نتائج البحث عن
«ما كنا نعرف إلا بذاك حتى خالطنا أهل العراق يقول : كان أهل البيت يضحون بالشاة»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سريحة قال: حَمَلني أَهلي على الجفاءِ وبعدَ ما علمتُ منَ السُّنَّةِ كانَ أَهلُ البيتِ يُضحُّونَ بالشَّاةِ والشَّاتينِ والآنَ يبخِّلُنا جيرانُنا . .
عن حذيفة بن أسيد قال: حملني أهلي على الجفاءِ بعد ما علمتُ من السُّنةِ كان أهلُ البيتِ يضحُّون بالشاةِ والشاتَينِ والآنَ يبخِّلُنا جيرانُنا .
عن أبي سُرَيْحَةَ قال : حملني أهلي على الجفاءِ بعدما علمتُ من السُّنةِ ، كان أهلُ البيتِ يُضحُّون بالشَّاةِ والشَّاتين والآنَ يبخلُنا جيرانُنا .
عن أبي سَرِيحةَ قال: حمَلَني أهلي على الجَفاءِ بَعْدَما عَلِمتُ مِنَ السُّنَّةِ، كان أهلُ البَيتِ يُضَحُّونَ بالشَّاةِ والشَّاتينِ، والآنَ يُبَخِّلُنا جِيرانُنا! .
عن حذيفة بن أسيد قال: حملني أهلي على الجفاءِ بعد ما علمتُ من السُّنَّةِ كان أهلي يُضَحُّونَ بالشاةِ والشاتينِ والآنَ يُبَخِّلُنَا جيرانُنا .
عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ، قَالَ: حَمَلَني أهْلي على الجَفاءِ بعْدَما عَلِمْتُ السُّنَّةَ؛ كُنَّا نُضَحِّي بالشَّاةِ والشَّاتَيْنِ عن أهلِ البيتِ، فقالَ أهلي: إنَّ جِيرانَنا يَزْعُمونَ إنَّما بِنا البُخلُ. .
كان الرَّجُلُ يُضَحِّي بالشَّاةِ عَنه وعَن أهلِ بَيتِه، فيَأكُلونَ ويُطعِمونَ، حَتَّى تَباهى النَّاسُ. .
أنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ حينَ قُتِلَ عليٌّ استُخْلِفَ فبينا هو يُصلِّي بالنَّاسِ إذ وثَب إليه رجلٌ فطعَنه بخَنجَرٍ في وَرِكِه فتمرَّض منها أشهُرًا ثمَّ قام فخطَب على المِنبرِ فقال يا أهلَ العراقِ اتقوا اللهَ فينا فإنَّا أمراؤُكم وضِيفانُكم ونحن أهلُ البيتِ الَّذين قال اللهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } فما زال يومئذٍ يتكلَّمُ حتَّى ما ترى في المسجدِ إلَّا باكيًا. .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ حينَ قُتلَ عليٌّ استخلِفَ فبينا هوَ يصلِّي بالنَّاسِ إذ وثبَ إليهِ رجلٌ فطعنهُ بخنجرٍ في وَرِكهِ فتمرَّضَ منها أشهُرًا ثمَّ قامَ فخطبَ على المنبرِ فقالَ يا أهلَ العراقِ اتَّقوا اللَّهَ فينا فإنَّا أمراؤُكم وضيفَانُكم ونحنُ أهلُ البيتِ الَّذينَ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} فما زالَ يومئذٍ يتكلَّمُ حتَّى ما نرى في المسجدِ إلَّا باكيًا .
كنا نضحّي بالشاةِ الواحِدَةِ ، يذبحُها الرجلُ عنه وعن أهلِ بيتِه ، ثم تباهَى الناسُ بعد فصارت مباهاةً .
كان الرجلُ في عهدِ النبيِّ يُضحِّي بالشاةِ عنه وعن أهلِ بيتِهِ ، فيأكلون ويطعَمون ، حتى تباهَى الناسُ فصار كما ترى .
لمَّا كان مِن أهلِ البصرةِ الَّذي كان بينَهم وبينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ انطلَقْتُ حتَّى أتيْتُ المدينةَ فأتيْتُ ميمونةَ بنتَ الحارثِ وهي مِن بني هِلالٍ فسلَّمْتُ عليها فقالَتْ ممَّنِ الرَّجلُ قلْتُ مِن أهلِ العراقِ قالت مِن أيِّ أهلِ العراقِ قلْتُ مِن أهلِ الكوفةِ قالت مِن أيِّ أهلِ الكوفةِ قلْتُ مِن بني عامرٍ قالت مَرْحبًا قُربًا على قُربٍ رُحْبًا على رُحْبٍ فمَجِيءٌ ما جاء بك قلْتُ كان بينَ عليٍّ وطلحةَ الَّذي كان فأقبلْتُ فبايعْتُ عليًّا قالت فالْحَقْ به فواللهِ ما ضَلَّ ولا ضُلَّ به حتَّى قالتْها ثلاثًا .
حديثُ: ما كُنَّا نَعرِفُ انقِضاءَ السُّورةِ [يعني حديث: عن ابنِ عبَّاسٍ قال ما كنَّا نعرِفُ انقضاءَ السُّورةِ أظنُّه حتَّى نسمِعَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ] .
لا مزيد من النتائج