نتائج البحث عن
«ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد ، حتى نزلت في القرآن : ادعوهم لآبائهم»· 12 نتيجة
الترتيب:
ما كنَّا ندعو زيدَ بنَ حارثةَ إلَّا زيدَ ابنَ محمَّدٍ حتَّى نزلَت ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ .
ما كُنَّا نَدعو زَيدَ بنَ حارِثةَ إلَّا زَيدَ بنَ مُحَمَّدٍ، حتَّى نَزَلَ في القُرآنِ {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ} [الأحزاب:5]. .
ما كنَّا ندعو زيدَ بنَ حارثةَ إلَّا زيدَ ابنَ محمَّدٍ حتَّى نزلَ القرآنُ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ .
أنَّ زَيدَ بنَ حارِثةَ، مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما كُنَّا نَدعوه إلَّا زَيدَ بنَ مُحَمَّدٍ حتَّى نَزَلَ القُرآنُ {ادْعُوهُمْ لآبائِهم هو أَقْسَطُ عِندَ اللهِ} .
ما كنَّا نَدْعوه إلَّا زيدَ بنَ مُحمَّدٍ حتَّى نزَل القُرآنُ {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5] .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كانَ يَقولُ: ما كُنَّا نَدعوه إلَّا زَيدَ بنَ مُحَمَّدٍ، حَتَّى نَزَلَ القُرآنُ: {ادْعُوهُمْ لآبائِهم هو أقسَطُ عِندَ اللهِ} [الأحزابِ: 5] .
كان سالِمٌ مولَى أبي حُذَيفةَ مولى امرأةٍ مِن الأنصارِ وكان أبو حُذَيفةَ قد تبنَّاه كما تبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيْدَ بنَ حارثةَ وكان مَن تبنَّى رجُلًا في الجاهليَّةِ دعاه النَّاسُ إليه وورِث مِن ميراثِه حتَّى أنزَل اللهُ {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5] .
كان حَكيمُ بنُ حِزامٍ قدِم مِنَ الشَّام بزيدِ بنِ حارثةَ وَصيفًا فاستَوْهَبَتْه منه عمَّتُه خديجةُ وهي يومئذٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ شئْتَ فأقِمْ معي وإنْ شئْتَ فانطلِقْ مع أبيك قال لا بل أُقيمُ عندَك فلم يزَلْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بعَثَه اللهُ فصدَّقَه وأسلَم وصلَّى معه فلمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ } قال أنا زيدُ بنُ حارثةَ .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه .
عن ابنِ عُمرَ: كنَّا نقولُ: أسامةُ بنُ مُحمَّدٍ، فأنزَل اللهُ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ}. .
جاء زيدُ بنُ حارِثةَ بفَرَسٍ، الحديث [أي: لَمَّا نزَلَت، أي: قَولُه تعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)] .
«ما بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدَ بنَ حارِثةَ في جَيشٍ إلَّا أمَّرَه، ولو بَقيَ بعدَه لاستَخلَفَه». .
لا مزيد من النتائج