نتائج البحث عن
«ما كنا نتعاجم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن ملكا ينطق بلسان عمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ قال إذا ذُكِرَ الصالحون فحيَّهلًا بعُمرَ ما كنا نبعدُ أصحابُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ .
عَن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: ما كنَّا ننكِرُ ونحنُ متوافِرونَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ السَّكينةَ تَنطقُ على لسانِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عن عليٍّ بن أبي طالب أنَّه قالَ إذا ذكرَ الصَّالحونَ فحيَّهلا بعُمرَ ما كنَّا نُبعِدُ ونحن أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ السَّكينةَ تنطِقُ على لسانِ عمرَ .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال: كنَّا أصحابَ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا نشُكُّ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمرَ. .
عنْ يوسُفَ بنِ مِهْرانَ، قالَ: كنَّا معَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، فقالَ جابِرٌ: إذا سَرَّكم أنْ تَنظُروا إلى أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذين لم يُغَيِّروا، ولم يُبَدِّلوا؛ فانْظُروا إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ما منَّا أحَدٌ إلَّا غيَّرَ. .
عَنْ عَامِرٍ قَالَ «رَأيْتُ علِيًّا أَبيَضَ اللِّحْيةِ، قد مَلَأَتْ ما بَيْنَ مَنكِبَيهِ، قالَ: وقالَ علِيٌّ: ما كُنَّا نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ كانَت تَنطِقُ بلِسانِ عُمَرَ». .
كُنَّا -أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- نَتَحَدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا معهُ النَّهَرَ، ولَم يُجاوِزْ معهُ إلَّا مُؤمِنٌ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ. .
كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذينَ كانوا يومَ بَدرٍ ثلاثمائةٍ وبِضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ الَّذينَ جازوا معَهُ النَّهرَ ، وما جازَهُ معَهُ إلَّا مؤمنٌ .
قال عمرُ إنكم معشرَ أصحابِ محمدٍ متى تختلفون يختلفُ الناسُ بعدَكم والناسُ حديثُ عهدٍ بالجاهليةِ فأجمعوا على شيٍء يجمعُ عليهِ من بعدِكم فأجمعَ رأيُ أصحابِ محمدٍ على أن ينظروا إلى آخرِ جنازةٍ كبَّر عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين قُبِضَ فيأخذون ويتركون ما سواهُ فنظروا فوجدوا آخرَ جنازةٍ كبَّر عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعًا .
لَقيَني رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثِقَلٍ ما يُبيِّنُ كَلامَه، فذكَرَ عُثمانَ، قال عبدُ اللهِ: فقلتُ: واللهِ ما أدْري ما تَقولُ، غَيرَ أنَّكم تَعلَمونَ يا مَعشَرَ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّا كُنَّا نَقولُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، وإذا هو هذا المالُ، فإنْ أَعْطاه. يعني: يُرْضيه ذلكَ. .
لقِيَني رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لسانِه ثِقَلٌ ما يَبينُ الكلامَ فذكَر عُثمانَ فقال عبدُ اللهِ : واللهِ ما أدري ما يقولُ غيرَ أنَّكم تعلَمون يا معشَرَ أصحابِ النَّبيِّ مُحمَّدٍ أنَّا كنَّا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نقولُ : أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وإنَّما هو هذا المالُ فإنْ أَعطَاهُ رضِيتُم .
أنَّ النَّاسَ كانوا يُصَلُّونَ عَلَى الجِنازةِ خَمسًا وَسِتًّا وَأربَعًا، حَتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثُمَّ كَبَّروا كَذَلِكَ في وِلايةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ، ثُمَّ وَليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ فَفَعَلوا ذَلِكَ، فَقالَ لَهم عُمَرُ: إنَّكُم -مَعشَرَ أصحابِ مُحَمَّدٍ- مَتَى تَختَلِفونَ يَختَلِفُ النَّاسُ بَعدَكم، والنَّاسُ حَديثُ عَهدٍ بالجاهِليَّةِ، فَأجمِعوا عَلَى شَيءٍ يُجمِعُ عليه مَن بَعدَكم، فَأجمَعَ رَأيُ أصحابِ مُحَمَّدٍ أنْ يَنظُروا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَتَّى قُبِضَ؛ فيأخُذونَ بهِ، ويَرفُضونَ ما سِواهُ، فنَظَروا فوَجَدوا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أربَعًا. .
أن الناس كانوا يصلون على الجنائز خمساً وستاً وأربعاً حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم كبروا كذلك في ولاية أبي بكر الصديق ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففعلوا ذلك، فقال لهم عمر: إنكم معشر أصحاب محمد متى تختلفون تختلف الناس بعدكم والناس حديث عهد بالجاهلية، فأجمعوا على شيء يجمع عليه من بعدكم فأجمع رأي أصحاب محمد أن ينظروا آخر جنازة كبر عليها النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض فيأخذون به ويرفضون ما سواه فنظروا فوجدوا آخر جنازة كبر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعاً. .
كنَّا نُؤَمِّرُ علينا في المغازِي أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا بفارسَ، فغَلَتْ علَيْنا يومَ النَّحْر المَسانُّ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْن، فقام فينا رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ، فقالَ: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَنا مِثْلُ هذا اليومِ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْنِ والثَّلاثةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي بما يُوفِي منْه الثَّنِيُّ. .
لا مزيد من النتائج