نتائج البحث عن
«ما كنا نكتب في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأحاديث إلا الاستخارة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ ، قال : ما كُنَّا نَكتُبُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا منَ الأحاديثِ إلا التشهُّدَ والاستِخارَةَ .
ما كنا نكتبُ في عهدِ رسولِ اللهِ شيئا من الأحاديثِ إلا التشهدَ والاستخارةَ .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نكتُبُ ما يقولُ . .
ما كنا نتغدَّى في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا نقيلُ، إلا بعد الجمعةِ .
كنا قُعودًا نكتبُ ما نسمعُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ خرج فقال : ما هذا ؟ أكتابٌ مع كتابِ اللهِ ؟ اكتبوا كتابَ اللهِ وأخلِصوه . قال : فجمعْنا ما كتبْنا في صعيدٍ واحدٍ ، ثم أحرقْناه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ؛ أنحدِّثُ عن بني إسرائيلَ ؟ قال : نعم ، ولا حرجَ ؛ فإنكم لا تحدِّثون عنهم شيئًا إلا وقد كان فيهم شيءٌ أعجبُ منه .
كُنَّا عنْدَ رَسولِ اللهِ نَكتُبُ ما يَقولُ. .
رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى السَّماءِ فضَحِك فسُئِل فقال: عَجِبتُ للمَلَكَينِ مِنَ المَلائِكةِ نَزَلا إلى الأرضِ يَلتَمِسانِ عَبدًا في مُصَلَّاه فلَم يَجِداه، ثُمَّ عرجا إلى ربِّهما فقالا: يا ربِّ كُنَّا نَكتُبُ لعَبدِكَ المُؤمِنِ في يَومِه ولَيلَتِه مِنَ العَمَلِ كَذا وكَذا فوجَدناه قد حَبَستَه في حِبالِكَ، فلَم نَكتُبْ له شَيئًا، فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: اكتُبا لعَبدي عَمَلَه في يَومِه ولَيلَتِه، ولا تَنقُصا مِن عَمَلِه شَيئًا، عليَّ أجرُه ما حَبَستُه، وله أجرُ ما كان يعمَلُ .
عَن سَهلٍ، قال: ما كُنَّا نَقيلُ ولا نَتَغَدَّى إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ. زادَ ابنُ حُجرٍ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
واللهِ ما كنَّا نعرِفُ مُنافِقينا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ببُغضِهم عليًّا .
كنا قعودًا نكتبُ ما نَسمعُ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ علينا فقال ما هذا الذي تكتبونَ قلنا ما نسمعُ مِنكَ فقال أكتابٌ معَ اللهِ اكتُبُوا كتابَ اللهِ وأخلِصُوهُ قال فجمَعنا ما كتَبنا في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ أَحرقناهُ بالنارِ فقلنا يا رسولَ اللهِ أَنحدثُ عَنْ بني إسرائيلَ قال نَعمْ حدثُوا عَنْ بَني إسرائيلَ ولا حرجَ فإنكُمْ لا تُحدثونَ عنهُمْ شيئًا إلا وقدْ كان فيهِمْ أعجبُ مِنهُ .
رفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصرَه إلى السماءِ ، ثم خفَضه فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، لِمَ صنَعتَ هذا ؟! قال : عجِبتُ لملَكينِ منَ الملائكةِ نزَلا إلى الأرضِ يلتَمِسانِ عبدًا في مُصَلَّاه فلم يجِداه ، ثم عرَجا إلى ربِّهما ، فقالا : يا ربَّنا كنا نكتبُ لعبدِكَ المؤمنِ في يومِه وليلتِه منَ العملِ كذا وكذا ، فوجَدْناه قد حبَستَه في حِبالتِكَ فلم نَكتُبْ له شيئًا ، فقال تبارَك وتعالى : اكتُبوا لعبدي عملَه في يومِه وليلتِه ، ولا تنقصوه منه شيئًا عليَّ أجرُه احتسبتُه وله أجرُ ما كان يَعمَلُ .
كنا قعودًا نكتبُ ما نسمعُ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ علينا فقال ما هذا الذي تكتبونَ قلنا ما نسمعُ مِنكَ فقال أكتابٌ معَ كتابِ اللهِ اكتُبوا كتابَ اللهِ وأخلِصوهُ قال فجمعْنَا ما كتبنَا في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ أحرقناهُ بالنارِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ أنحدثُ عنْ بَني إسرائيلَ قال نعمْ حدِّثوا عنْ بَني إسرائيلَ ولا حرجَ فإنكُمْ لا تُحدثونَ عنهُمْ شيئًا إلا وقدْ كان فيهِمْ أعجبُ مِنهُ .
حديث: ما كُنَّا نَعرِفُ المنافِقينَ [على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ببُغْضِهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ.] .
حديث: ما كُنَّا نَعرِفُ المنافِقينَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ببُغْضِهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال واللهِ ما كنَّا نعرِفُ مُنافقينا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ببُغضِهم عليًّا [ وفي رواية ] ما كنَّا نعرِفُ مُنافقينا معشرَ الأنصارِ .
لا مزيد من النتائج