نتائج البحث عن
«ما كنا نشك وأهل البيت متوافرون أن الحسين بن علي يقتل بالطف»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «ما كنَّا نشُكُّ وأهْلُ البَيتِ مُتَوافِرونَ أنَّ الحُسَينَ بنَ عَليٍّ يُقتَلُ بالطَّفِّ». .
عَن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: ما كنَّا ننكِرُ ونحنُ متوافِرونَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ السَّكينةَ تَنطقُ على لسانِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
حديثُ: ما كُنَّا نَشُكُّ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمَرَ. .
إذا ذُكِر الصَّالحون فحيَّهلَا بعمرَ ، ما كنَّا نُنكرُ ونحن أصحابُ رسولِ اللهِ مُتوافِرون أنَّ السَّكينةَ تنطِقُ على لسانِ عمرَ .
عن علِيِّ بنِ الحُسيْنِ قال دخلتُ على مرْوانَ بنِ الحكمِ فقاَل ما رأيتُ أحدًا أكرَمَ غَلَبةً من أبيكَ ما هوَ إلَّا أنْ ولِيَنا يومَ الجمَلِ فنادَى مُنادِيهِ لا يُقتَلُ مُدْبِرٌ ولا يُذَفَّفُ على جريحٍ .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال: كنَّا أصحابَ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا نشُكُّ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمرَ. .
استأذن ملِكُ القَطْرِ ربَّه أن يزورَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلمةَ . . . فبينا هي على الباب إذ دخل الحُسينُ بنُ عليٍّ . . . فجعل يتوثَّبُ على ظهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتلَثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملكُ : تُحبُّه قال : نعم قال : أما إنَّ أُمَّتُك ستقتُلُه إن شئتَ أَريتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه قال : نعم فقبض قبضةً من المكانِ الذي يُقتلُ فيه فأراه إياه فجاء سهلةٌ أو ترابٌ أحمرُ فأخذَتْه أمُّ سلمةَ فجعلتْها في ثوبِها قال ثابتٌ : كنا نقول إنها كربِلاءُ .
مالكُ بنُ أبي عامرٍ قالَ كنتُ عندَ طلحةَ بنِ عبيدِ اللَّهِ فقيل له: ما ندري هذا اليمانِيَّ أعلمُ برسولِ اللَّهِ منكُم أو هوَ يقولُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لم يَقُل؟ قال: فقالَ: واللَّهِ ما نشُكُّ أنَّهُ سمِعَ ما لم نسمَعْ وعلِمَ ما لم نعلَمْ إنَّا كنَّا أقوامًا لنا بُيوتاتٌ وأهلونَ وكنَّا نأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طرَفَي النَّهارِ ثمَّ نرجِعُ وكان أبو هريرةَ مِسكينًا لا مالَ لهُ ولا أهلَ إنَّما كانت يدُهُ مع يدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكان يدُورُ معهُ حيثُما دارَ فما نشكُ أنَّهُ قد سمِع ما لم نسمَعْ .
في قَتلِ الحُسَينِ. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها وهو مع جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البيتِ، فقال: عليك البابُ، ففعَلَتْ، فدخل حُسَينُ بنُ عليٍّ، فضَمَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، فقال: ابنُك؟ قال: نعمْ، قال: أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه، قالت: فدمَعَت عينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتحِبُّ أن أريَك التُّربةَ التي يُقتَلُ فيها، فتناوَلَ الطفَّ فإذا تربةٌ حمراءُ] .
كنا نشُكُّ فى عذابِ القبرِ حتى نزلتْ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ .
كنْتُ عندَ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فدخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحمَّدٍ، واللهِ ما نَدْري، هذا اليَمانيُّ أعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أم أنتُم؟ يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ -يَعني أبا هُرَيرةَ- فقالَ طَلْحةُ: واللهِ ما نشُكُّ أنَّه سمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، وعلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كنَّا قَومًا أغْنياءَ لنا بُيوتٌ وأهْلونَ، كنَّا نَأْتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَفَيِ النَّهارِ، ثمَّ نَرجِعُ، وكانَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ ولا ولَدَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَدورُ معَه حيثما دارَ، ولا نشُكُّ أنَّه قد علِمَ ما لم نَعلَمْ، وسمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم يَتَّهِمْه أحَدٌ منَّا أنْ يَقولَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ. .
يُقتلُ الحسينُ على رأسِ ستينَ سنةً من مُهاجري .
استأذَن مَلِكُ القَطْرِ ربَّه أنْ يزُورَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلَمةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( احفَظي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ ) فبَيْنا هي على البابِ إذ جاء الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فظفِر فاقتحَم ففتَح البابَ فدخَل فجعَل يتوثَّبُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعَل النَّبيُّ يتلثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملَكُ : أتُحِبُّه ؟ قال : ( نَعم ) قال : أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه إنْ شِئْتَ أرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ فيه ؟ قال : ( نَعم ) فقبَض قَبضةً مِن المكانِ الَّذي يُقتَلُ فيه فأراه إيَّاه فجاءه بسَهلةٍ أو تُرابٍ أحمَرَ فأخَذَتْه أمُّ سلَمةَ فجعَلَتْه في ثوبِها قال ثابتٌ : كنَّا نقولُ : إنَّها كَرْبَلاءُ .
لا مزيد من النتائج