نتائج البحث عن
«ما كنت أظن أن يختلف في ذلك أحد من الناس ، ونعجب من قولهم : ليس لها ولاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ جَعفَرًا يَطيرُ في الجَنَّةِ تَدْمي قادِمَتاهُ، ورأيتُ زَيدًا دونَ ذلك، فقُلتُ: ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ زَيدًا دونَ جَعفَرٍ. فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ زَيدًا ليس بدونِ جَعفَرٍ، ولكنَّا فَضَّلْنا جَعفَرًا لِقَرابَتِه مِنكَ. .
أن دِحْيَةَ بنَ خَلِيفةَ خرج من قريتِهِ إلى قريةِ عُقبةَ بنِ عامرٍ من الفُسْطاطِ في رمضانَ، فأَفْطَر، وأَفْطَر معه الناسُ وكَرِهَ آخرونَ أن يُفْطِروا، فلما رجع إلى قريتِهِ، قال : واللهِ لقد رأيتُ اليومَ أمرًا ما كنتُ أَظُنُّ أراه . إن قومًا رَغِبوا عن هَدْيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأصحابِهِ، يقولُ في ذلك للذين صاموا، قال عند ذلك : اللهم اقْبِضْنِي إليك . .
عَن عائِشةَ حينَ قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ منه –وفيه-: وأنا حينَئِذٍ أعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، واللَّه يُبَرِّئُني ببَراءَتي، ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في شَأني وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، وفي حَديثِ رِشدينَ: بوحيٍ يُتلى. .
عَن حَديثِ عائِشةَ، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، وكُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ، قالت: فاضطَجَعتُ على فِراشي وأنا حينَئِذٍ أعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، وأنَّ اللهَ يُبَرِّئُني، ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في شَأني وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إنَّ الَّذِينَ جاؤوا بالإفكِ عُصبةٌ مِنكُم} العَشرَ الآياتِ كُلَّها. .
عن مَنصورٍ الكلبيِّ: أنَّ دِحيةَ بنَ خليفةَ خرجَ من قريتِهِ إلى قريةِ عُقبةَ بنِ عامرٍ منَ الفسطاطِ في رمضانَ، فأفطرَ، وأفطرَ معَهُ النَّاسُ، وَكَرِهَ آخرونَ أن يُفطِروا، فلمَّا رجعَ إلى قريتِهِ قالَ: واللَّهِ، لقَد رأيتُ اليومَ أمرًا، ما كنتُ أظنُّ أراهُ، إنَّ قَومًا رغِبوا عن هَديِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ، يقولُ في ذلِكَ للَّذينَ صاموا، قالَ عندَ ذلِكَ: اللَّهمَّ اقبِضني إليكَ [وفي روايةٍ]: خرجَ من قريتِهِ بدمشقَ المزَّةِ، إلى قدرِ قريةِ عقبةَ بنِ عامرٍ، ثمَّ إنَّهُ أفطرَ. والباقي لفظًا واحدًا .
عَن حَديثِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ ممَّا قالوا، وكُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ الذي حدَّثَني، عن عائِشةَ، قالت: ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في بَراءَتي وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، ولَكِنِّي كُنتُ أرجو أن يَرى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّومِ رُؤيا يُبَرِّئُني اللهُ بها، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ جاؤوا بالإفكِ} العَشرَ الآياتِ. .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها أنَّها قالَتْ: واللهِ ما كُنْتُ أظُنُّ أن ينزِلَ في شأني وَحْيٌ يُتْلى، ولَشأني كان أحقَرَ في نفسي مِن أن يتكلَّمَ اللهُ فِيَّ بأمرٍ يُتْلى. .
إنَّ سالِمًا قد بَلَغَ ما يَبلُغُ الرِّجالُ، وعَقَلَ ما عَقَلوا، وإنَّه يَدخُلُ علينا، وإنِّي أظُنُّ أنَّ في نَفسِ أبي حُذَيفةَ مِن ذلك شيئًا، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرضِعيه تَحرُمي عليه، ويَذهَبِ الذي في نَفسِ أبي حُذَيفةَ فرَجَعَت، فقالت: إنِّي قد أرضَعتُه، فذَهَبَ الذي في نَفسِ أبي حُذَيفةَ. .
رَأيْتُ أنِّي دخَلْتُ الجنَّةَ فرَأيْتُ لجَعفَرٍ دَرَجةً فوقَ دَرَجةِ زَيدٍ، فقُلْتُ: ما كنْتُ أظُنُّ أنَّ زَيدًا بدونِ أحَدٍ، فقيلَ: يا محمَّدُ، تَدْري بما رُفِعَتْ دَرَجةُ جَعفَرٍ؟ قالَ: قلْتُ: لا، قيلَ: لقَرابةِ ما بيْنَكَ وبَيْنَه. .
يا فلانُ ، هذهِ زوجَتي فُلانةُ قال : مَن كَنتُ أظنُّ بهِ فلَم أكُن أظنُّ بِكَ ، قال : إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِن ابنِ آدمَ مَجرى الدَّمِ .
قال سعدُ بنُ معاذٍ ثلاثٌ أنا فيهنَّ رجلٌ وفيما سوَى ذلك فأنا واحدٌ من النَّاسِ ما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا قطُّ إلَّا علِمتُ أنَّه حقٌّ من اللهِ ولا كنتُ في صلاةٍ قطُّ فشغلتُ نفسي بغيرِها حتَّى أقضيَها ولا كنتُ في جِنازةٍ قطُّ فحدَّثتُ نفسي بغيرِ ما يقولُ أو يُقالُ لها حتَّى أنصرفَ عنها فقال عبدُ اللهِ إنَّ هذه الخِصالَ ما كنتُ أحسَبُها إلَّا في نبيٍّ وإنَّ سعدًا لمأمونٌ .
أنَّهُ خرج من قريتِه إلى قريبٍ من قريةِ عقبةَ في رمضانَ ، ثم إنَّهُ أفطر وأفطر معه ناسٌ ، وكره آخرون أن يفطروا ، قال : فلما رجع إلى قريتِه ، قال : واللهِ لقد رأيتُ اليومَ أمرًا ما كنتُ أظنُّ أن أراهُ ! إنَّ قومًا رغبوا عن هديِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأصحابِه ! يقول ذلك للذين صامُوا ، ثم قال عند ذلك : اللهمَّ اقبِضْنِي إليكَ . .
أنَّ دِحْيةَ خرَجَ مِن المِزَّةِ إلى قَدْرِ قَريةِ عُقْبةَ مِن الفُسطاطِ -وذلك ثَلاثةُ أميالٍ- في رَمضانَ، ثُمَّ أفطَرَ، وأفطَرَ معه ناسٌ، وكرِهَ الفِطرَ آخَرونَ. فلمَّا رجَعَ إلى قَريَتِه، قال: واللهِ لقد رَأيْتُ اليومَ أمْرًا ما كنتُ أظُنُّ أنِّي أراه، إنَّ قَومًا رغِبوا عن هَديِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه -يقولُ ذلك للذين صاموا-، ثُمَّ قال عندَ ذلك: اللَّهُمَّ اقبِضْني إليكَ. .
ليسَ للنِّساءِ من الولاءِ إلَّا ما أعتقْنَ أَو أَعتقَ منْ أعتقْنَ أو كاتَبْنَ أو كاتَب منْ كاتبْنَ أو دَبَّرْنَ أو دَبَّرَ من دَبَّرنَ أو جَرَّ ولاءَ معتِقِهِنَّ .
لا مزيد من النتائج