نتائج البحث عن
«ما كنت أرى أسماء وهندا ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: ما كنْتُ أرى أسْماءً وهِندًا ابْنَيْ حارِثةَ إلَّا خادِمَينِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن طولِ لُزُومِهما بابَه وخِدمَتِهما إيَّاه، وكانا مُحتَاجَينِ. .
انطلَق حارثةُ ابنُ عمَّتي نظَّارًا يومَ بدرٍ ما انطلَق لقتالٍ فأصابه سهمٌ فقتَله فجاءت عمَّتي أمُّه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ ابني حارثةُ إنْ يكُنْ في الجنَّةِ أصبِرْ وأحتسِبْ وإلَّا فسترى ما أصنَعُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ حارثةَ إنَّها جِنانٌ كثيرةٌ وإنَّ حارثةَ في الفِردوسِ الأعلى ) .
انطلَقَ حارثةُ ابنُ عَمَّتي يَومَ بَدرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا نَظَّارًا، ما انطلَقَ للقتالِ، قال: فأصابه سَهمٌ فقتَلَه، قال: فجاءت أُمُّه عَمَّتي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ابني حارثةُ، إنْ يَكُنْ في الجَنَّةِ أصبِرُ وأَحتسِبُ، وإلَّا فسيَرى اللهُ ما أَصنَعُ، قال: يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها جِنانٌ كثيرةٌ، وإنَّ حارثةَ في الفِردَوسِ الأعلى. .
انطَلَقَ حارِثةُ ابنُ عمَّتي نظَّارًا ما انطَلَقَ للقِتالِ، فأصابَه سَهمٌ فقَتَلَه، فجاءَتْ أُمُّهُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ابْني حارِثةُ إنْ يَكُ في الجَنَّةِ أصبِرْ وأحتَسِبْ، فقال: يا أُمَّ حارِثةَ إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّ حارِثةَ في الفِردَوسِ الأعلى. .
كُنْتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبْنَ أنفسَهنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقولُ : تهَبُ المرأةُ نفسَها ؟ فلمَّا أنزَل اللهُ : {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ} [الأحزاب: 51] قالت : قُلْتُ : واللهِ ما أرى ربَّك إلَّا يُسارِعُ في هواكَ .
عن أم عمارةَ الأنصاريةَ أنها أتَت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : ما أرَى كل شيءٍ إلا للرجالِ ، ما أرَى النساءِ يُذكرنَ في شيء فنزلت { إِنّ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ } .
كُنتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقولُ: أتَهَبُ المَرأةُ نَفسَها؟! فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليك) [الأحزاب: 51]، قُلتُ: ما أُرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ في هَواكَ! .
انطلَقَ حارِثةُ ابنُ عمَّتي نَظَّارًا يومَ بَدرٍ، وما انطلَقَ لقِتالٍ، فأصابَه سَهمٌ فقتَلَه، فجاءَتْ عَمَّتي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ابْني حارِثةُ، إنْ يكُنْ في الجنَّةِ أصبِرُ وأحتَسِبُ، وإلَّا فَتَرى ما أصنَعُ، فقالَ: «يا أمَّ حارِثةَ، إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّ حارِثةَ في الفِردَوسِ الأعْلى». .
كُنتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقولُ: وتَهَبُ المَرأةُ نَفسَها! فلَمَّا أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ} [الأحزاب: 51] قالت: قُلتُ: واللهِ، ما أرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ لكَ في هَواكَ. .
كنتُ أطلبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فيمن يطلبُه ليلةَ الغارِ قال : فقمتُ على بابِ الغارِ ولا أرَى فيه أحدًا .
كنتُ مع ابنِ عمرَ فقلتُ له: إني أصلِّي معك ثم ألتفتُ فلا أرى وجهَ جليسي ثم أحيانًا تُسفِرُ, فقال :كذلك رأيتُ رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ يصلي وأحببتُ أن أصلِّيها كما رأيتُ رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ يُصلِّيها. .
قالتِ امرَأةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أرى صاحِبَكَ إلَّا قد أبطَأ عليكَ؟ قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} [الضُّحى: 3] .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ: جاءَتْ أسماءُ بنتُ مَرثَدٍ أختُ بني حارِثَةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ إنِّي تَحدُثُ لي حَيضَةٌ أمكُثُ ثلاثًا وأربعًا بعدَ أنْ أطهُرَ ثم تَرجِعُ فتَحرُمُ عليَّ الصلاةِ ، فقال: إذا رأَيتِ ذلكِ فامكُثي ثلاثًا ثم تطَهَّري وصلِّي .
لا مزيد من النتائج