نتائج البحث عن
«ما كنا نخرج على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في زكاة الفطر إلا صاعا من»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا نخرج في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من أقط، لا نخرج غيره يعني في زكاة الفطر .
كنَّا نُخرجُ زَكاةَ الفطرِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا مِن شَعيرٍ، فلَم نَزل نُخرجُهُ، حتَّى قدمَ علينا معاويةُ منَ الشَّامِ حاجًّا أو مُعتمِرًا، وَهوَ يومئذٍ خليفةٌ، فخَطبَ النَّاسَ علَى مِنبَرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ثمَّ ذَكَرَ زَكاةَ الفطرِ، فقالَ: إنِّي لأرَى مُدَّينِ مِن سمراءِ الشَّامِ تعدلُ صاعًا من تمرٍ، فَكانَ أوَّلَ ما ذَكَّرَ النَّاسَ بالمُدَّينِ حينئذٍ .
كنَّا نُخرِجُ صدقةَ الفطرِ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو نحوَ ذلِك .
كنَّا نخرجُ زَكاةَ الفِطرِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُدَّينِ .
كنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدَّينِ. .
كنا نخرِجٌ زكاةَ الفطرِ صاعا بصاعِ النبي صلى الله عليه وسلم .
كنا نخرجُ زكاةَ الفطرِ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صاعًا من طعامٍ ، أو صاعًا من تمرٍ ، أو صاعًا من شعيرٍ ، أو صاعًا من زبيبٍ ، أو صاعًا من أقطٍّ ، فلا أزالُ أخرجُه كما كنت أخرجُه ما عشت .
لا أُخرِجُ أبدًا إلَّا صاعًا إنَّا كنَّا نُخرِجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعَ تمرٍ أو صاعَ شعيرٍ أو صاعَ زبيبٍ أو صاعَ أَقِطٍ - يعني في صدقةِ الفطرِ - .
كُنَّا نُخرِجُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفِطرِ صاعًا مِن طَعامٍ، وقال أبو سَعيدٍ: وكان طَعامَنا الشَّعيرُ والزَّبيبُ والأقِطُ والتَّمرُ. .
كنَّا نخرجُ زَكاةَ الفطرِ ، إذ كانَ فينا رسولُ اللَّهِ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ ، أو صاعًا من أقِطٍ .
حديث: زيادةَ: صاعًا مِن حِنطةٍ في زكاةِ الفِطرِ [لا أخرج إلا ما كنت أخرجه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من تمر وصاعاً من حنطة أو صاعاً من شعير أو صاعا من أقط.] .
كنَّا نخرجُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من أقِطٍ ، لا نخرجُ غيرَهُ .
كنَّا نخرجُ زَكاةَ الفطرِ إذ كانَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، صاعًا من طعامٍ ، صاعًا من تمرٍ ، صاعًا من شعيرٍ ، صاعًا من أقِطٍ ، صاعًا من زبيبٍ ، فلم نَزل كذلِكَ حتَّى قدِمَ عَلينا معاويةُ المدينةَ ، فَكانَ فيما كلَّمَ بِهِ النَّاسَ أن قالَ : لا أرى مُدَّينِ من سَمراءِ الشَّامِ إلَّا تعدِلُ صاعًا من هذا ، فأخذَ النَّاسُ بذلِكَ .
كنا نُخرِج زكاةَ الفِطرِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ، حُرٍّ ومملوكٍ، مِن ثلاثةِ أصنافٍ: صاعًا من تَمرٍ، صاعًا من أَقِطٍ، صاعًا من شَعيرٍ. قال أبو سعيدٍ: فأمَّا أنا فلا أزلُ أُخرِجُه كذلك. .
لا مزيد من النتائج