِلمٌ غَيرَ القُرآنِ ؟ قالَ والَّذي فَلقَ الحبَّةَ وبرأَ النَّسَمةَ ما عندَنا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سِوى القرآنِ وما في الصَّحيفةِ قلتُ وما في الصَّحيفةِ ؟ قالَ: العَقلُ وفِكاكُ الأسيرِ وأن لا يُقتَلَ مسلمٌ بِكافرٍ .
هل خصَّكم رسولُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دون الناسِ بشيءٍ ؟ فقال : لا إلا القرآنَ وما في هذه الصحيفةِ ، إلا أن يُؤتيَ اللهُ عبدًا فهما فى كتابِه .
عن أبي جُحَيْفَةَ قال سأَلْتُ علِيًّا هل عندَكم مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ سوى القُرْآنِ فقال لا والَّذي فلَق الحبَّةَ وبرَأ النَّسَمةَ إلَّا أنْ يُعطيَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَهْمًا في كتابِه أو ما في الصَّحيفةِ قُلْتُ وما في الصَّحيفةِ قال العَقْلُ وفَكاكُ الأسيرِ وألَّا يُقتَلَ مُسلِمٌ بكافرٍ .
[عن] أبي جُحَيفةَ، قال: سَألتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، هل عِندَكُم شيءٌ ممَّا ليس في القُرآنِ؟ وقال مَرَّةً: ما ليس عِندَ النَّاسِ؟ فقال: والذي فلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأ النَّسَمةَ، ما عِندَنا إلَّا ما في القُرآنِ إلَّا فهمًا يُعطى رَجُلٌ في كِتابِه، وما في الصَّحيفةِ، قُلتُ: وما في الصَّحيفةِ؟ قال: العَقلُ، وفِكاكُ الأسيرِ، وأن لا يُقتَلَ مُسلِمٌ بكافِرٍ. .
لا مزيد من النتائج