نتائج البحث عن
«ما كنت في غزاة أيسر للظهر والنفقة مني في تلك الغزاة ، قال : لما خرج رسول الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما كنتُ في غَزاةٍ أيسَرَ للظَّهْرِ والنفَقةِ منِّي في تلك الغَزاةِ، قال: لمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: أتجهَّزُ غدًا ثمَّ ألحَقُهُ، فأخَذْتُ في جَهازي، فأمسَيْتُ ولم أفرُغْ، فقلتُ: آخُذُ في جَهازي غدًا، والناسُ قريبٌ بعدُ، ثمَّ ألحَقُهم، فأمسَيْتُ ولم أفرُغْ، فلمَّا كان اليومُ الثالثُ، أخَذْتُ في جَهازي، فأمسَيْتُ فلم أفرُغْ، فقلتُ: أَيْهَاتَ، سارَ الناسُ ثلاثًا، فأقَمْتُ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جعَلَ الناسُ يعتذِرُون إليه، فجِئْتُ حتى قُمْتُ بين يدَيْهِ، فقلتُ: ما كنتُ في غَزاةٍ أيسَرَ للظَّهْرِ والنفَقةِ منِّي في هذه الغَزاةِ، فأعرَضَ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَ الناسَ ألَّا يكلِّمونا، وأُمِرَتْ نساؤُنا أن يتحوَّلْنَ عنَّا، قال: فتسوَّرْتُ حائطًا ذاتَ يومٍ، فإذا أنا بجابرِ بنِ عبدِ اللهِ، فقلتُ: أيْ جابرُ، نشَدْتُكَ باللهِ هل عَلِمْتَني غشَشْتُ اللهَ ورسولَهُ يومًا قطُّ، قال: فسكَتَ عنِّي، فجعَلَ لا يكلِّمُني، قال: فبَيْنا أنا ذاتَ يومٍ إذ سَمِعْتُ رجُلًا على الثَّنيَّةِ يقولُ: كَعْبًا كَعْبًا، حتى دنا منِّي، فقال: بشِّرُوا كَعْبًا! .
حدَّثَني أبي الذي أَرضَعَني -وهو أحدُ بَني مُرَّةَ بنِ عوفٍ- وكان في تلك الغَزاةِ -غَزاةِ مُؤتةَ- قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرٍ حينَ اقتحَمَ عن فرسٍ له شقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ قاتَلَ القومَ حتى قُتِل. .
حديث جَعْفَرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- وعَقْرِه فَرَسَه. [يعني حديث: حدَّثَني أبي الذي أَرضَعَني -وهو أحدُ بَني مُرَّةَ بنِ عوفٍ- وكان في تلك الغَزاةِ -غَزاةِ مُؤتةَ- قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرٍ حينَ اقتحَمَ عن فرسٍ له شقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ قاتَلَ القومَ حتى قُتِل.] .
نامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، فقُلتُ: تضْحَكُ مِنِّي يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكِنْ من قَومٍ من أُمَّتي يَخرُجونَ غُزاةً في البحْرِ، مَثَلُهم مَثَلُ المُلوكِ على الأَسِرَّةِ. قالت: ثمَّ نامَ، ثمَّ استَيقَظَ أيضًا يَضحَكُ، فقُلْتُ: تضْحَكُ يا رسولَ اللهِ مِنِّي؟ قال: لا، ولكِنْ من قَومٍ من أُمَّتي يَخرُجونَ غُزاةً في البحْرِ، فيَرجِعونَ قَليلةً غَنائِمُهم، مَغْفورًا لهم. قالَتْ: ادْعُ اللهَ أن يجعَلَني منهُمْ، فدَعا لها. قال: فأَخبَرَني عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ فرأَيْتُها في غَزاةٍ غَزاها المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ إلى أرضِ الرُّومِ وهي مَعَنا، فماتَتْ بأرْضِ الرُّومِ. .
نام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثم استيقظ وهو يضحكُ ، فقلتُ : تضحكُ مِني يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا ، ولكنْ قومٌ من أُمَّتي يخرجون غُزاةً في البحرِ .
[ عن ] الحُبابِ بنِ المنذرِ قال : أشرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم برأيَيْن فقبِل منِّي ، خرجتُ معه في غَزاةِ بدرٍ … قال : وخُيِّر عند موتِه فاستشار أصحابَه فقالوا : تعيشُ معنا فاستشارني فقلتُ : اختَرْ يا رسولَ اللهِ حيث اختارك ربُّك فقبِل ذلك منِّي .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلَقِيَ المشركينَ بعُسْفانَ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ، فرَأَوْهُ يركَعُ ويسجُدُ، قال بعضُهم لبعضٍ: كان فرصةً لكم، لو أَغَرْتُمْ عليهم ما علِموا بكم، قال قائلٌ منهم: فإنَّ لهم صلاةً أخرى. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ قال لا يصحبُنا اليومَ من آذَى جارَه فقال رجلٌ من القومِ أنا بُلتُ في أصلِ حائطِ جاري فقال لا تصحَبْنا اليومَ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونحنُ ستَّةُ نفرٍ بيننا بعيرٌ نعتقبُه قال: فنقِبَتْ أقدامُنا ونقِبَتْ قدماي وسقَطت أظفاري فكنَّا نلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ قال: فسُمِّيت غزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ لِما كنَّا نُعصِّبُ على أرجُلِنا مِن الخِرَقِ قال أبو بُردةَ: فحدَّث أبو موسى بهذا الحديثِ ثمَّ كرِه ذلك وقال: ما كُنْتُ أصنَعُ بأنْ أذكُرَ هذا الحديثَ قال: لأنَّه كرِه أنْ يكونَ شيئًا مِن عملِه أفشاه .
في غزاةِ أحُدٍ لمَّا انهزمَ النَّاسُ كلُّهم عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، ورجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفرٌ يسيرٌ ، أوَّلُهم عاصمُ بن ثابتٍ ، وأبو دُجانةَ ، وسهلُ بنُ حُنيفٍ ، وجاء عثمانُ بعد ثلاثةِ أيَّامٍ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد ذهبتَ فيها عَريضةً . وتعجَّبتِ الملائكةُ من شأنِ عليٍّ ، فقال جبريلُ وهو يعرجُ إلى السَّماءِ : لا سيفَ إلَّا ذو الفِقارِ*ولا فتًى إلَّا عليٌّ وقُتلَ أكثرُ المشركينَ في هذه الغزاةِ ، وكان الفتحُ فيها على يدِهِ .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَاةٍ فَلَمَّا أقْبَلْنَا رَاجِعِينَ بَكَتْ امْرَأَةُ رجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ قال ما هذِهِ البَاكِيَةُ قيلَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عمْروٍ فزَوَّجَهَا إِيَّاهُ وَأَوْصَاهُ بِهَا .
عنْ حُبابِ بنِ المُنذِرِ الأنْصاريِّ، قالَ: أشَرْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ بخَصلَتَينِ، فقَبِلَهما منِّي، خرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةِ بَدرٍ، فعَسكَرَ خلفَ الماءِ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبوَحيٍ فعَلْتَ أو برَأيٍ؟ قالَ: برَأيٍ يا حُبابُ، قُلْتُ: فإنَّ الرَّأيَ أنْ تجعَلَ الماءَ خلفَكَ، فإنْ لجأْتَ لجأْتَ إليه، فقبِلَ ذلك منِّي. .
خرج معاوية من الشام يريد مكة فنزل منزلا بين مكة والمدينة يقال له الأبواء فاطلع في بئر عادية فأصابته لقوة فأجد السير حتى دخل مكة وأتاه الحاجب فقال يا أمير المؤمنين الناس بالباب ما أفقد وجها قال فابسط لي إذن قال ثم دعا بعمامة فلف بها رأسه وشق وجهه ثم خرج فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن أعافى فقد عوفي الصالحون قبلي إني لأرجو أن أكون منهم وإن كان مرض مني عضو فما أحصي صحيحي وإن كان وجد علي بعض خاصتكم فقد كنت حدبا على عامتكم وما لي أن أتمنى على الله أكثر مما أعطاني فرحم الله رجلا دعا لي بالعافية وارتجت الأصوات بالدعاء فاستبكى فقال له مروان ما يبكيك ما كنت عنه عزوفا فقال كبرت سني ورق عظمي وكثرت الدموع في عيني ورميت في أحسني وما يبدو مني ولولا هوى مني في يزيد أبصرت قصدي
لا مزيد من النتائج