نتائج البحث عن
«ما كربني أمر إلا تمثل لي جبرئيل عليه السلام ، فقال : يا محمد ، قل : توكلت على»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما كَرَبَني أَمرٌ إلَّا تَمثَّلَ لي جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، قُلْ: تَوكَّلتُ على الحيِّ الَّذي لا يموتُ، والحمدُ للهِ الَّذي لمْ يَتَّخذْ ولدًا، ولمْ يكنْ له شريكٌ في المُلكِ، ولمْ يكنْ له وليٌّ مِنَ الذُّلِّ، وكَبِّرْه تكبيرًا. .
ما كَرَبني أمرٌ إلَّا تمثَّلَ لي جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحَمَّدُ، قُلْ: توكَّلْتُ على الحَيِّ الذي لا يموتُ، والحَمدُ لله الذي لم يتَّخِذْ وَلَدًا ولم يكُنْ له شَريكٌ في المُلْكِ، ولم يكُنْ له وَلِيٌّ مِن الذُّلِّ، وكَبِّرْه تَكبيرًا. .
ما كرَبني أمرٌ إلَّا تمثَّل لي جبريلُ فقال يا محمَّدُ قُلْ توكَّلتُ على الحيِّ الَّذي لا يموتُ والحمدُ للهِ الَّذي لم يتَّخِذْ ولدًا ولم يكُنْ له شريكٌ في الملكِ ولم يكُنْ له وليٌّ من الذُّلِّ وكبِّرْه تكبيرًا .
ما كرَبَني أمْرٌ ، إلَّا تَمَثَّلَ لِي جبريلُ ، فقال : يا محمَّدُ ! قُلْ : تَوَكَّلْتُ علَى الحيِّ الذي لا يَموتُ ، و ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ، وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) .
ما كَرَبَني أمرٌ إلَّا تَمَثَّلَ لي جِبريلُ فقال: يا محمَّدُ، قُل: تَوكَّلتُ على الحَيِّ الذي لا يَموتُ و {الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ في الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} .
ما كرَبني أمرٌ إلا تمثَّل لي جبريلُ فقال : يا محمدُ ! قل : ( توكلتُ على الحيِّ الذي لا يموتُ ، و الحمدُ لله الذي لم يتخِذْ ولدًا ولم يكن له شريكٌ في الملكِ ، ولم يكن له وليٌّ من الذُّلِّ وكبِّرْه تكبيرًا .
نزل جبرئيلُ عليهِ السلامُ فقال : يا محمدُ ! مات معاويةُ بنُ معاويةَ المزنيُّ أفتحِبُّ أن تُصلِّي عليهِ ؟ قال : نعم ، قال : فضرب جبرئيلُ عليهِ السلامُ بجناحِهِ فلم تبقَ شجرةٌ ولا أَكْمَةٌ إلا تضعضعتْ ، ورُفِعَ لهُ سريرُهُ حتى نظر إليهِ ، وصلَّى عليهِ ، وخلفَهُ صَفَّانِ من الملائكةِ كلُّ صفٍّ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبرئيلَ عليهِ السلامُ : يا جبرئيلُ ! بم نال هذهِ المنزلةَ ؟ فقال : بحُبِّهِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، وقراءتِهِ إياها جاثيًا وذاهبًا وقائمًا وقاعدًا .
هبطَ عليَّ جبرئيلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ يقرئُكَ السلامَ ويقولُ لكَ إنِّي حرمتُ النارَ على صلبٍ أنزلَكَ مِنهُ وبطنٍ حملَكَ وحجرٍ كفلَكَ فقلتُ يا جبريلُ بيِّنْ لي فقال أمَّا الصلبُ فعبدُ اللهِ وأمَّا البطنُ فآمنةُ بنتُ وهبٍ وأمَّا الحِجرُ فعبدٌ يَعني عبدَ المطلبِ وفاطمةَ بنتَ أسدٍ .
لَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جبرئيلَ، فقال: يا جبرئيلُ، إنِّي بُعِثْتُ إلى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ؛ منهم العجوزُ والشَّيخُ الكبيرُ، والغُلامُ والجاريةُ، والرَّجلُ الَّذي لم يقرَأْ كتابًا قطُّ، قال: يا محمَّدُ، إنَّ القُرآنَ أُنْزِلَ على سبْعةِ أَحْرُفٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يخلع نعليْهِ في الصلاةِ إلا مرةً ، فخلع الناسُ فقال : ما لكم ؟ قالوا : خلعتَ فخلعنا ، فقال : إنَّ جبرئيلَ عليهِ السلامُ أخبرني أنَّ فيهما قَذَرًا .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَبُوكَ، فطلَعَتِ الشَّمسُ بَيضاءَ، ونورٌ وشُعاعٌ، لم أرَها طلَعَتْ فيما مَضى، فأتى جبرئيلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا جبرئيلُ، ما لي أرى الشَّمسَ طلَعَتْ بَيضاءَ، ونورٌ وشعاعٌ، لم أرَها طلَعَتْ فيما مضى؟ فقال: ذاك أنَّ مُعاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ مات بالمدينةِ اليومَ، فبعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصَلُّون عليه، قال: وفِيمَ ذلك؟ قال: كان يُكثِرُ قِراءةَ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) باللَّيلِ والنَّهارِ، وفي مَمْشاهُ، وقيامِه، وقُعودِه، فهل لك يا رسولَ اللهِ أنْ أقْبِضَ لك الأرضَ فتُصلِّيَ عليه؟ قال: نعمْ. فصلَّى عليه ثمَّ رجَع. .
أن حصينًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ لعبدُ المطلبِ كان خيرًا لقومِه منك كان يُطعِمُهم الكبدَ والسنامَ وأنت تنحرُهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء اللهُ أن يقولَ قال له ما تأمرُني أن أقولَ قال قلِ اللهمَّ قِني شرَّ نفسِي واعزمْ لي علَىَّ أرشدَ أمرِي فانطلق فأسلمَ الرجلُ ثم جاء فقال إني أتيتُك فقلتَ لي قلِ اللهمَّ قِني شرَّ نفسِي واعزم لي على أرشدَ أمرِي فما أقولُ الآنَ قال قلِ اللهمَّ اغفرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمدتُ وما علمتُ وما جهلتُ .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ صلاةِ الصبحِ ، فقال : إنَّ ربي أتاني الليلةَ في أحسنِ صورةٍ ، فقال لي : يا محمدُ ، هل تدري فيما يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا يا ربِّ ، فوضَع كفَّه بين كتفيَّ حتى وجَدتُ بردَ أناملِه في صدري ، قال : فتجلَّى لي ما بين السماءِ والأرضِ ، قال : قلتُ : نعم يا ربِّ ، يختصِمونَ في الدرجاتِ ، والكفَّاراتِ فأما الدرجاتُ : فإطعامُ الطعامِ ، وبذلُ السلامِ ، وقيامُ الليلِ والناسُ نيامٌ ، وأما الكفَّاراتُ : فالمشيُ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ ، وإسباغُ الوُضوءِ في الكراهياتِ ، والجلوسُ في المساجدِ خلفَ الصلواتِ ، ثم قال : يا محمدُ ، قُلْ تَسمَعْ وسَلْ تُعطَ ، قُلْ : اللهم إني أسألُكَ فِعلَ الخيراتِ ، وتركَ المُنكراتِ ، وحُبَّ المساكينِ ، وأن تَغفِرَ لي وتَرحمَني ، وإذا أرَدتَ فِتنةً في قومي فتوفَّني إليكَ وأنا غيرُ مفتونٍ ، اللهم إني أسألُكَ حُبَّكَ ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، وحُبًّا يُبَلِّغُني حُبَّكَ .
لَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جبريلَ فقال يا جبرئيلُ ، إنِّي بُعِثْتُ إلى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ ، مِنْهُمُ العَجُوزُ ، والشَّيْخُ الكَبيرُ ، والغُلامُ ، والجَارِيَةُ ، والرجلُ الذي لمْ يَقْرَأْ كتابًا قطُّ ، قال : يا محمدُ إِنَّ القرآنَ أُنْزِلَ على سبعَةِ أَحْرُفٍ .
لا مزيد من النتائج