نتائج البحث عن
«ما كنت أرى أن أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يريد الدنيا حتى نزل : منكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ قالَ ما كنتُ أرى أنَّ أحدًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يريدُ الدُّنيا حتَّى نزلت فينا يومَ أُحُدٍ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال ما كنت أرَى أن أحدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ الدنيا حتى نزلت فينا يومَ أحدٍ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ .
ما كُنْتُ أرى أنَّ أحَدًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ يُريدُ الدُّنيا حتَّى نزَلَتْ فينا يومَ أُحُدٍ {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [آل عمران: 152] .
قال عبدالله بن مسعود: ما عرفتُ أنَّ فينا من يحبُّ الدُّنيا حتَّى نزل قولُه تعالَى : مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا الآيةُ. .
قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِمَّنْ أنتَ قُلْتُ من دَوْسٍ قال ما كُنْتُ أَرَى أنَّ في دَوْسٍ أحدًا فيهِ خيرٌ .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن أنت؟ قُلتُ: مِن دَوسٍ. قال: ما كنتُ أرى أنَّ في دَوسٍ أحدًا فيه خَيرٌ. .
قال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّنْ أنتَ؟ قال: قُلْتُ: مِن دَوْسٍ، قال: ما كُنْتُ أرى أنَّ في دَوْسٍ أحَدًا فيه خَيْرٌ. .
خطَبَ مُعاويةُ على مِنبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو مِنبرِ المدينةِ، فأَخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، قال: ما كنتُ أَرى أنَّ أحدًا يَفعَلُ هذا غيْرَ اليهودِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاهُ الزُّورَ. .
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ آخِرَ قَدمةٍ قَدِمَها، فخَطَبَنا، فأخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، قال: ما كُنتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا غيرَ اليَهودِ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمَّاه الزُّورَ. يَعني الواصِلةَ في الشَّعَرِ. .
بَينا أَنا بينَ الرُّكنِ والمقامِ إذ سَمِعتُهُ يقولُ: أحدًا يُكَلِّمُهُ فذَكَرَ حديثَ المعراجِ بطولِهِ، وقالَ: ثمَّ نوديَ أنَّ لَكَ بِكُلِّ صلاةٍ عشرًا قالَ: فَهَبطتُ، فلمَّا زالتِ الشَّمسُ عن كَبدِ السَّماءِ نزلَ جبريلُ في صفٍّ منَ الملائِكَةِ، فصلَّى بِهِ، وأمرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابَهُ، فصفُّوا خلفَهُ، فائتمَّ بجبريلَ، وائتمَّ أصحابُ النَّبيِّ بالنَّبيِّ عليهِ السَّلام، فصلَّى بِهِم أربعًا، يخافِتُ القِراءةَ، ثمَّ ترَكَهُم حتَّى تصوَّبتِ الشَّمسُ وَهيَ بَيضاءُ نقيَّةٌ، نزلَ جبريلُ فصلَّى بِهِم أربعًا يخافتُ فيهنَّ القراءةَ، فائتمَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ، وائتمَّ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ ترَكَهُم، حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ نزلَ جبريلُ فصلَّى بِهِم ثلاثًا، يَجهرُ في رَكْعتَينِ، ويخافتُ في واحدةٍ، ائتمَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ، وائتمَّ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذا غابَ الشَّفقُ نزلَ جبريلُ فصلَّى بِهِم أربعَ رَكَعاتٍ: يجهرُ في رَكْعتَينِ، ويخافِتُ في اثنَينِ، ائتمَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِجبريلَ، وائتمَّ أَصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّبيِّ عليهِ السَّلامُ، فَباتوا حتَّى أصبَحوا، نزلَ جِبريلُ فَصلَّى بِهِم رَكْعَتينِ يُطيلُ فيهنَّ القراءةَ .
سَمِعتُ أبا سَلَمةَ يقولُ: لقد كُنتُ أرى الرُّؤيا فتُمرِضُني، حتَّى سَمِعتُ أبا قَتادةَ يقولُ: وأنا كُنتُ لَأرى الرُّؤيا تُمرِضُني، حتَّى سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الرُّؤيا الحَسَنةُ مِنَ اللهِ، فإذا رَأى أحَدُكُم ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّثْ به إلَّا مَن يُحِبُّ، وإذا رَأى ما يَكرَهُ فليَتَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّها، ومِن شَرِّ الشَّيطانِ، وليَتفِلْ ثَلاثًا، ولا يُحَدِّثْ بها أحَدًا؛ فإنَّها لَن تَضُرَّه. .
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ فخَطَبَنا وأخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ أحَدًا يَفعَلُه إلَّا اليَهودَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَلَغَه فسَمَّاه الزُّورَ. .
قدِم معاويةُ المدينةَ فخطَبَنا وأخرَج كُبَّةً مِن شَعرٍ وقال: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يفعَلُه إلَّا اليهودَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَغه فسمَّاه الزُّورَ .
قدِمَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ المَدينةَ آخِرَ قَدمةٍ قَدِمَها فخَطَبَنا، فأخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ أحَدًا يَفعَلُ هذا غيرَ اليَهودِ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمَّاه الزُّورَ، يَعني الوِصالَ في الشَّعَرِ. .
لا مزيد من النتائج