نتائج البحث عن
«ما كنت طفت ليالي قدمنا ؟ قلت : لا»· 19 نتيجة
الترتيب:
خَرَجنا ولا نَرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ ، فلم قدِمَ مَكَّةَ ، طافَ ولم يحلَّ ، وَكانَ معَهُ الهديُ ، فطافَ من معَهُ من نسائِهِ وأصحابِهِ ، فحلَّ منهُم من لم يَكُن معَهُ الهديُ . ، قالَ: وحاضَت هيَ قالت: فقَضَينا مَناسكَنا ، فلمَّا كانَت ليلةُ الحصبةِ ليلةُ النَّفْرِ ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيرجعُ أصحابُكَ بحجٍّة وعُمرةٍ ، وأرجعُ أَنا بِحَجٍّ ؟ قالَ: أما كنتِ طُفتِ بالبيتِ لياليَ قدِمنا ؟ قالَت: قلتُ: لا ، قالَ: انطَلِقي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ ، فأَهِلِّي بعُمرةٍ ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا وَكَذا
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ فلما قدمنا مكةَ تطَوَّفنا بالبيتِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ لم يكنْ ساق الهَدْيَ أن يَحِلَّ. قالت: فحلَّ مَنْ لم يكنْ ساق الهَديَ، ونساؤُه لم يسُقْنَ الهَديَ فَأحلَلْنَ. قالت عائشةُ: فحِضْتُ فلم أطُفْ بالبيتِ فلما كانت ليلةُ الحَصْبَةِ قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ يرجعُ الناسَ بعمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجعُ أنا بِحَجَّةٍ؟! قال: أوَما كنتِ طُفْتِ ليالِيَ قدمنا مكَّةَ؟ قالت: قلت: لا. قال: فاذهَبي مع أخيك إلى التنْعِيمِ فأَهِلِّي بعمرةٍ ثُمَّ موعدُكِ مكانَ كذا وكذا قالت صفيَّةُ: ما أُرَانِي إِلَّا حابسَتَكم. قال: عَقْرَى حَلْقَى أَوَما كنتِ طُفتِ يومَ النحرِ؟. قالت: بلى. قال: لا بأسَ انْفِري. قالت عائشةُ: فلقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو مُصْعِدٌ من مكةَ، وأنا مُنْهَبِطَةٌ عليها أو أنا مُصْعِدَةٌ وهو مُنْهَبِطٌ منها.
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ولا نرى إلَّا الحجَّ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ طُفنا بالبيتِ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من لم يَكُن ساقَ الهديَ، أن يَحلَّ فحلَّ من لم يَكُن ساقَ الهديَ ونساؤُهُ لم يسُقنَ فأحللنَ، قالت عائشةُ: فَحِضْتُ فلم اطف بالبيتِ، فلمَّا كانت ليلةُ الحصبةِ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، يرجِعُ النَّاسُ بعمرةٍ وحجَّةٍ، وأرجعُ أَنا بحَجَّةٍ، قالَ: أوَ ما كنتِ طُفتِ لياليَ مَكَّة قلتُ: لا، قالَ: فاذهَبي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي بعمرةٍ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا، وَكَذا
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نرى إلا أنه الحجُّ . فلما قدمنا مكةَ تطوَّفْنا بالبيتِ . فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من لم يكن ساق الهديَ أن يُحلَّ . قالت : فحلَّ من لم يكن ساق الهديَ . ونساؤه لم يَسُقنَ الهديَ . فأحلَلنَ . قالت عائشةُ : فحضتُ . فلم أطف بالبيتِ . فلما كانت ليلةُ الحَصبةِ قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! يرجع الناسُ بعمرةٍ وحجةٍ ، وأرجع أنا بحجَّةٍ ؟ قال : " أو ما كنتُ طُفتِ لياليَ قدِمنا مكةَ ؟ " قالت : قلتُ : لا . قال : " فاذهبي مع أخيك إلى التَّنعيمِ . فأهِلِّي بعمرةٍ . ثم موعدُك مكانَ كذا وكذا " . قالت صفيةُ : ما أراني إلا حابستُكم . قال : " عَقْرَى حَلْقَى . أو ماكنتِ طفتِ يومَ النحرِ ؟ " قالت : بلى . قال : " لا بأس . انفِري " . قالت عائشةُ : فلقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُصعدٌ من مكةَ وأنا مُنهبطةٌ عليها . أو أنا مُصعدةٌ وهو مُنهبطٌ منها . وقال إسحاق : مُتهبِّطةٌ ومُتهبِّطٌ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ تَطَوَّفنا بالبَيتِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يَكُنْ ساقَ الهَديَ أن يَحِلَّ، قالت: فحَلَّ مَن لم يَكُنْ ساقَ الهَديَ، ونِساؤُه لم يَسُقنَ الهَديَ، فأحلَلنَ، قالت عائِشةُ: فحِضتُ، فلم أطُفْ بالبَيتِ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجَّةٍ! قال: أو ما كُنتِ طُفتِ لَياليَ قدِمنا مَكَّةَ؟ قالت: قُلتُ: لا، قال: فاذهَبي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي بعُمرةٍ، ثُمَّ مَوعِدُكِ مَكانَ كَذا وكَذا، قالت صَفيَّةُ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَكُم، قال: عَقْرى حَلْقى! أو ما كُنتِ طُفتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: بَلى، قال: لا بَأسَ، انفِري. قالت عائِشةُ: فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُصعِدٌ مِن مَكَّةَ وأنا مُنهَبِطةٌ عليها، أو أنا مُصعِدةٌ وهو مُنهَبِطٌ منها. وقال إسحاقُ: مُتَهَبِّطةٌ ومُتَهَبِّطٌ. .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ فلما قدمنا مكةَ تطَوَّفنا بالبيتِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ لم يكنْ ساق الهَدْيَ أن يَحِلَّ. قالت: فحلَّ مَنْ لم يكنْ ساق الهَديَ، ونساؤُه لم يسُقْنَ الهَديَ فَأحلَلْنَ. قالت عائشةُ: فحِضْتُ فلم أطُفْ بالبيتِ فلما كانت ليلةُ الحَصْبَةِ قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ يرجعُ الناسَ بعمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجعُ أنا بِحَجَّةٍ؟! قال: أوَما كنتِ طُفْتِ ليالِيَ قدمنا مكَّةَ؟ قالت: قلت: لا. قال: فاذهَبي مع أخيك إلى التنْعِيمِ فأَهِلِّي بعمرةٍ ثُمَّ موعدُكِ مكانَ كذا وكذا قالت صفيَّةُ: ما أُرَانِي إِلَّا حابسَتَكم. قال: عَقْرَى حَلْقَى أَوَما كنتِ طُفتِ يومَ النحرِ؟. قالت: بلى. قال: لا بأسَ انْفِري. قالت عائشةُ: فلقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو مُصْعِدٌ من مكةَ، وأنا مُنْهَبِطَةٌ عليها أو أنا مُصْعِدَةٌ وهو مُنْهَبِطٌ منها. .
خَرَجنا ولا نَرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ ، فلم قدِمَ مَكَّةَ ، طافَ ولم يحلَّ ، وَكانَ معَهُ الهديُ ، فطافَ من معَهُ من نسائِهِ وأصحابِهِ ، فحلَّ منهُم من لم يَكُن معَهُ الهديُ . ، قالَ: وحاضَت هيَ قالت: فقَضَينا مَناسكَنا ، فلمَّا كانَت ليلةُ الحصبةِ ليلةُ النَّفْرِ ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيرجعُ أصحابُكَ بحجٍّة وعُمرةٍ ، وأرجعُ أَنا بِحَجٍّ ؟ قالَ: أما كنتِ طُفتِ بالبيتِ لياليَ قدِمنا ؟ قالَت: قلتُ: لا ، قالَ: انطَلِقي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ ، فأَهِلِّي بعُمرةٍ ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا وَكَذا .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ولا نرى إلَّا الحجَّ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ طُفنا بالبيتِ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من لم يَكُن ساقَ الهديَ، أن يَحلَّ فحلَّ من لم يَكُن ساقَ الهديَ ونساؤُهُ لم يسُقنَ فأحللنَ، قالت عائشةُ: فَحِضْتُ فلم اطف بالبيتِ، فلمَّا كانت ليلةُ الحصبةِ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، يرجِعُ النَّاسُ بعمرةٍ وحجَّةٍ، وأرجعُ أَنا بحَجَّةٍ، قالَ: أوَ ما كنتِ طُفتِ لياليَ مَكَّة قلتُ: لا، قالَ: فاذهَبي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي بعمرةٍ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا، وَكَذا .
خَرَجْنا ولا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا قَدِمَ مكَّةَ طاف ولم يَحِلَّ، وكان معه الهَدْيُ، فطاف مَن معه من نِسائِه وأصحابِه، فحَلَّ منهم مَن لم يكنْ معه الهَدْيُ، قال: وحاضتْ هي، قالت: فقَضَيْنا مَناسِكَنا من حَجِّنا، فلمَّا كانت ليلةُ الحَصْبةِ ليلةُ النَّفْرِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيرجِعُ أصحابُكَ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجٍّ؟ قال: أمَا كُنتِ طُفتِ بالبَيتِ لياليَ قَدِمْنا؟، قالت: قُلتُ: لا، قال: انطَلِقي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي بعُمْرةٍ، ثم مَوعِدُكِ مكانَ كذا وكذا. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نُرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلَمَّا قدِمنا تَطَوَّفنا بالبَيتِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لَم يَكُنْ ساقَ الهَديَ أن يَحِلَّ، فحَلَّ مَن لَم يَكُنْ ساقَ الهَديَ، ونِساؤُه لَم يَسُقنَ فأحلَلنَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فحِضتُ، فلَم أطُفْ بالبَيتِ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ قالت: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجَّةٍ! قال: وما طُفتِ لَياليَ قدِمنا مَكَّةَ؟ قُلتُ: لا، قال: فاذهَبي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي بعُمرةٍ، ثُمَّ مَوعِدُكِ كَذا وكَذا. قالت صَفيَّةُ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَهم، قال: عَقْرى حَلْقى! أوما طُفتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: قُلتُ: بَلى، قال: لا بَأسَ، انفِري. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فلَقيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُصعِدٌ مِن مَكَّةَ وأنا مُنهَبِطةٌ عليها. أو: أنا مُصعِدةٌ وهو مُنهَبِطٌ منها. .
عَن عائِشةَ، قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَرى إلَّا أنَّما هو الحَجُّ، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، فطافَ ولَم يَحلِلْ، وكانَ مَعَه الهَديُ، فطافَ مَن مَعَه مِن نِسائِه وأصحابِه، فحَلَّ منهم مَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ، وحاضَت هيَ، فقَضَينا مَناسِكَنا مِن حَجِّنا، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ، لَيلةُ النَّفرِ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أيَرجِعُ أصحابُكَ بحَجٍّ وعُمرةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجٍّ؟ فقال: أما كُنتِ طُفتِ لَياليَ قدِمنا؟ قالت: قُلتُ: لا، قال: انطَلِقي مَعَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي بعُمرةٍ، ثُمَّ مَوعِدُكِ مَكانُ كَذا وكَذا، قالت: وحاضَت صَفيَّةُ، فقال: عَقرى، أو حَلقى، إنَّكِ لَحابِسَتُنا! أما كُنتِ طُفتِ بالبَيتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: بَلى، قال: لا بَأسَ، فانفِري، قالت: فلَقيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُدلِجًا وهو مُصعِدٌ على أهلِ مَكَّةَ، وأنا مُنهَبِطةٌ عليهم، أو هو مُنهَبِطٌ عليهم وأنا مُصعِدةٌ .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَرى إلَّا الحَجَّ، فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ ولَم يَحِلَّ، وكان معهُ الهَديُ، فطافَ مَن كان معهُ مِن نِسائِه وأصحابِه، وحَلَّ منهم مَن لَم يَكُنْ معهُ الهَديُ، فحاضَت هي، فنَسَكنا مَناسِكَنا مِن حَجِّنا، فلَمَّا كان لَيلةَ الحَصبةِ -لَيلةُ النَّفرِ- قالت: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ أصحابِكَ يَرجِعُ بحَجٍّ وعُمرةٍ غيري! قال: ما كُنتِ تَطوفينَ بالبَيتِ لَياليَ قدِمنا؟ قُلتُ: لا، قال: فاخرُجي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي بعُمرةٍ، ومَوعِدُكِ مَكان كَذا وكَذا. فخَرَجتُ مع عبدِ الرَّحمَنِ إلى التَّنعيمِ، فأهلَلتُ بعُمرةٍ. وحاضَت صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَقرى حَلقى، إنَّكِ لَحابِسَتُنا! أما كُنتِ طُفتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: بَلى، قال: فلا بَأسَ، انفِري. فلَقيتُه مُصعِدًا على أهلِ مَكَّةَ وأنا مُنهَبِطةٌ، أو أنا مُصعِدةٌ وهو مُنهَبِطٌ. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
طُفتُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فلمَّا كنتُ عِندَ الرُّكنِ الذي يَلي البابَ ممَّا يَلي الحَجَرَ، أخَذتُ بيدِه لِيَستلِمَ، فقال: أمَا طُفتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: بلى، قال: فهل رأيتَه يَستلِمُه؟ قلتُ: لا، قال: فانفُذْ عنك؛ فإنَّ لك في رسولِ اللهِ أُسوةً حسنةً. .
طفتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلمَّا كنتُ عندَ الرُّكنِ الَّذي يلي البابَ مِمَّا يلي الحِجرَ أخذتُ بيدِهِ ليستلمَ فقالَ : أما طُفتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : بلَى قالَ : فَهَل رأيتَهُ يستلمُهُ ؟ قُلتُ : لا قالَ فانفُذ عندكَ فإنَّ لَكَ في رسولِ اللَّهِ أسوةً حَسنةً .
«طُفْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلمَّا كُنْتُ عنْدَ الرُّكْنِ الَّذي يَلي البابَ مِمَّا يَلي الحَجَرَ أَخَذْتُ بيَدِه ليَسْتلِمَ، فقالَ: أَمَا طُفْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فهلْ رَأيْتَه يَسْتلِمُه؟ قُلْتُ: لا، قالَ: فانْفُذْ عنك؛ فإنَّ لك في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسْوةً حَسَنةً». .
طفتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلمَّا كنتُ عندَ الرُّكنِ الَّذي يلي البابَ ممَّا يلي الحجرَ أخذتُ بيدِهِ ليستلمَ فقالَ أما طفتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ بلى قالَ فهل رأيتَهُ يستلمَهُ قلتُ لا قالَ فانفذ عنكَ فإنَّ لكَ في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسوةً حسنةً .
طفتُ معَ عثمانَ فاستلمنا الرُّكن قالَ يعلى فكنتُ ممَّا يلي البيتَ فلمَّا بلغنا الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يلي الأسودَ جررتُ بيدِهِ ليستلمَ قالَ ما شأنُكَ فقلتُ ألا تستلمُ قالَ فقالَ ألم تطف معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ بلى قالَ ورأيتُهُ يستلمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّينِ قلتُ لا قالَ أفليسَ لكَ فيهِ أسوةٌ حسنةٌ قلتُ بلى قالَ فانفذ عنك .
لقيت ابن صياد يوما ومعه رجل من اليهود فإذا عينه قد طفت وهي خارجة مثل عين الحمار فلما رأيتها قلت أنشدك الله يا ابن صياد متى طفت عينك قال لا أدري والرحمن قلت كذبت وهي في رأسك قال فمسحها ونخر ثلاثا فزعم اليهودي أني ضربت بيدي صدره وقلت اخسأ فلم تعدو قدرك فذكرت ذلك لحفصة فقالت حفصة اجتنب هذا الرجل فإنا نتحدث أن الدجال يخرج عند غضبة يغضبها
لا مزيد من النتائج